شوق
القصائد: ١٬٣١٦
- ذكرت يا صاح الورقأبو بكر العيدروس
- يا حمام مالك في الليل لا ترقد ولا ترقدأبو بكر العيدروس
- يا ساكنين وادي النقاأبو بكر العيدروس
- سألتكم يا نازلين الحماأبو بكر العيدروس
- هزني الشوق إلى تريمأبو بكر العيدروس
- أجريت يا عذب دمعتيأبو بكر العيدروس
- إن كنت تشفق من نزوح نواهابن أبي الخصال
- لمن العيس لها في البيد نفحابن معصوم
- نأت أم عمرو فالفؤاد مشوقحميد بن ثور الهلالي
- داعي الولاء إذا دعانيجبران خليل جبران
- طلاب المعالي للمنون صديقابن نباتة السعدي
- لاح وعقد الليل مسلوبابن سنان الخفاجي
- حديث ليلى حبذا إدلالهاالحسين بن مطير الأسدي
- من باح بالأشواق في الحب استراحابن الصباغ الجذامي
- قلبي إليكم من الأشواق يضطربفتيان الشاغوري
- لعينيك من جارة جائرهجبران خليل جبران
- طوقتموني بأطواق من المننجبران خليل جبران
- يقولون تبكي والديار قريبةابن نباته المصري
- ظللت والشوق محرق كبديجبران خليل جبران
- رأيته ورآنيجبران خليل جبران
- أحننت من شوق إلى لبنانجبران خليل جبران
- أحباي لي في كل يوم وليلةابن معصوم
- يا ليل هيجت أشواقا أداريهامصطفى صادق الرافعي
- لمن طلل بين الأجارع باليعبد الغني النابلسي
- حرمت يا ليل علينا المناممصطفى صادق الرافعي
- ما لي وما لك يا فراقأبو الحسن الجرجاني
- أبثك أني ما وجدت مشقةالأمير الصنعاني
- شكوت هواها فاشتكتني إلى هجرمصطفى صادق الرافعي
- زمن كالربيع حل وزالامصطفى صادق الرافعي
- دعا عزماتي والمطية والوخدالسان الدين بن الخطيب
- هات نقض الرياض حق الرياضالصنوبري
- إن الخليط نساك أجمعهخلف الأحمر
- لعل ليالي الربوتين تعودصفي الدين الحلي
- الشوق أسال أدمعيمالك بن المرحل
- أغرى به الشوق ليل الساهر الرمدصريع الغواني
- نمت بسر غرامه الأجفانابن قلاقس
- أليلى ما لقلبك ليس يرثيمحمود سامي البارودي
- أراك الحمى شوقي إليك شديدمحمود سامي البارودي
- لعزة هاج الشوق فالدمع سافحكثير عزة
- على مثلها كان العلاء يحوممهيار الديلمي
- طاف الخيالان فهاجا سقماالعجاج
- ألا هل لعهد العامرية جاحدالتهامي
- يا ريح إذا أتيت دار الأحباببهاء الدين العاملي
- طويل غرامي في هواك قصيرالعُشاري
- بلغت المنى في جميع المرامالشريف المرتضى
- وصل على رغم الحسودالعفيف التلمساني
- إن قصرت بي عن الأغراض أياميالأرجاني
- هل من طبيب لداء الحب أو راقيمحمود سامي البارودي
- الحمد لله على ما دناأبو الحسن الششتري
- يا رائش لا تكن على العشاقشهاب الدين التلعفري