على حبكم عادلي عاذلي
فتيان الشاغوريأيوبيالمتقاربرومانسيةالياء
حجم الخط
- عَلى حُبِّكُم عادِلي عاذِليعَذيراً يَحَظُّ وَلا ياتَلي
- فَأَمرَحَني في رُبوعِ الهَوىوَأَلقى بِحَبلي عَلى كاهِلي
- وَأَقسَمَ لي أَنَّ مَن لامَ فيمَحَبِّتِكُم لَيسَ بِالعاقِلِ
- هَلُمّوا انظُروا تَعجَبوا مِن بُكا القَتيلِ اِشتِياقاً إِلى القاتِلِ
- فَمِن وَجدِهِ هُوَ في دَهرِهِعَنِ العَذلِ في شُغُلٍ شاغِلِ
- وَمِن حُسنِهِ حِصنُهُ لَم يُرَعبِجَيشِ وَغىً لَجِبٍ حامِلِ
- فَبِالقَدِّ كَم دونَهُ طاعِناًوَكَم بِاللَواحِظِ مِن نابِلِ
- وَعَن قَوسِ حاجِبِهِ فُوِّقَتسِهامُ اللَواحِظِ لِلناضِلِ
- وَأَجفانُهُ مُشهِراتٌ ظُباًقَواطِعَ كَالقَدَرِ النازِلِ
- عَلَيَّ جَنى ما جَنى رِدفُهُ الثَقيلُ عَلى خَصرِهِ النَّاحِلِ
- وَما خافَ مَن أَنا مَملوكُهُوَلَيسَ سِوى المَلِكِ الكامِلِ
- شَديدُ الحَياءِ عَتيدُ الحِباءِأَعَمُّ مِنَ الوابِلِ الهاطِلِ
- لَهُ هَيبَةٌ تَحتَها هَبَّةٌتَفُتُّ حَشا الأَسَدِ الباسِلِ
- يَحُلُّ لَدى الرَوعِ مِن جَيشِهِمَحَلَّ السِّنانِ مِنَ العامِلِ
- تَفِرُّ العِدا مِنهُ يَومَ الوَغىفِرارَ نَعامِ الفَلا الجافِلِ
- وَكَم عَسكَرٍ حازَهُ جَيشُهُفَفازَ بِإِحسانِهِ الشامِلِ
- عَفا عَنهُمُ وَتَوَلّاهُمُبِراحَتِهِ الجَمَّةِ النائِلِ
- لَقَد عَضَدَ اللَهُ سُبحانَهُبِهِ دَولَةَ المَلِكِ العادِلِ
- فَلِلمُلكِ مِنهُ شَبا صارِمٍلِهامِ العِدا قاطِعٍ قاصِلِ
- فَلا تَكتُموا الحَقَّ يا حاسِديهِوَلا تُلبِسوا الحَقَّ بِالباطِلِ
- إِلَيهِ المَمالِكُ مُشتاقَةٌتَمُدُّ يَدَ المُرتَجي الآمِلِ
- سَرَرتَ دِمَشقَ بِهَذا القُدومفَأَهدَيتَ حَلياً إِلى عاطِلِ
- وَآنَسَ إِخوَتَكَ السادَةَ الشُموسَ سَنا بَدرِكَ الكامِلِ
- فَلا كانَ نورُكُما ساعَةًعَنِ الناسِ في الدَهرِ بِالآفِلِ
- وَبورِكتَ مِن قائِلٍ فاعِلٍوَكَم قائِلٍ لَيسَ بِالفاعِلِ
- أَصِخ لاستِماعِ القَصيدِ الَّتيتُعَبِّرُ عَن سُؤدَدِ القائِلِ
- وَتُخجِلُ قُسّاً إِذا قامَ فيعُكاظَ وَسَحبانَ في وائِلِ
- مُحَمَّدُ يا اِبنَ أَبي بَكرٍ اِبقَ في المُلكِ يا كَعبَةَ السائِلِ
- فَيُمناكَ لا عَدِمَتكَ النَدىلِعافيكَ بَحرٌ بِلا ساحِلِ