قصائد

من علا الصاحب الطويل الركاب

فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالياء

  1. ١مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِطِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
  2. ٢مَن يَلُم في السَماحَةِ اِبنَ عَلِيٍّلَيسَ يَلقى سِوى الجَوى بِالجَوابِ
  3. ٣رَدَّ إِنشاؤُهُ البَديعُ إِلى الكُتتابِ لِلعَجزِ سادَةَ الكُتّابِ
  4. ٤فَهُمُ بِالقُشورِ يَأتونَ في الكُتبِ وَإِنشاؤُهُ لُبابُ اللُبابِ
  5. ٥خُلقُهُ كَالجُلابِ إِن يَرضَ خلقيَجلُبُ السُخطَ سَطوُ سَوطِ عَذابِ
  6. ٦وَمَتى ما يَحل مَحلّاً يُرَوِّضهُ بِجودٍ يَسُحُّ سَحَّ السَّحابِ
  7. ٧وَتَقومُ المُلوكُ بَينَ يَدَيهِبَعدَ طولِ الحِجابِ كَالحُجّابِ
  8. ٨إِنَّ وَصفَ الصَّفِيِّ يُعجِزُ مَن أكثَرَ شَدَّ الأَطنابِ بِالإِطنابِ
  9. ٩يا صَفِيَّ الدينِ الَّذي هُوَ في الحُسسابِ جَلَّ الباري السَريعُ الحِسابِ
  10. ١٠أَنتَ قَلَّمتَ في الأَقاليمِ بِالأقلامِ أَظفارَ ظافِراتِ الذِّئابِ
  11. ١١فَغَدا كُلُّ أَعصَلَ النّابِ شَهمٌلَيسَ في فيهِ غَيرُ نابِ نابي
  12. ١٢أَنتَ طَيَّبتَ أَرضَ جيرانِ جيرونَ فَفاحَت بَينَ الملا بِالملابِ
  13. ١٣وَرَفَعتَ الماءَ السَماءَ عَلَيهاوَوَضَعتَ الميزانَ بِالميزابِ
  14. ١٤فَلَها شاذَروانَ ناسٍ وَشاذروانَ ماءٍ تَجَدَّدا بِاِنسِكابِ
  15. ١٥فَهيَ الآنَ مَسجِدُ الصَلَواتِ الخَمسِ خَلفَ الإِمامِ بِالمِحرابِ
  16. ١٦كُلُّهُم في الصَلاةِ داعٍ لَكَ اللَهَ دُعاءَ المُجيبِ بِالمُستَجابِ
  17. ١٧بِكَ بابُ البَريدِ يَجلو عَلى العالم بابَ الفِردَوسِ في الأَبوابِ
  18. ١٨كانَ مِن قَبلُ ذا اِسوِدادٍ وَقَد أَذهَبتَ ذاكَ السَوادَ بِالإِذهابِ
  19. ١٩وَسَيَبقى عَلَيكَ حُسنُ ثَناءٍمِنهُ باقي البَقاءِ في الأَحقابِ
  20. ٢٠ذاكَ مَدحٌ مِن غَيرِ نَظمٍ وَنَثرٍبِخِطابِ المُدّاحِ وَالخُطّابِ
  21. ٢١وَالمُصَلّى بَناهُ عَزمُكَ يا مَنعَزمُهُ صائِبٌ بِصَوبِ الصَّوابِ
  22. ٢٢هُو حِصنٌ لِلمُسلِمينَ حَصينٌوَهوَ غابٌ وَأَنتَ لَيثُ الغابِ
  23. ٢٣لَو رَأى ذو القَرنَينِ ذاكَ رَأى شَيئاً عُجاباً يَثني عَنِ الإِعجابِ
  24. ٢٤وَرَآهُ كَأَنَّهُ سَدُّ ياجوجَ وَماجوجَ المُعجِز النُقّابِ
  25. ٢٥نَحنُ في دَولَةٍ بعدلِكَ ردَّتبِسَناها لِلشيبِ سَنَّ الشِبابِ
  26. ٢٦فَاِرقَ فَوقَ العليا ودم ما علا تِبرَ الحميا في الكَأسِ درُّ الحَبابِ
  27. ٢٧وَتَهنَّأ بِكُلِّ عيدٍ سَعيدٍجامِعٍ لِلمُحِبِّ وَالأَحبابِ