بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربشوقالميم
- ١بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِوَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
- ٢وَحوشيتَ مِن عَثراتِ الزمانِوَبوعدتَ عَن طُرُقاتِ الحمامِ
- ٣وَلا زِلت في كل مطلوبةٍمِنَ العزّ فَوق الذرا والسنامِ
- ٤وَهنّيتَ بِالعيدِ عيد السعودِوَكيد الحسودِ ورغم المسامي
- ٥فَقَد جاءَ يُخبِرنا فيك بالبقاءِ وَما ترتجي مِن دوامِ
- ٦وَإنّ الّذي بكَ من نعمةٍتعلّ وتَنهلُ درَّ التّمامِ
- ٧وإِنَّكَ تنفذُ في كلِّ ماتُشيرُ إِليه نفوذَ السّهامِ
- ٨ولمّا فَضلت جميع الملوكدَعَوناك فينا همام الهمامِ
- ٩وَما ضلّ عَن مأثُراتٍ أَقمتعَلى الناسِ في النّاس غير النيامِ
- ١٠وَكَم لَكَ مِن زَورةٍ في العدووِ والحرب مشبوبة كالضرام
- ١١ومن وقفةٍ في مضيق القراعِ وَالجيشُ مشتعلٌ بِاِنهِزامِ
- ١٢تُديرُ كُؤوسَ المَنايا كَماتُديرُ السُّقاةُ كؤوسَ المدامِ
- ١٣وَوجهُكَ في ظُلُماتِ القَتامِكَبدرٍ يُضيء سَواد الظلامِ
- ١٤وَأَنتَ عَلى ظَهرِ عالي التليلِ عَبلِ القوائمِ وافي الحزامِ
- ١٥كَأنّك مِنهُ عَلى يذبلٍوَإِلّا عَلى هَضبةٍ مِن شمامِ
- ١٦يُخوّضهُ مُمتَطيهِ البحورَوَيُعثِرهُ مِن كماةٍ بهامِ
- ١٧فَيا اِبنَ القلالِ قلالِ الجبالِعلاءً ويا اِبنَ البحورِ الطوامي
- ١٨وَقَومٍ مَضوا لَم يَقولوا الخناوَلَم يَسمَعوا كَلِمات الملامِ
- ١٩نَقيّينَ مِن كلّ ما شانهمْبَريئين من كلِّ عارٍ وذامِ
- ٢٠وليِدُهُمُ في حِجىً كالكهولِوواحِدُهمْ مثلُ جيشٍ لُهامِ
- ٢١يُرَوْن نِحافاً وأيديهمُمُحكَّمَةٌ في الأمورِ الجِسامِ
- ٢٢كرامٌ ولكنّهم بَذلةٌلأموالهم برّحوا بالكِرامِ
- ٢٣أُحِبُّك حبَّ النّفوسِ الحياةِوَحبّ الشِّفاءِ خلالَ السَّقامِ
- ٢٤وما إنْ أُبالِي إذا كنتَ مِنْورائي إذا جاءني من أمامي
- ٢٥وكنتُ نفوراً شديد الإباءِفَقادتْ بَنانُك منّي زمامي
- ٢٦وإنِّيَ ذاك الّذي ترتضيهِوَجرّبتَه في الأمور العِظامِ
- ٢٧كأنّي سِنانُك يومَ الطّعانِوماضي لسانِك يومَ الخِصامِ
- ٢٨وإنْ كنتَ منتقماً مرّةًبكفّي أرَيْتُك كيف اِنتقامي
- ٢٩وإمّا ضربتَ بحدّي الرؤوسضربتَ بغير البَليدِ الكَهامِ
- ٣٠وإنّ لسانِيَ في الذَّبَّ عنك يجري متى شئتَ مجرى حسامي
- ٣١فَخُذها فَكَمْ كَلِمٍ قد قَصُرْنَ أغنيننا عن طويلِ الكلامِ
- ٣٢كأنّ نَشاها نَشا روضةٍوَإِلّا فَرائحةٌ من مُدامِ
- ٣٣لَها رَتَكٌ في جميعِ البلادِكما أرْتَكَتْ جائلاتُ النّعامِ
- ٣٤فلا تستمعْ إنْ سَمعتَ القريضَسِوى ما أنظّمهُ من كلامي
- ٣٥سَلامٌ وَلا زلتَ ملآنَ مِنْتحيّتنا أبداً والسَّلامِ