يا ابن الحميد إني نصيح
سبط ابن التعاويذيأيوبيالخفيفمدحالياء
حجم الخط
- يا اِبنَ الحَميدِ إِنّي نَصيحٌلَكَ فَاِقبَل نَصيحَتي وَوَصاتي
- أَنتَ مِن جُملَةِ الخَليلِ وَما زِلتَ كَثيرَ الأَصحابِ في الفَلَواتِ
- فَتَحَبَّس فَفي طَريقِ خُراسانَ رُماةٌ أَكرِم بِها مِن رُماةِ
- وَتَحَرَّز حِفظاً لِنَفسِكَ مِن وَجهِ عَشاءٍ مِنهُم وَوَجهِ غَداةِ
- وَاِعتَصِم بِالجِدارِ لا تَنأَ عَن عُششِكَ في مِثلِ هَذِهِ الأَوقاتِ
- وَتَيَقَّن أَنَّ المُسَيطِرَ لا يُقصَدُ إِلّا في مَهمَهٍ أَو فَلاةِ
- أَو فَدَعها وَلايَةً أَنتَ فيهاغَرَضٌ لِلهُمومِ وَالآفاتِ
- وَاِنقَطِع في مَغارَةٍ أَو عَلى بَعضِ قِبابِ المَشاهِدِ العالِياتِ
- وَاِقطَعِ الدَهرَ بِالبَطالَةِ وَالراحَةِ وَاِقنَع بِالفَأرِ وَالحَيّاتِ
- وَاِحتَفِظ بي فَقَد مَحَضتُكَ إِن أَنصَفتَ نَصحي في سائِرِ الأَبياتِ