قصائد

سقيا ورعيا لدار ما مررت بها

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطالياء

  1. ١سَقياً وَرَعياً لِدارٍ ما مَرَرتُ بِهاإِلّا تَذَكَّرتُ أَترابي وَأَطرابي
  2. ٢دارٌ نَعِمنا بِها وَالكَأسُ دائِرَةٌتَفتَرُّ عَن حَبَبٍ ما بَينَ أَحبابِ
  3. ٣وَالرَّاحُ بِالراحِ ما تَنفَكُّ حالِيَةًوَنَحنُ ما بَينَ أَعرابٍ وَأَغرابِ
  4. ٤لَو كُنتُ أُنصِفُ أَطلالاً مَرَرتُ بِهاجَعَلتُها حَيثُما يَمَّمتُ مِحرابي
  5. ٥وَالنَفسُ عانِيَةٌ في حُبِّ غانِيَةٍتَسطو بِطَرفٍ غَريرٍ ساحِرٍ سابي
  6. ٦إِنّي لأَحسُدُ مِسواكاً تُقَلِّبُهُما بَينَ دُرّ وَبلّورٍ وَعُنّابِ
  7. ٧إِن كانَ مُستَوجِباً هَذا لِدِقَّتِهِإِنّي لأَنحَفُ مِنهُ بَينَ أَثوابي