شكوت فلم يرق لضعف حالي
فتيان الشاغوريأيوبيالوافررومانسيةالياء
- ١شَكَوتُ فَلَم يَرِقَّ لِضَعفِ حاليحَبيبٌ جِسمُهُ بِالحُسنِ حالي
- ٢خَلِيٌّ مِن خِلالِ العَذلِ فيهِضَنَيتُ فَصِرتُ نِضواً كَالخِلالِ
- ٣حَلا لي في الهَوى مُرُّ التَجَنّيبِلَفظٍ مِنهُ كالسِّحرِ الحَلالِ
- ٤إِذا ما اِفتَرَّ عَن غُرِّ الثَناياثَنى في خَجلَةٍ غُرَّ اللآلي
- ٥بِنَضرَتِهِ وَنَظرَتِهِ إِلَينانَرى حُسنَ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
- ٦وَغانِيَةٍ تَهُزُّ عَلى كَثيبٍقَوامَ الخَيزُرانَةِ بِاِعتِدالِ
- ٧يَعودُ البَدرُ عَنها ذا مِحاقٍإِذا نَظَرَت إِلَيهِ في الكَمالِ
- ٨تَضِنُّ بِوَصلِها المَأمولِ عَنّيوَقَد خَوَّلتُها روحي وَمالي
- ٩بُليتُ عَلى اِكتِهالِ السِّنِّ مِنّيبِمَعشوقِ التَّثَنّي وَالدَّلالِ
- ١٠بَديعُ الحُسنِ وَالإِحسانُ مِنهُبَعيدٌ وَصلُهُ صَعبُ المَنالِ
- ١١أَتى شَيبي وَفارَقَني شَبابيفَواصَلَني اِكتِئابٌ غَيرُ آلي
- ١٢فَوا أَسَفاً عَلى دَهرٍ جَنَينابِأَيدي طيبِهِ ثَمَرَ الوِصالِ
- ١٣مَضى الأَحبابُ وَاللَذاتُ عَنّيفَوا أَسَفي عَلى عَيشٍ مَضى لي
- ١٤لَئِن طالَت بِهَجرِهِمُ لَيالٍلَقَد قَصُرَت بِوَصلِهِمُ لَيالي
- ١٥نَديمي هاتِها راحاً شَمولاًأَرَقَّ لَدَيَّ مِن رَوحِ الشَمالِ
- ١٦إِذا صَدَمَت جُيوش الهَمِّ وَلَّتجيوشُ الهَمِّ إِذ تَدعو نَزالِ
- ١٧أَدِر كاساتِها ذَهَباً مُذاباًأَحاطَ بِرَأسِها عِقدُ اللآلي
- ١٨فَحُلَّ بِها عِقالَ الهَمِّ عَنّيوَقُم وَاِنشَط لأَنشَطَ مِن عِقالي
- ١٩أَدِر شَمسَ المُدامَةِ أَو ترانانَرى الأَيّامَ سَكرى كَاللَيالي
- ٢٠عَلى وَردٍ كَأَنَّ بِهِ خُدودَ الغَواني نافِحاتٌ بِالغَوالي
- ٢١يَقولُ تَمَتَّعوا بِشُموسِ فَضليطَوالِعَ عِندَكُم قَبلَ الزَّوالِ
- ٢٢وَأَيّامي قِصارٌ وَاللَياليوَإِلمامي كَإِلمامِ الخَيالِ
- ٢٣فَقَد أَبدى الرَّبيعُ وجوهَ حُسنٍأَنيقاتٍ بَديعاتِ الجَمالِ
- ٢٤وَمَنثوراً أَنامِلُهُ رِخاصٌبِهِنَّ جَواهِرُ الحُسنِ الغَوالي