قصائد

شكوت فلم يرق لضعف حالي

فتيان الشاغوريأيوبيالوافررومانسيةالياء

  1. ١شَكَوتُ فَلَم يَرِقَّ لِضَعفِ حاليحَبيبٌ جِسمُهُ بِالحُسنِ حالي
  2. ٢خَلِيٌّ مِن خِلالِ العَذلِ فيهِضَنَيتُ فَصِرتُ نِضواً كَالخِلالِ
  3. ٣حَلا لي في الهَوى مُرُّ التَجَنّيبِلَفظٍ مِنهُ كالسِّحرِ الحَلالِ
  4. ٤إِذا ما اِفتَرَّ عَن غُرِّ الثَناياثَنى في خَجلَةٍ غُرَّ اللآلي
  5. ٥بِنَضرَتِهِ وَنَظرَتِهِ إِلَينانَرى حُسنَ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
  6. ٦وَغانِيَةٍ تَهُزُّ عَلى كَثيبٍقَوامَ الخَيزُرانَةِ بِاِعتِدالِ
  7. ٧يَعودُ البَدرُ عَنها ذا مِحاقٍإِذا نَظَرَت إِلَيهِ في الكَمالِ
  8. ٨تَضِنُّ بِوَصلِها المَأمولِ عَنّيوَقَد خَوَّلتُها روحي وَمالي
  9. ٩بُليتُ عَلى اِكتِهالِ السِّنِّ مِنّيبِمَعشوقِ التَّثَنّي وَالدَّلالِ
  10. ١٠بَديعُ الحُسنِ وَالإِحسانُ مِنهُبَعيدٌ وَصلُهُ صَعبُ المَنالِ
  11. ١١أَتى شَيبي وَفارَقَني شَبابيفَواصَلَني اِكتِئابٌ غَيرُ آلي
  12. ١٢فَوا أَسَفاً عَلى دَهرٍ جَنَينابِأَيدي طيبِهِ ثَمَرَ الوِصالِ
  13. ١٣مَضى الأَحبابُ وَاللَذاتُ عَنّيفَوا أَسَفي عَلى عَيشٍ مَضى لي
  14. ١٤لَئِن طالَت بِهَجرِهِمُ لَيالٍلَقَد قَصُرَت بِوَصلِهِمُ لَيالي
  15. ١٥نَديمي هاتِها راحاً شَمولاًأَرَقَّ لَدَيَّ مِن رَوحِ الشَمالِ
  16. ١٦إِذا صَدَمَت جُيوش الهَمِّ وَلَّتجيوشُ الهَمِّ إِذ تَدعو نَزالِ
  17. ١٧أَدِر كاساتِها ذَهَباً مُذاباًأَحاطَ بِرَأسِها عِقدُ اللآلي
  18. ١٨فَحُلَّ بِها عِقالَ الهَمِّ عَنّيوَقُم وَاِنشَط لأَنشَطَ مِن عِقالي
  19. ١٩أَدِر شَمسَ المُدامَةِ أَو ترانانَرى الأَيّامَ سَكرى كَاللَيالي
  20. ٢٠عَلى وَردٍ كَأَنَّ بِهِ خُدودَ الغَواني نافِحاتٌ بِالغَوالي
  21. ٢١يَقولُ تَمَتَّعوا بِشُموسِ فَضليطَوالِعَ عِندَكُم قَبلَ الزَّوالِ
  22. ٢٢وَأَيّامي قِصارٌ وَاللَياليوَإِلمامي كَإِلمامِ الخَيالِ
  23. ٢٣فَقَد أَبدى الرَّبيعُ وجوهَ حُسنٍأَنيقاتٍ بَديعاتِ الجَمالِ
  24. ٢٤وَمَنثوراً أَنامِلُهُ رِخاصٌبِهِنَّ جَواهِرُ الحُسنِ الغَوالي