هات نقض الرياض حق الرياض
الصنوبريعباسيالخفيفشوقالضاد
- ١هاتِ نقضِ الرياضَ حقَّ الرياضِوانْقَبِضْ أنْ تُرَى بِعَيْنِ انْقِباضِ
- ٢إِنْ تَرُضْ في الرياضَ طرفي تَرُوضْهُغيرَ آبٍ رياضةَ الرُوَّاض
- ٣كم تَقَاضاكَ أَنْ تقاضاني الشوقُ فلم تألُ في تقاضي التَّقاضي
- ٤باخضرارٍ ملمَّعٍ باصفرارٍواحمرار ملمَّعٍ بابيضاض
- ٥لامعاتٍ لمع الفسافسِ في الجدرانِ لمعَ الحصباءِ في الرَّضْراض
- ٦كالمصابيحِ حين تومضُ بل كالشمعِ بل كالنجومِ في الإيماض
- ٧من خدود من الخدود القوانيوعيونٍ من العيونِ المراض
- ٨من خضابٍ خضابِ أَيدي الغوانيمنه ناضٍ ومنه غيرُ النَّاضي
- ٩فَضَّضتهُ أيدي الأقاحي فَصارَتْفي قميصٍ من فضَّةٍ فَضْفاض
- ١٠كلُّ حُسنٍ من كلِّ حُسنِ الورى يقضي لكلِّ الورى به كلُّ قاض
- ١١صاغَ فيها آذارُ هذا صنوفاًلم يَصُغها آذارُ ذاك الماضي
- ١٢ناشراً سندساً واستبرقاً مُغْرىً بطيِّ الأسقام والأمراض
- ١٣ينفض الطلَّ بعضُها فوقَ بعضٍفي انتفاض منهنَّ بعد انتفاض
- ١٤فهي ما بين كوكبٍ ذي طلوعٍمِن نداها وكوكبٍ ذي انقضاض
- ١٥قم تأَمَّلْ إن شيت أحواض سطحيترَ تلك الجنانَ في الأحواض
- ١٦ترَ تلك الغياضَ والعمدَ البيضَ التي تحت خُضر تلك الغياض
- ١٧والرخامَ الذي لو اعتضتَ منهفَرشَ ريش ما كنت بالمعتاض
- ١٨لن تراني أرضى عن اللهو إِلابين روضٍ عن السحائب راضِ
- ١٩بين حُمرٍ وبين بيض تحارُ الحورُ فيها من حمرةٍ وبياض
- ٢٠خطراتُ النفوس تهوي إليهاكهويّ العطاش نحوَ الحياض
- ٢١ولحاظُ العيون يسقطن فيهاكسقوط السِّهام في الأغراض
- ٢٢عَرُضَتْ بُسطها وطالت فكانتحَسْبَ أحسابِنا الطوال العراض
- ٢٣نحن قومٌ بنى لنا مضرٌ عزّاً مضى العزُّ وهو ليس بماض
- ٢٤وارتفعنا حتى رأى المتناهيفي ارتفاعٍ كأَنَّه في انخفاض
- ٢٥بالنبيِّ الصفيِّ بالطاهر العرض لباغي طهارة الأعراض
- ٢٦وبآل النبيِّ والجوهر المحض فقلْ في الجواهر الأمحاض
- ٢٧بهمُ شَدَّتِ الخلافة أطناباً من الدين غيرَ ذات انتفاض
- ٢٨وإِلى جُودهمْ وبأسهمْ سلَّم أهلُ الأهواء والأمراض
- ٢٩عطَّلوا القرضَ بالهباتِ فمُستَقرِضُنا في غنىً عن الاقتراض
- ٣٠وإذا أخلفَ السحابُ استعضنامن نداهم أجلَّ ما مُستَعاض
- ٣١فهمُ الفخرُ لابن ذي يزن إن كنتَ تبغي فخراً ولابن مُضاض
- ٣٢من يروم الإِغماضَ إِن وَتَرَتْهُهاشمٌ أو يهمُّ بالإغماض
- ٣٣من إذا فاضَ بحرُ خندفَ لا يَغْرَقُ في فيض بحرِها الفيَّاض
- ٣٤من له فتكةٌ مَضَتْ مثلاً فيما مضى مثلَ فتكةِ البرَّاض
- ٣٥مَنْ كمحيي الوئيد أو راهن القوسِ اعترضْ إن وجدتَ وَجهَ اعتراض
- ٣٦كم لذا الحيِّ من بني أسدٍ منأسدٍ شائك المدى قَضقاض
- ٣٧كم لأحياءِ ضَبّةٍ ولأحياءِ تميمٍ من حيَّةٍ نضناض
- ٣٨ضَبَّةٌ أُسرتي همُ التاركي الباغيُ رُضاضاً لا بل رُضاضَ الرضاض
- ٣٩مَزَّقوا من مُزَيقياءَ وهاضُوامنه عظماً ما كان بالمنهاض
- ٤٠واستفاضُوا بقتلِ بسطامٍ الذكْرَ فأكْرِمْ بذكرِهِ المستفاض
- ٤١كلّ حيٍّ من جاحدٍ وَمُقْرٍّفي عِلاطٍ من وسمنا أو عراض
- ٤٢كلُّهُمْ حيثُ ما نأوا أو تدانوافي هِجَارٍ من خوفنا أو إِباض
- ٤٣أيها المعرضونَ عنَّا ولو نَنْصِفُهُمْ أعرضوا عن الإعراض
- ٤٤امضغُوا ذكرَ مَنْعنَا ثَغْرَكُم أمْسِ تكونوا كماضغي الحمَّاض
- ٤٥واسْرَحُوا في جوارِ خندفَ أو قَيْسٍ جوارِ الحصونِ والأرباض
- ٤٦فارتماضي في قيسِ عيلان للقُّرْبى ارتماضٌ ولا ككلِّ ارتماض
- ٤٧نَبَضَ العرقُ بيننا إِذ مَتَتْنافَعرَفْنا العُروقَ بالإنباض
- ٤٨أيها المصطلي بنيران قيسٍاغتمضْ إِنْ أَصبتَ وقتَ اغتماض
- ٤٩المثيبين مَنْ أَثابوا وإِنْ لميَستَثِبْ بالعِشارِ أو بالمخاض
- ٥٠كلُّ ركنٍ إلى انقضاضٍ وركنيأبداً غيرُ مُؤذن بانقضاض
- ٥١أثبيرٌ يرفَضُّ والطورُ أم قُدسٌ وثهلانُ مؤذنٌ ارفضاض
- ٥٢طال فيَّ ارتكاضُ كلِّ حسودٍليس مغنيه فيَّ طولُ ارتكاض
- ٥٣وأبى لي سيفُ امتعاضيَ أن أشْغَلَ بالحاسدينَ سيفَ امتعاضي
- ٥٤يا خَلِيلي من سعدِ ضَبَّة أو سَعْدِ تميمٍ ذاك الطُّول العُراض
- ٥٥دعْ نفوسَ اللئامِ تسخطُ ما دامَتْ نفوسُ الكرامِ عنِّي رواضي
- ٥٦أيُّ قاضٍ علي بالجورِ لم تَقْضِ على نَفْسِهِ المنايا القواضي
- ٥٧قلَّ ما أُنبضَتْ قسيٌّ فلم يُصْمَ أُناسٌ منْ ذلك الأنباض
- ٥٨وعلى ذا فإِنَّ بي من عِضاضِ الدهر ما شيت من صنوف العضاض
- ٥٩غاضَ ماءُ الشبابِ من بعد ما فاضَ فودَّعْتُهُ بدمعٍ مُفَاض
- ٦٠وأتى الشيبُ وهو مقراضُ لهوٍيترك اللهوَ مُؤذناً بانقراض
- ٦١فاجتنبتُ المشيبَ للّهوِ لمّاأن أقاما على سبيلِ تراض
- ٦٢كلَّ يومٍ أَفتضُّ أبكارَ عيشٍلم تُرَوَّعْ أبكارُهُ بافتضاض
- ٦٣وأروضُ الأشعارَ يعجِزُ عن أيْسَرِها كلُّ شاعرٍ روّاض
- ٦٤أَتصابى وقد أمضَّنَي الشوقُ ليخفَى ما بي من الامضاض
- ٦٥وسبيلي وقد نهضت بستّينَ نهوضَ المشمِّر النَّهاضَ
- ٦٦التقاضي للنفسِ إن تبذلَ الصَّبْرَ وأن تستقيد للمتقاضي
- ٦٧والتغاضي عن المسيءِ أو الإغضاءُ إِنَّ الإغضاءَ فوق التغاضي
- ٦٨والغبا عن ذوي الغَبا أو فإغماضٌ على الذلِّ أيَّما إِغماض
- ٦٩لن تراني مستنهضاً مَن يرانيويرى حاجتي إلى الإنهاض
- ٧٠ابتداءُ الإنهاض مرَّ فما ظنُّكَ فيه إِن كان باستنهاض