يا ابن الدوامي الذي هو عصمة
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالياء
حجم الخط
- يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌوَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجي
- لَكَ إِن خَفا خُلُقُ الصَديقِ خَلائِقٌزُهرٌ أَرَقُّ مِنَ النَسيمِ السَجسَجِ
- رَثَّت مَوَدّاتُ الرِجالِ وَأَنهَجَتوَقَديمُ عَهدِكَ سالِمٌ لَم يُنهِجِ
- يا مَن يَسُدُّ نَداهُ كُلَّ خَصاصَةٍوَيَداهُ تَفتَحُ كُلَّ بابٍ مُرتَجِ
- ما زِلتَ تُغرِبُ في سَماحِكَ مُبدِعاًفيهِ وَتَنهَجُ مِنهُ مالَم يُنهَجِ
- حَتّى بَعَثتَ مُلاطِفاً مُتَفَنِّناًفي المَكرُماتِ بِسُكَّرٍ وَبَنَفسَجِ
- كَرُضابِ ريقَةِ مَن أُحِبُّ وَناصِلٍمِن عَضَّةٍ في خَدِّهِ المُستَضرَجِ
- هَذا يَغُضُّ مِنَ اللُجَينِ بَياضُهُوَتَتيهُ زُرقَتُهُ عَلى الفيروزَجِ
- أَهدَيتَها مُتَوَدِّداً فَأَتَيتَ بِالعَذبِالنَقِيِّ وَالأَريجِ المُبهِجِ
- أَذكَرتَني بِشَمائِلٍ لَكَ حُلوَةٍبيضٍ وَعُرفٍ فائِحٍ مُتَأَرِّجِ
- فَخُذِ الثَناءَ إِلَيكَ مَحضاً شالِصاًبِتَكَلُّفٍ وَتَمَلُّقٍ لَم يُمزَجِ
- وَاِلبَس عَداكَ الذَمُّ مِنهُ حِبرَةًلَولا المَوَدَّةُ بَينَنا لَم تُنسَجِ