من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالياء
- ١مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِطِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
- ٢مَن يَلُم في السَماحَةِ اِبنَ عَلِيٍّلَيسَ يَلقى سِوى الجَوى بِالجَوابِ
- ٣رَدَّ إِنشاؤُهُ البَديعُ إِلى الكُتتابِ لِلعَجزِ سادَةَ الكُتّابِ
- ٤فَهُمُ بِالقُشورِ يَأتونَ في الكُتبِ وَإِنشاؤُهُ لُبابُ اللُبابِ
- ٥خُلقُهُ كَالجُلابِ إِن يَرضَ خلقيَجلُبُ السُخطَ سَطوُ سَوطِ عَذابِ
- ٦وَمَتى ما يَحل مَحلّاً يُرَوِّضهُ بِجودٍ يَسُحُّ سَحَّ السَّحابِ
- ٧وَتَقومُ المُلوكُ بَينَ يَدَيهِبَعدَ طولِ الحِجابِ كَالحُجّابِ
- ٨إِنَّ وَصفَ الصَّفِيِّ يُعجِزُ مَن أكثَرَ شَدَّ الأَطنابِ بِالإِطنابِ
- ٩يا صَفِيَّ الدينِ الَّذي هُوَ في الحُسسابِ جَلَّ الباري السَريعُ الحِسابِ
- ١٠أَنتَ قَلَّمتَ في الأَقاليمِ بِالأقلامِ أَظفارَ ظافِراتِ الذِّئابِ
- ١١فَغَدا كُلُّ أَعصَلَ النّابِ شَهمٌلَيسَ في فيهِ غَيرُ نابِ نابي
- ١٢أَنتَ طَيَّبتَ أَرضَ جيرانِ جيرونَ فَفاحَت بَينَ الملا بِالملابِ
- ١٣وَرَفَعتَ الماءَ السَماءَ عَلَيهاوَوَضَعتَ الميزانَ بِالميزابِ
- ١٤فَلَها شاذَروانَ ناسٍ وَشاذروانَ ماءٍ تَجَدَّدا بِاِنسِكابِ
- ١٥فَهيَ الآنَ مَسجِدُ الصَلَواتِ الخَمسِ خَلفَ الإِمامِ بِالمِحرابِ
- ١٦كُلُّهُم في الصَلاةِ داعٍ لَكَ اللَهَ دُعاءَ المُجيبِ بِالمُستَجابِ
- ١٧بِكَ بابُ البَريدِ يَجلو عَلى العالم بابَ الفِردَوسِ في الأَبوابِ
- ١٨كانَ مِن قَبلُ ذا اِسوِدادٍ وَقَد أَذهَبتَ ذاكَ السَوادَ بِالإِذهابِ
- ١٩وَسَيَبقى عَلَيكَ حُسنُ ثَناءٍمِنهُ باقي البَقاءِ في الأَحقابِ
- ٢٠ذاكَ مَدحٌ مِن غَيرِ نَظمٍ وَنَثرٍبِخِطابِ المُدّاحِ وَالخُطّابِ
- ٢١وَالمُصَلّى بَناهُ عَزمُكَ يا مَنعَزمُهُ صائِبٌ بِصَوبِ الصَّوابِ
- ٢٢هُو حِصنٌ لِلمُسلِمينَ حَصينٌوَهوَ غابٌ وَأَنتَ لَيثُ الغابِ
- ٢٣لَو رَأى ذو القَرنَينِ ذاكَ رَأى شَيئاً عُجاباً يَثني عَنِ الإِعجابِ
- ٢٤وَرَآهُ كَأَنَّهُ سَدُّ ياجوجَ وَماجوجَ المُعجِز النُقّابِ
- ٢٥نَحنُ في دَولَةٍ بعدلِكَ ردَّتبِسَناها لِلشيبِ سَنَّ الشِبابِ
- ٢٦فَاِرقَ فَوقَ العليا ودم ما علا تِبرَ الحميا في الكَأسِ درُّ الحَبابِ
- ٢٧وَتَهنَّأ بِكُلِّ عيدٍ سَعيدٍجامِعٍ لِلمُحِبِّ وَالأَحبابِ