هات نقض الرياض حق الرياض
حجم الخط
- هاتِ نقضِ الرياضَ حقَّ الرياضِوانْقَبِضْ أنْ تُرَى بِعَيْنِ انْقِباضِ
- إِنْ تَرُضْ في الرياضَ طرفي تَرُوضْهُغيرَ آبٍ رياضةَ الرُوَّاض
- كم تَقَاضاكَ أَنْ تقاضاني الشوقُ فلم تألُ في تقاضي التَّقاضي
- باخضرارٍ ملمَّعٍ باصفرارٍواحمرار ملمَّعٍ بابيضاض
- لامعاتٍ لمع الفسافسِ في الجدرانِ لمعَ الحصباءِ في الرَّضْراض
- كالمصابيحِ حين تومضُ بل كالشمعِ بل كالنجومِ في الإيماض
- من خدود من الخدود القوانيوعيونٍ من العيونِ المراض
- من خضابٍ خضابِ أَيدي الغوانيمنه ناضٍ ومنه غيرُ النَّاضي
- فَضَّضتهُ أيدي الأقاحي فَصارَتْفي قميصٍ من فضَّةٍ فَضْفاض
- كلُّ حُسنٍ من كلِّ حُسنِ الورى يقضي لكلِّ الورى به كلُّ قاض
- صاغَ فيها آذارُ هذا صنوفاًلم يَصُغها آذارُ ذاك الماضي
- ناشراً سندساً واستبرقاً مُغْرىً بطيِّ الأسقام والأمراض
- ينفض الطلَّ بعضُها فوقَ بعضٍفي انتفاض منهنَّ بعد انتفاض
- فهي ما بين كوكبٍ ذي طلوعٍمِن نداها وكوكبٍ ذي انقضاض
- قم تأَمَّلْ إن شيت أحواض سطحيترَ تلك الجنانَ في الأحواض
- ترَ تلك الغياضَ والعمدَ البيضَ التي تحت خُضر تلك الغياض
- والرخامَ الذي لو اعتضتَ منهفَرشَ ريش ما كنت بالمعتاض
- لن تراني أرضى عن اللهو إِلابين روضٍ عن السحائب راضِ
- بين حُمرٍ وبين بيض تحارُ الحورُ فيها من حمرةٍ وبياض
- خطراتُ النفوس تهوي إليهاكهويّ العطاش نحوَ الحياض
- ولحاظُ العيون يسقطن فيهاكسقوط السِّهام في الأغراض
- عَرُضَتْ بُسطها وطالت فكانتحَسْبَ أحسابِنا الطوال العراض
- نحن قومٌ بنى لنا مضرٌ عزّاً مضى العزُّ وهو ليس بماض
- وارتفعنا حتى رأى المتناهيفي ارتفاعٍ كأَنَّه في انخفاض
- بالنبيِّ الصفيِّ بالطاهر العرض لباغي طهارة الأعراض
- وبآل النبيِّ والجوهر المحض فقلْ في الجواهر الأمحاض
- بهمُ شَدَّتِ الخلافة أطناباً من الدين غيرَ ذات انتفاض
- وإِلى جُودهمْ وبأسهمْ سلَّم أهلُ الأهواء والأمراض
- عطَّلوا القرضَ بالهباتِ فمُستَقرِضُنا في غنىً عن الاقتراض
- وإذا أخلفَ السحابُ استعضنامن نداهم أجلَّ ما مُستَعاض
- فهمُ الفخرُ لابن ذي يزن إن كنتَ تبغي فخراً ولابن مُضاض
- من يروم الإِغماضَ إِن وَتَرَتْهُهاشمٌ أو يهمُّ بالإغماض
- من إذا فاضَ بحرُ خندفَ لا يَغْرَقُ في فيض بحرِها الفيَّاض
- من له فتكةٌ مَضَتْ مثلاً فيما مضى مثلَ فتكةِ البرَّاض
- مَنْ كمحيي الوئيد أو راهن القوسِ اعترضْ إن وجدتَ وَجهَ اعتراض
- كم لذا الحيِّ من بني أسدٍ منأسدٍ شائك المدى قَضقاض
- كم لأحياءِ ضَبّةٍ ولأحياءِ تميمٍ من حيَّةٍ نضناض
- ضَبَّةٌ أُسرتي همُ التاركي الباغيُ رُضاضاً لا بل رُضاضَ الرضاض
- مَزَّقوا من مُزَيقياءَ وهاضُوامنه عظماً ما كان بالمنهاض
- واستفاضُوا بقتلِ بسطامٍ الذكْرَ فأكْرِمْ بذكرِهِ المستفاض
- كلّ حيٍّ من جاحدٍ وَمُقْرٍّفي عِلاطٍ من وسمنا أو عراض
- كلُّهُمْ حيثُ ما نأوا أو تدانوافي هِجَارٍ من خوفنا أو إِباض
- أيها المعرضونَ عنَّا ولو نَنْصِفُهُمْ أعرضوا عن الإعراض
- امضغُوا ذكرَ مَنْعنَا ثَغْرَكُم أمْسِ تكونوا كماضغي الحمَّاض
- واسْرَحُوا في جوارِ خندفَ أو قَيْسٍ جوارِ الحصونِ والأرباض
- فارتماضي في قيسِ عيلان للقُّرْبى ارتماضٌ ولا ككلِّ ارتماض
- نَبَضَ العرقُ بيننا إِذ مَتَتْنافَعرَفْنا العُروقَ بالإنباض
- أيها المصطلي بنيران قيسٍاغتمضْ إِنْ أَصبتَ وقتَ اغتماض
- المثيبين مَنْ أَثابوا وإِنْ لميَستَثِبْ بالعِشارِ أو بالمخاض
- كلُّ ركنٍ إلى انقضاضٍ وركنيأبداً غيرُ مُؤذن بانقضاض
- أثبيرٌ يرفَضُّ والطورُ أم قُدسٌ وثهلانُ مؤذنٌ ارفضاض
- طال فيَّ ارتكاضُ كلِّ حسودٍليس مغنيه فيَّ طولُ ارتكاض
- وأبى لي سيفُ امتعاضيَ أن أشْغَلَ بالحاسدينَ سيفَ امتعاضي
- يا خَلِيلي من سعدِ ضَبَّة أو سَعْدِ تميمٍ ذاك الطُّول العُراض
- دعْ نفوسَ اللئامِ تسخطُ ما دامَتْ نفوسُ الكرامِ عنِّي رواضي
- أيُّ قاضٍ علي بالجورِ لم تَقْضِ على نَفْسِهِ المنايا القواضي
- قلَّ ما أُنبضَتْ قسيٌّ فلم يُصْمَ أُناسٌ منْ ذلك الأنباض
- وعلى ذا فإِنَّ بي من عِضاضِ الدهر ما شيت من صنوف العضاض
- غاضَ ماءُ الشبابِ من بعد ما فاضَ فودَّعْتُهُ بدمعٍ مُفَاض
- وأتى الشيبُ وهو مقراضُ لهوٍيترك اللهوَ مُؤذناً بانقراض
- فاجتنبتُ المشيبَ للّهوِ لمّاأن أقاما على سبيلِ تراض
- كلَّ يومٍ أَفتضُّ أبكارَ عيشٍلم تُرَوَّعْ أبكارُهُ بافتضاض
- وأروضُ الأشعارَ يعجِزُ عن أيْسَرِها كلُّ شاعرٍ روّاض
- أَتصابى وقد أمضَّنَي الشوقُ ليخفَى ما بي من الامضاض
- وسبيلي وقد نهضت بستّينَ نهوضَ المشمِّر النَّهاضَ
- التقاضي للنفسِ إن تبذلَ الصَّبْرَ وأن تستقيد للمتقاضي
- والتغاضي عن المسيءِ أو الإغضاءُ إِنَّ الإغضاءَ فوق التغاضي
- والغبا عن ذوي الغَبا أو فإغماضٌ على الذلِّ أيَّما إِغماض
- لن تراني مستنهضاً مَن يرانيويرى حاجتي إلى الإنهاض
- ابتداءُ الإنهاض مرَّ فما ظنُّكَ فيه إِن كان باستنهاض