يا ذا العذار الذي به عذري
فتيان الشاغوريأيوبيالمنسرحرومانسيةالياء
- ١يا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذريقامَ فَفيهِ الهَوى هَوىً عُذري
- ٢وَجهُكَ مِثلُ الإيمانِ أَبيَضُ مِنتُحَيتِ فَرعٍ كَظُلمَةِ الكفرِ
- ٣وَقَدُّكَ الرَمحُ وَاللِحاظُ هِيَ السُيوف حَداً يَومَ الوَغى تَفري
- ٤وَثَغرُكَ الثَغرُ فَهوَ يمنعُ بِالبيضِ المَواضي وَبِالقَنا السُمرِ
- ٥وَالريقُ طَعمُ الحَياةِ مَطعَمُهُوَلَم أَذُقهُ لَكِنَّني أَدري
- ٦كَم لِيَ في ذا القَوامِ حُسنُ مَقاماتٍ وَكَم لي في الشِعرِ مِن شِعرِ
- ٧وَكَم مَديحٍ لي سارَ في المَلِكِ الأَمجَدِ بَهرامَ شاه ذي الفَخرِ
- ٨مَلكٌ جَوادٌ لَولاهُ لَم يَكُ فيزَمانِنا ذا لِلشِعرِ مِن سِعرِ
- ٩ما أَمَّ جَيشاً وَلا اِنتَحى بَلَداًإِلّا اِنثَنى بِالتَأييدِ وَالنَصرِ
- ١٠وَلَم يَزَل لِلعُفاةِ مُنتَجَعاًوَالوَجهُ مِنهُ البَشيرُ بِالبِشرِ
- ١١لِلحَربِ مِنهُ اللَيثُ المُدِلُّ إِذاكَرَّ صَئولاً في الجَحفَلِ المَجرِ
- ١٢وَلِلندَى مِنهُ صَوبُ غادِيَةٍمُثَعَنجِرِ الودق هامِرُ القطرِ
- ١٣إِلَيهِ تَسعى العُفاةُ سائِرَةًبِحُسنِ ظَنٍّ في البَرِّ وَالبَحرِ
- ١٤فَتَنثَني عَنهُ وَالحَقائِبُ وَالأَفواهُ مَلأى بِالحَمدِ وَالشُكرِ
- ١٥تَيَمَّموا بَعلَبَكَّ حينَ رَأَواهُناكَ رَبَّ السَريرِ وَالقَصرِ
- ١٦مُتَوَّجاً بِالعَلاءِ أَحسنُ خَلقِ اللَهِ عِلماً بِالنظمِ وَالنَثرِ
- ١٧شَأى مُلوكَ الزَمانِ كُلَّهُمُفَضلاً وَدَبّوا مِن بَعد في الإِثرِ
- ١٨فَلَم يَشُقّوا غُبارَهُ وَحَوىغاياتِ كَسبِ الثَناءِ وَالأَجرِ
- ١٩لَو كانَ في الدَّهرِ مِثلُهُ وَعَزِيزٌ ذاكَ لَم نَشكُ فيهِ مِن فَقرِ
- ٢٠وَلا اِشتَكَت مِن كَلالِها قُلُصٌتَقطَعُ عُرضَ الفَلاةِ وَالقَفرِ
- ٢١فَمَن أَتاهُ بِالشِعرِ فَهوَ كَمَنفي هَجَرٍ جاءَ مُهدِيَ التَمرِ
- ٢٢لِلعيدِ رَسمٌ وافاكَ نَطلُبُهُفَجُد بِهِ يا يَتيمَةَ الدَّهرِ
- ٢٣وَالوَقتُ صَعبٌ وَبَعلبَكُ كَماتَعلَمُ عِندَ الشِتاءِ وَالقَرِّ
- ٢٤فَكُن سُليمانَ المَلكَ يا اِبنَ فَرَخشاهَ وَنوحاً في فُسحَةِ العُمرِ
- ٢٥فَأَنتَ أَولى المُلوكِ كُلِّهِمِبِالمُلكِ فيهِم وَالنَهيِ وَالأَمرِ