سترت بياض شيبي بالخضاب
فتيان الشاغوريأيوبيالوافرحزنالياء
- ١سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِوَلَم أَجنَح بِذاكَ إِلى التَصابي
- ٢وَلَكِنّي لَبِستُ بِهِ حِداداًوَذَلِكَ إِذ حَزِنتُ عَلى شَبابي
- ٣هُوَ المَحبوبُ وَدَّعني بِرَغميوَغابَ فَلَستُ أَطمَعُ في الإِيابِ
- ٤عَلى شَرخِ الشَّبابِ أَلَحَّ شَيبيبِنابٍ لَيسَ عَن فَتكٍ بِنابي
- ٥نُزولُ الشَيبِ رَحَّلَ عَنسَ عَيشيفَسارَ مُوَدِّعاً وَصلَ الكِعابِ
- ٦وَلِلشَّعَراتِ لَمّا لُحنَ بيضاًبِقَلبي مِثلُ وَخزاتِ الحِرابِ
- ٧مَضى زَمَنُ الصِّبى فَاِعتَضت عَنهُبِطولِ أَسى عَلَيهِ وَاِكتِئابِ
- ٨أَلا يا حَبَّذا زَمَنٌ تَقَضَّىحَميداً بَينَ زَينَبَ وَالرَبابِ
- ٩هُنالِكَ كانَ غُصنُ العَيشِ غَضّاًوَريقاً يانِعاً داني الرِّطابِ
- ١٠وَلَم يَنعَق بِفُرقَتِنا غُرابٌوَلَونُ الشَّعرِ أَسوَدُ كَالغُرابِ
- ١١وَرَّقَت بَينَنا الشَكوى فَكانَتكَرِقَّةِ دَمع راووقِ الشَّرابِ
- ١٢فَقَد نَشَرَ المَشيبُ كِتابَ صَدِّ الأَحِبَّةِ وَانطَوَت صُحُفُ العِتابِ
- ١٣بَياضَ الشَيبِ قَد سَوَّدت وَجهيفَفي تَسويدِ وَجهِكَ ما أحابي
- ١٤أَما أَنتَ الَّذي صَيَّرتني بَهرَجاً عِندَ الحَرائِرِ وَالقِحابِ
- ١٥عَلى تَسويدِ وَجهِكَ لَستُ ألحىوَلَو سَوَّدتُهُ بِخَرا الكلابِ
- ١٦أَلا يا صاحِ إِنّي غَيرُ صاحٍسَكِرتُ مِنَ المَشيبِ بِلا شَرابِ
- ١٧فَسُكري مِن مَشيبٍ حَلَّ عِنديمَحَلَّ البومِ يَنأَمُ في الخَرابِ
- ١٨كِتابُ الشَيبِ أَبيَضُ في سَوادٍوَهَذا ضِدُّ مَعهودِ الكِتابِ
- ١٩أَراهُ قِصَّة رُفِعَت إِلى مَنيُوَقِّعُ في جَوابِيَ بِالجَوى بي
- ٢٠مَتى ما سَلَّ سَيفَ الشَينِ شَيبيأَعِدهُ بِالخِضابِ إِلى القِرابِ
- ٢١وَلَكِن كَيفَ أَصنَعُ حينَ يَأتيبِسِحرٍ زاخِرٍ جَمِّ العُبابِ
- ٢٢مَصابيحُ المَشيبِ هَوَت بِلَيلٍفَعاثَت في شَياطينِ الشَّبابِ
- ٢٣فَقَد صَدَّت شُموسُ الغيدِ عَنيصُدودَ الشَّمسِ عَن حالِ الشّهابِ