إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطشوقالياء
- ١إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْنَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي
- ٢أَو أَنّنِي بَعد بُعدِي عنْكَ مُغْتَبِطٌبالعيشِ إِنّي به لاَ تُكذَبَنَّ شَقِي
- ٣يا ويحَ قلبيَ من شوقٍ يُقَلْقِلُهُإلى لِقَائِكَ ماذا من نَواك لَقِي
- ٤ونَاظِرٍ قُرِّحَتْ أجفَانُه أسَفاًعليكَ في لُجَّةٍ من دمعه غَرقِ
- ٥وبعدَ ما بِي فإشفاقِي يُهدّدُنيبشَوبِ رأيِك بالتكديرِ والرَّنَقِ
- ٦وأنَّ قلبَكَ قد رَانت عليه من الواشين بي جفوةٌ يهماءُ كالغَسَقِِ
- ٧ونافَسُونِيَ في حُسنى ظُنونِك بيحتّى غدوتُ وسوءَ الشّكِّ في نَسَقِِ
- ٨بهم تباريحُ أشواقي إليكَ وماأُجَنُّ من زفَراتٍ بالجَوى نُطُقِِ
- ٩أمَا كَفاهُم نَوَى دارِي وبعدُكَ عنعَينِي وفُرقَةُ إخوانِ الصِّبا الصُّدُقِ
- ١٠وأَنَّني كلَّ يومٍ قطبُ معرَكةٍدريئَةُ السُّمرِ والهنديّةِ الذّلُقِِ
- ١١أغشَى الوغى مفرداً من أُسرتي وهمُهُمُ إذا الخيلُ خاضت لُجّةَ العَلَقِِ
- ١٢هم المحامُون والأشبالُ مُسلَمَةٌوالملتقُون الرّدَى بالأوجهِ الطّلُقِِ
- ١٣وموضِعي منكَ لا تسمُو الوُشاةُ لهولا يُغيّرُه كَيْسي ولا حُمُقِي
- ١٤وإنّما قالةٌ جاءَت فضاقَ لهاصدرِي ولو غيرُكَ المعنيُّ لم يَضِقِِ
- ١٥كذّبتُها ثُمَ ناجتني الظّنونُ بأَنْنَ اُلدَّهْرَ ليس بمأمونٍ فلا تَثِقِِ
- ١٦كم قد أغَصَّ بما تَمرِي مذاقَتُهونَغَّصَ الباردَ السلسالَ بالشَّرَقِ
- ١٧توقَّع الخوفَ ممَّن أنت آمِنُهُقد تنكأُ الكَلْمَ كفُّ الآسِيِ الرّفِقِ
- ١٨فقلتُ مالي وكَتمِي ما تُخالِجُنيفيه الظّنونُ كفعلِ المُغضَبِ المَلِقِ
- ١٩أدعو لما بي صَدَى صوتي وموضعَ شَكْوايَ وحاملَ ثِقْلي حيث لم أُطِقِ
- ٢٠فإن يكن ما نَمى زُوراً وأحسَبُهُفعندَه العفوُ عن ذي الهَفوةِ العُقُقِ
- ٢١وإن يكن وأحاشي مجده ثَلَجتعُتباه حرَّ حشاً بالهمِّ مُحترِقِ
- ٢٢هو الأبيُّ الذي تُخشى بوادِرُهُويُرتَجَى عَفوُهُ في سَوْرةِ الحَنَقِِ
- ٢٣عُتباهُ تلقَى ذُنوبي قبل معذرتيوماءُ وجهِي مَصُونٌ فيه لم يُرَقِ
- ٢٤لا غيَّرتْ رأيَهُ الأيّامُ فيَّ ولانالت مكانيَ منه لَقعَةُ الحدَقِ