قصائد

على حبكم عادلي عاذلي

فتيان الشاغوريأيوبيالمتقاربرومانسيةالياء

  1. ١عَلى حُبِّكُم عادِلي عاذِليعَذيراً يَحَظُّ وَلا ياتَلي
  2. ٢فَأَمرَحَني في رُبوعِ الهَوىوَأَلقى بِحَبلي عَلى كاهِلي
  3. ٣وَأَقسَمَ لي أَنَّ مَن لامَ فيمَحَبِّتِكُم لَيسَ بِالعاقِلِ
  4. ٤هَلُمّوا انظُروا تَعجَبوا مِن بُكا القَتيلِ اِشتِياقاً إِلى القاتِلِ
  5. ٥فَمِن وَجدِهِ هُوَ في دَهرِهِعَنِ العَذلِ في شُغُلٍ شاغِلِ
  6. ٦وَمِن حُسنِهِ حِصنُهُ لَم يُرَعبِجَيشِ وَغىً لَجِبٍ حامِلِ
  7. ٧فَبِالقَدِّ كَم دونَهُ طاعِناًوَكَم بِاللَواحِظِ مِن نابِلِ
  8. ٨وَعَن قَوسِ حاجِبِهِ فُوِّقَتسِهامُ اللَواحِظِ لِلناضِلِ
  9. ٩وَأَجفانُهُ مُشهِراتٌ ظُباًقَواطِعَ كَالقَدَرِ النازِلِ
  10. ١٠عَلَيَّ جَنى ما جَنى رِدفُهُ الثَقيلُ عَلى خَصرِهِ النَّاحِلِ
  11. ١١وَما خافَ مَن أَنا مَملوكُهُوَلَيسَ سِوى المَلِكِ الكامِلِ
  12. ١٢شَديدُ الحَياءِ عَتيدُ الحِباءِأَعَمُّ مِنَ الوابِلِ الهاطِلِ
  13. ١٣لَهُ هَيبَةٌ تَحتَها هَبَّةٌتَفُتُّ حَشا الأَسَدِ الباسِلِ
  14. ١٤يَحُلُّ لَدى الرَوعِ مِن جَيشِهِمَحَلَّ السِّنانِ مِنَ العامِلِ
  15. ١٥تَفِرُّ العِدا مِنهُ يَومَ الوَغىفِرارَ نَعامِ الفَلا الجافِلِ
  16. ١٦وَكَم عَسكَرٍ حازَهُ جَيشُهُفَفازَ بِإِحسانِهِ الشامِلِ
  17. ١٧عَفا عَنهُمُ وَتَوَلّاهُمُبِراحَتِهِ الجَمَّةِ النائِلِ
  18. ١٨لَقَد عَضَدَ اللَهُ سُبحانَهُبِهِ دَولَةَ المَلِكِ العادِلِ
  19. ١٩فَلِلمُلكِ مِنهُ شَبا صارِمٍلِهامِ العِدا قاطِعٍ قاصِلِ
  20. ٢٠فَلا تَكتُموا الحَقَّ يا حاسِديهِوَلا تُلبِسوا الحَقَّ بِالباطِلِ
  21. ٢١إِلَيهِ المَمالِكُ مُشتاقَةٌتَمُدُّ يَدَ المُرتَجي الآمِلِ
  22. ٢٢سَرَرتَ دِمَشقَ بِهَذا القُدومفَأَهدَيتَ حَلياً إِلى عاطِلِ
  23. ٢٣وَآنَسَ إِخوَتَكَ السادَةَ الشُموسَ سَنا بَدرِكَ الكامِلِ
  24. ٢٤فَلا كانَ نورُكُما ساعَةًعَنِ الناسِ في الدَهرِ بِالآفِلِ
  25. ٢٥وَبورِكتَ مِن قائِلٍ فاعِلٍوَكَم قائِلٍ لَيسَ بِالفاعِلِ
  26. ٢٦أَصِخ لاستِماعِ القَصيدِ الَّتيتُعَبِّرُ عَن سُؤدَدِ القائِلِ
  27. ٢٧وَتُخجِلُ قُسّاً إِذا قامَ فيعُكاظَ وَسَحبانَ في وائِلِ
  28. ٢٨مُحَمَّدُ يا اِبنَ أَبي بَكرٍ اِبقَ في المُلكِ يا كَعبَةَ السائِلِ
  29. ٢٩فَيُمناكَ لا عَدِمَتكَ النَدىلِعافيكَ بَحرٌ بِلا ساحِلِ