يا ابن الدوامي الذي هو عصمة
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالياء
- ١يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌوَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجي
- ٢لَكَ إِن خَفا خُلُقُ الصَديقِ خَلائِقٌزُهرٌ أَرَقُّ مِنَ النَسيمِ السَجسَجِ
- ٣رَثَّت مَوَدّاتُ الرِجالِ وَأَنهَجَتوَقَديمُ عَهدِكَ سالِمٌ لَم يُنهِجِ
- ٤يا مَن يَسُدُّ نَداهُ كُلَّ خَصاصَةٍوَيَداهُ تَفتَحُ كُلَّ بابٍ مُرتَجِ
- ٥ما زِلتَ تُغرِبُ في سَماحِكَ مُبدِعاًفيهِ وَتَنهَجُ مِنهُ مالَم يُنهَجِ
- ٦حَتّى بَعَثتَ مُلاطِفاً مُتَفَنِّناًفي المَكرُماتِ بِسُكَّرٍ وَبَنَفسَجِ
- ٧كَرُضابِ ريقَةِ مَن أُحِبُّ وَناصِلٍمِن عَضَّةٍ في خَدِّهِ المُستَضرَجِ
- ٨هَذا يَغُضُّ مِنَ اللُجَينِ بَياضُهُوَتَتيهُ زُرقَتُهُ عَلى الفيروزَجِ
- ٩أَهدَيتَها مُتَوَدِّداً فَأَتَيتَ بِالعَذبِالنَقِيِّ وَالأَريجِ المُبهِجِ
- ١٠أَذكَرتَني بِشَمائِلٍ لَكَ حُلوَةٍبيضٍ وَعُرفٍ فائِحٍ مُتَأَرِّجِ
- ١١فَخُذِ الثَناءَ إِلَيكَ مَحضاً شالِصاًبِتَكَلُّفٍ وَتَمَلُّقٍ لَم يُمزَجِ
- ١٢وَاِلبَس عَداكَ الذَمُّ مِنهُ حِبرَةًلَولا المَوَدَّةُ بَينَنا لَم تُنسَجِ