قصائد

هل من طبيب لداء الحب أو راقي

محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطشوقالقاف

  1. ١هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِييَشْفِي عَلِيلاً أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِ
  2. ٢قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاًحَتَّى جَرَى الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي
  3. ٣حُزْنٌ بَرَانِي وَأَشْوَاقٌ رَعَتْ كَبِدِييَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ
  4. ٤أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌوَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ
  5. ٥لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِوَلا أَنِيسٌ سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
  6. ٦أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاًفِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي
  7. ٧تَقَلَّدَتْ مِنْ جُمَانِ الشَّهْبِ مِنْطَقَةًمَعْقُودَةً بِوِشَاحٍ غَيْرِ مِقْلاقِ
  8. ٨كَأَنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا وَهْوَ مُضْطَرِبٌدُونَ الْهِلالِ سِرَاجٌ لاحَ فِي طَاقِ
  9. ٩يَا رَوْضَةَ النِّيلِ لا مَسَّتْكِ بَائِقَةٌوَلا عَدَتْكِ سَمَاءٌ ذَاتُ أَغْدَاقِ
  10. ١٠وَلا بَرِحْتِ مِنَ الأَوْرَاقِ فِي حُلَلٍمِنْ سُنْدُسٍ عَبْقَرِيِّ الْوَشْيِ بَرَّاقِ
  11. ١١يَا حَبَّذَا نَسَمٌ مِنْ جَوِّهَا عَبِقٌيَسْرِي عَلَى جَدْوَلٍ بِالْمَاءِ دَفَّاقِ
  12. ١٢بَلْ حَبَّذَا دَوْحَةٌ تَدْعُوالْهَدِيلَ بِهَاعِنْدَ الصَّبَاحِ قَمَارِيٌّ بِأَطْوَاقِ
  13. ١٣مَرْعَى جِيَادِي ومَأْوَى جِيرَتِي وَحِمَىقَوْمِي وَمَنْبِتُ آدَابِي وَأَعْرَاقِي
  14. ١٤أَصْبُو إِلَيْهَا عَلَى بُعْدٍ وَيُعْجِبُنِيأَنِّي أَعِيشُ بِهَا فِي ثَوْبِ إِمْلاقِ
  15. ١٥وَكَيْفَ أَنْسَى دِيَارَاً قَدْ تَرَكْتُ بِهَاأَهْلاً كِرَاماً لَهُمْ وُدِّي وَإِشْفَاقِي
  16. ١٦إِذَا تَذَكَّرْتُ أَيَّامَاً بِهِمْ سَلَفَتْتَحَدَّرَتْ بِغُرُوبِ الدَّمْعِ آمَاقِي
  17. ١٧فَيَا بَرِيدَ الصَّبَا بَلِّغْ ذَوِي رَحِمِيأَنِّي مُقِيمٌ عَلَى عَهْدِي وَمِيثَاقِي
  18. ١٨وَإِنْ مَرَرْتَ عَلَى الْمِقْيَاسِ فَاهْدِ لَهُمِنِّي تَحِيَّةَ نَفْسٍ ذَاتِ أَعْلاقِ
  19. ١٩وَأَنْتَ يَا طَائِرَاً يَبْكِي عَلَى فَنَنٍنَفْسِي فِدَاؤُكَ مِنْ سَاقٍ عَلَى سَاقِ
  20. ٢٠أَذْكَرْتَنِي مَا مَضَى وَالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌبِمِصْرَ وَالْحَرْبُ لَمْ تَنْهَضْ عَلَى سَاقِ
  21. ٢١أَيَّامَ أَسْحَبُ أَذْيَالَ الصِّبَا مَرِحاًفِي فِتْيَةٍ لِطَرِيقِ الْخَيْرِ سُبَّاقِ
  22. ٢٢فَيَا لَهَا ذُكْرَةً شَبَّ الْغَرَامُ بِهَانَاراً سَرَتْ بَيْنَ أَرْدَانِي وَأَطْوَاقِي
  23. ٢٣عَصْرٌ تَوَلَّى وَأَبْقَى في الْفُؤَادِ هَوىًيَكَادُ يَشْمَلُ أَحْشَائِي بِإِحْرَاقِ
  24. ٢٤وَالْمَرْءُ طَوْعُ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَالا يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ
  25. ٢٥عَلَيَّ شَيْمُ الْغَوَادِي كُلَّمَا بَرَقَتْوَمَا عَلَيَّ إِذَا ضَنَّتْ بِرَقْرَاقِ
  26. ٢٦فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌفَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
  27. ٢٧أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُرَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
  28. ٢٨وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌلاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
  29. ٢٩يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌيَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
  30. ٣٠لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍوَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ