سقيا ورعيا لدار ما مررت بها
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطالياء
- ١سَقياً وَرَعياً لِدارٍ ما مَرَرتُ بِهاإِلّا تَذَكَّرتُ أَترابي وَأَطرابي
- ٢دارٌ نَعِمنا بِها وَالكَأسُ دائِرَةٌتَفتَرُّ عَن حَبَبٍ ما بَينَ أَحبابِ
- ٣وَالرَّاحُ بِالراحِ ما تَنفَكُّ حالِيَةًوَنَحنُ ما بَينَ أَعرابٍ وَأَغرابِ
- ٤لَو كُنتُ أُنصِفُ أَطلالاً مَرَرتُ بِهاجَعَلتُها حَيثُما يَمَّمتُ مِحرابي
- ٥وَالنَفسُ عانِيَةٌ في حُبِّ غانِيَةٍتَسطو بِطَرفٍ غَريرٍ ساحِرٍ سابي
- ٦إِنّي لأَحسُدُ مِسواكاً تُقَلِّبُهُما بَينَ دُرّ وَبلّورٍ وَعُنّابِ
- ٧إِن كانَ مُستَوجِباً هَذا لِدِقَّتِهِإِنّي لأَنحَفُ مِنهُ بَينَ أَثوابي