فراق
القصائد: ٨٩٧
- أيها الواصل هجريابن الحداد الأندلسي
- أبغضته من بعد ما بذل الرضاإبراهيم الصولي
- أصابني بعدك ضر الهوىعلية بنت المهدي
- ما ضر لو سلم أو ودعالسان الدين بن الخطيب
- لمن الظعائن سيرهن ترجفأعشى همدان
- لو بينت لك قبل يوم فراقهامحمد بن بشير الخارجي
- كتاب صرعى الهوى وقتلاهالسراج البغدادي
- فلله ما أبقى الهوى من حشاشةالسراج البغدادي
- يا رب خان اصطباري والحبيب جفاشهاب الدين الخلوف
- أجدكما لو أنصف الصب عاذلهابن أبي حصينة
- قفي ودعينا قبل وشك التفرقصفي الدين الحلي
- لي بالثوية لو تواصل ظبيةجعفر كاشف الغطاء
- قد أنكرت عيني الديار وقد رميابن الوردي
- يا سائلي عما بيهأسامة بن منقذ
- فهل تعودن ليالينا بذي سلمنصيب بن رباح
- صدود ملظ أو فراق مواشكالتطيلي الأعمى
- كان الزمان بلقياكم يمنيناصفي الدين الحلي
- أنى يعود من الصبابة مفرقاالسري الرفاء
- جللا كما بي فليك التبريحالمتنبي
- من لي برد سوالف الأحقابالسري الرفاء
- رآني فأوراني عجائب لطفهأبو بكر الشبلي
- لم يغن لدى الفراق عني جزعينظام الدين الأصفهاني
- تمادى على هجري فزاد مهابةأحمد البهلول
- هجرت ظلوم وهجرها صلة الأسىمحمود سامي البارودي
- اذا كان عن فرط الملال التفرقابن نباتة السعدي
- يا مصون الدموع في الآفاقابن نباتة السعدي
- وماذا يفيدك طيف الخيالالحسين بن الضحاك
- إني لأعجب من هواي وجعلكمأبو بحر الخطي
- لطمحت في الإبراق والإرعادأبو تمام
- سهام نواظر تصمي الرماياالأرجاني
- تمنى رجال أن تزل بي النعلمهيار الديلمي
- دم أريق بأسياف الهوى هدرالملك الأمجد
- وقائل كيف تهاجرتماابن داود الظاهري
- ولما وقفنا للوداع عشيةأسامة بن منقذ
- غدا ولم يقض من سلومة الوطراعدي بن الرقاع
- أذاكرة يوم الوداع نوارالأرجاني
- وتفرقوا بعد الجميع بغبطةقيس بن الملوح
- ألكم إلى الصب الشجي معادالمعتمد بن عباد
- حملت نفسي ما تنوء به كماابن الأبار البلنسي
- ودعتها ويدي اليمين لأدمعيابن الوردي
- خلط الله بروحي روحهاالعباس بن الأحنف
- ما ضر من شفع الصدود ببعدهالشهاب محمود بن سلمان
- سأرحل عنكم لا جوادا بعبرةابن المعتز
- ألا صرمت من سلمى الزماماخفاف بن ندبة السلمي
- سبحان رب العلا ما كان أغفلنيالعباس بن الأحنف
- نوى أجرت الأفلاك وهي النواعجابن الحداد الأندلسي
- لام المحبون الفراق ولمتهابن الأبار البلنسي
- غلبت علي لبعدكم أشجانيابن الأبار البلنسي
- أما الفراق فإن موعده غدابن دنينير
- ولى فأسرع في الفراق وما شفىابن دنينير