قصائد

يا لائمي ما للخلي وللشجى

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١يا لائِمي ما لِلخَلِيِّ وَلِلشَجىما منهَجُ المَمدوحِ منهَجُ من هُجي
  2. ٢عَينُ الخَطا عَذلي عَلى ريمِ الخُطاوَهوَ الَّذي يَرنو بِطَرفٍ أَدعَجِ
  3. ٣وَسِنانُ تُركِيٌّ فَكَم مُتَضَرِّجِبِدِمائِهِ مِن خَدِّهِ المُتَضَرِّجِ
  4. ٤فَاِعجَب لَهُ رَشأً أَغَنَّ مُهَفهَفاًيَسطو عَلى أَسَدٍ أَزَلَّ مُهَجهجِ
  5. ٥مِن مُقلَتَيهِ نَرجِسي وَالخَدُّ تُففاحِي وَقرصي فيهِ لَونُ بَنَفسَجِ
  6. ٦يَفتَرُّ عَن نَورِ الأَقاحِ وَريقُهُ الراحُ المُعَتَّقَةُ الَّتي لَم تُمزَجِ
  7. ٧عَن قَوسِهِ يَرمي وَعَن لَحَظاتِهِفَسِهامُهُ عَن مَقتَلٍ لَم تَخرُجِ
  8. ٨أَيَسوغُ عَذلٌ في قَضيب مائِسٍفَوقَ الكَثيبِ بِبَدرِ تَمٍّ أَبلَجِ
  9. ٩فَخِطابُهُ وَغِناؤُهُ وَجَوابُهُأَشهى إِلى قَلبي مِنَ اللَوزينَجِ
  10. ١٠لَولا اِخضِرارُ الآسِ آسِ عِذارِهما كانَ بُستانُ الهَوى بِمُسَيَّجِ
  11. ١١لَو عايَنَت عُربٌ بِنَجدٍ حُسنَهُلَم يَنسِبوا يَوماً بِرَبَّةِ هَودَجِ
  12. ١٢وَرَأَوا عُيونَ التُركِ أَسرَعَ في الوَغىفَتكاً بِكُلِّ مُدَجَّجٍ وَمُتَوَّجِ
  13. ١٣فَاِعجَب لِعَبلِ الساقِ غَيرِ مُخَلخَلٍغَرثانَ خصرٍ جائِلٍ في الدملُجِ
  14. ١٤يا حَبَّذا أَيّامُ عَصرِ شَبيبَةٍكانَت كَأَيّامِ الرَبيعِ المُبهِجِ
  15. ١٥أَيّامَ كُنتُ معاطي الندمانِ فيظَلِّ الشَبابِ الغَضِّ كَأسَ الفَيهَجِ
  16. ١٦وَالنَّبتُ بَينَ مُعَمَّمٍ وَمُنَمنَمٍوَالرَوضُ بَينَ مُفَوَّفٍ وَمُدَبَّجِ
  17. ١٧وَالماءُ بَينَ مُكَفَّرٍ وَمعنبرِوَمُصَندَلٍ وَمُسَلسَلٍ وَمُسَجسَجِ
  18. ١٨وَالطَيرُ بَينَ مُغَرِّدٍ وَمُعَربِدٍوَالوَردُ بَينَ مُزَوَّرٍ وَمُفَرَّجِ
  19. ١٩عُوِّضتُ كافورَ المَشيبِ الغَضِّ عَنمِسكِ الشَبابِ الحالِكِ المُتَأَرِّجِ
  20. ٢٠فَاِختِم بِخَيرٍ يا إِلَهي مُنعِماًيا خَيرَ مَن يُدعى وَأَكرَمَ مَن رُجي