قصائد

يا ابن الدوامي الذي هو عصمة

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالياء

  1. ١يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌوَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجي
  2. ٢لَكَ إِن خَفا خُلُقُ الصَديقِ خَلائِقٌزُهرٌ أَرَقُّ مِنَ النَسيمِ السَجسَجِ
  3. ٣رَثَّت مَوَدّاتُ الرِجالِ وَأَنهَجَتوَقَديمُ عَهدِكَ سالِمٌ لَم يُنهِجِ
  4. ٤يا مَن يَسُدُّ نَداهُ كُلَّ خَصاصَةٍوَيَداهُ تَفتَحُ كُلَّ بابٍ مُرتَجِ
  5. ٥ما زِلتَ تُغرِبُ في سَماحِكَ مُبدِعاًفيهِ وَتَنهَجُ مِنهُ مالَم يُنهَجِ
  6. ٦حَتّى بَعَثتَ مُلاطِفاً مُتَفَنِّناًفي المَكرُماتِ بِسُكَّرٍ وَبَنَفسَجِ
  7. ٧كَرُضابِ ريقَةِ مَن أُحِبُّ وَناصِلٍمِن عَضَّةٍ في خَدِّهِ المُستَضرَجِ
  8. ٨هَذا يَغُضُّ مِنَ اللُجَينِ بَياضُهُوَتَتيهُ زُرقَتُهُ عَلى الفيروزَجِ
  9. ٩أَهدَيتَها مُتَوَدِّداً فَأَتَيتَ بِالعَذبِالنَقِيِّ وَالأَريجِ المُبهِجِ
  10. ١٠أَذكَرتَني بِشَمائِلٍ لَكَ حُلوَةٍبيضٍ وَعُرفٍ فائِحٍ مُتَأَرِّجِ
  11. ١١فَخُذِ الثَناءَ إِلَيكَ مَحضاً شالِصاًبِتَكَلُّفٍ وَتَمَلُّقٍ لَم يُمزَجِ
  12. ١٢وَاِلبَس عَداكَ الذَمُّ مِنهُ حِبرَةًلَولا المَوَدَّةُ بَينَنا لَم تُنسَجِ