إليك فما تثني شؤونك شاني
أسامة بن منقذأيوبيالطويلمدحالياء
- ١إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِناني
- ٢ولا تجزَعي من بَغتَةِ البينِ واصبريلعلَّ التَّنائي مُعْقِبٌ لِتَداني
- ٣ولا تَحمِلي همَّ اغترابي فلم أَزلغَريبَ وفاءٍ في الورَى وبَيانِ
- ٤وفيّاً إذا ما خان جَفنٌ لناظِرٍولم تَرْعَ كفٌ صُحبةً لِبَنانِ
- ٥فللأُسْدِ غِيلٌ حيثُ حلَّت وإنَّمايهابُ التّنائي قلبُ كلِّ جبانِ
- ٦ولا تَسأليني عن زَماني فإنّنيأُنَزِّهُ عن شكوى الخَطوبِ لِساني
- ٧ولكن سَلي عنِّي الزَّمانَ فإنّهيُحَدِّثُ عن صَبري على الحَدَثانِ
- ٨رَمتني الليالي بالخُطوبِ جَهَالةًبصبري على ما نابني وعَرانِي
- ٩فما أوهَنَتْ عظمي الرَّزايا ولا لَهابحُسنِ اصطباري في المُلِمِّ يَدانِ
- ١٠وكم نكبةٍ ظَنَّ العِدا أنَّها الرَّدىسَمتْ بي وأعلَت في البَرِيَّة شاني
- ١١وما أنا مِمَّنْ يستكينُ لحادِثٍولا يملأُ الهولُ المَخُوفُ جَناني
- ١٢وإن كانَ دَهري غالَ وَفْري فلم يَغُلْثَنائي ولا ذكْري بكُلِّ مَكانِ
- ١٣وما كانَ إِلاّ للنَّوالِ ولِلقِرَىوغَوثاً لملهوفٍ وفِدْيَةَ عانِ
- ١٤حُمِدتُ على حالَيْ يَسارٍ وعُسرةٍوبرَّزتُ في يومَيْ ندىً وطِعانِ
- ١٥ولم أدَّخِر للدَّهرِ إن نابَ أو نَباوللخَطبِ إلاّ صارِمي وسِناني
- ١٦لأنَّ جميلَ الذكرِ يَبقى لأهلِهوكلُّ الذي فوقَ البسيطة فانِ