قصائد

لعينيك من جارة جائره

جبران خليل جبرانمتأخرالمتقاربشوقالراء

  1. ١لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْشَقائِي وَآمَالِي العَاثِرَهْ
  2. ٢أَتَنْأَيْنَ عَنِّي وَتَجْفِيْنَنِيلإِرْضَاءِ طَائِفَةٍ مَاكِرَهُ
  3. ٣بَرِئْنَا إِلي الحُبِّ لا ذَنْبَ لِيوَلا لِحَبِيبَتِي الهَاجِرَهْ
  4. ٤وَلَكِنَّهُمْ عَلَّمُوهَا الجَفَاءَ وَخَطُّوا لَهَا خُطَّةَ القَاصِرَهْ
  5. ٥وَأَصْغُوا إِلَى قَوْلٍ وَاشٍ بِهَاوَحَاشَ لَهَا أَنَّها وَازِرَهْ
  6. ٦أَذَاكَ الجَبِينُ وَبِلَّوْرُهُيُمَثِّلُ فِكْرَتَهَا الخَاطِرَهْ
  7. ٧أَتِلْكَ العُيُونُ وَأَنْوَارُهَامَراءٍ لأَخْلاقِها البَاهِرَهْ
  8. ٨أَتِلْكَ الشِّفَاهُ وَمَا قَبَّلَتْهَا سِوَى الأُمِّ وَاللِّدَةِ الزَّائِرَهْ
  9. ٩أَذَاكَ القَوَامُ وَمِنْ حُسْنِهِتَمِيلُ الغُصونُ لَهُ صَاغِرَهْ
  10. ١٠أَتِلْكَ الطُّفُولَةُ وَهْيَ سِياجٌ لِرَوْضٍ بِهِ نَفْسُهَا طَائِرَهْ
  11. ١١أَذَاكَ العفَافُ وَمِما صَفَاتَقَرُّ بِهِ المُقَلُ النَّاظِرَهْ
  12. ١٢مَحاسِن بَغْيٍ وَأَخْلاقُ إِثْمٍوَزِينَةُ عَاطِلَةٍ فَاجِرَهْ
  13. ١٣لَعَمْرِي إِنَّهُمُ اتَّهَمُوكِ بِمَا فِي نُفُوسِهِمُ الخَاسِرَهْ
  14. ١٤وَإِنَّ الَّذِي عَابَ مِنْكِ السُّفُورَ كَمَنْ قَالَ لِلشَّمْسِ يَا سَافِرَهْ
  15. ١٥وَإِنِّي أَهْوَاكِ مِلْءَ عُيُونِي وَمِلْءَ حُشَاشَتِيَ الصَّابِرهْ
  16. ١٦وَمِلْءَ الزَّمَانِ وَمِلْءَ المَكَانِ وَدُنْيَايَ أَجْمَعَ والاخِرَهْ
  17. ١٧فَإِنْ يَسْتَمِلْكِ إِلَيَّ الهَوَىوَعَيْنُ العفَافِ لَنَا خَافِرَهْ
  18. ١٨أَلَيْسَ الهَوَى رُوحَ هَذَا الوُجُودِ كَمَا شَاءَتِ الحِكْمَةُ الفَاطِرَهْ
  19. ١٩فَيجْتَمِعُ الجَوْهَرُ المُسْتَدَقبِآخَرَ بَيْنَهُمَا آصِرَهْ
  20. ٢٠وَيَأْتَلِفُ الذَّرُّ وَهْوَ خَفِيٌّفَيَمْثلُ فِي الصُّوَرِ الظَّاهِرَهْ
  21. ٢١وَيَحْتَضِن التُّرْبُ حَبَّ البِذَاررِ فَيَرْجِعُهُ جَنَّةً زَاهِرَهْ
  22. ٢٢وَهَذِي النجُومُ أَلَيْسَتْ كَدرٍّطَوَافٍ عَلَى أَبْحُرٍ زَاخِرَهْ
  23. ٢٣عُقُودٌ مُنَثرَةٌ بِانْتِظَامٍ عَلَى نَفْسِهَا أَبَداً دَائِرَهْ
  24. ٢٤يُقَيِّدُهَا الحُبُّ بَعْضاً وَكُلٌّ إِلَى صِنْوِهَا صَائِرَهْ
  25. ٢٥فَيَا هِنْدُ مُنَى مُهْجَتِيونَاهِية القَلْبِ والآمِرَهْ
  26. ٢٦إِلَيْكِ أَمِيلُ وَإِيَّاكِ أَبْغِيبِعَاطِفَةٍ فِي الهَوى قَاهِرَهْ
  27. ٢٧وَمَا ثُمَّ عَيبٌ نُعَابُ بِهِمَعاذٌ صَبَابَتِنَا الطَّاهِرَهْ