من لي برد سوالف الأحقاب
السري الرفاءعباسيالكاملفراقالباء
- ١مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِومآربٍ أعيَتْ على الطُلاَّبِ
- ٢أتبعْتُها نَفَسَ المحبِّ تضرَّمَتْأحشاؤُه لتَفرُّقِ الأحبابِ
- ٣أتبعْتُها نَظَرَ المَشُوقِ تجمَّعتْزَفَراتُه لتَفرُّقِ الأترابِ
- ٤إنَّ الظِّباءَ حَمتْ مراتِعَها الظُّباورَعَتْ سوائمُها أُسودَ الغابِ
- ٥من كلِّ سكرَى اللَّحظِ أثمرَ غصنُهانوعين من وردٍ ومن عُنَّابِ
- ٦ريَّا أخَاضَتْنا على ظمإِ الهوىمن وعدِها الممطولِ لَمْعَ سَرابِ
- ٧للهِ أعرابيّةٌ غدرَتْ بناإنَّ النِّفاقَ سَجِيَّةُ الأعرابِ
- ٨حَجَبَت محاسنَها الخيامُ ولو بَدَتْكانَ العَفافُ لها أتمَّ حِجابِ
- ٩وأحلَّها من قلبِ عاشِقِها الهوىمن وعدِها الممطولِ لَمْعَ سَرابِ
- ١٠هيهاتَ ما صدَرَتْ عقودُ نسيبِهعن لوعةٍ كمَنَتْ ولا أوصابِ
- ١١لكنَّها فِكَرٌ إذا ما سُومِرَتْباتتْ تُفَتِّحُ زَهرَةَ الآدابِ
- ١٢يَهْنى العواذلَ أنَّه هَجَرَ الصِّباأُنف الشَّبابِ مُعَذَّلَ الأصحابِ
- ١٣لحْظُ الكواعبِ سرَّه فوَجَدْتَهعَفَّ السَّريرَةِ طاهرَ الأثوابِ
- ١٤كم قُلْنَ لمَّا قامَ في مِحرابِهسِيَّانِ أنتَ ودُميةُ المِحرابِ
- ١٥يا حُسْنَ ما خَلَعَتْ على أعطافِهأيدي الصِّبا وأو زانَه بتصابي
- ١٦إنَّ الوعيدَ ثَناه عن آرائِهحتى تجنَّبَ مُونِقَ الآدابِ
- ١٧الآنَ قَصَّرَتِ النَّوائبُ فاغتدَتْبِنَدى الأميرِ كليلةَ الأنيابِ
- ١٨سَفَرَتْ لنا من رأيه وحُسامِهعن ضوْءِ صُبْحٍ مُسْفرٍ وشِهابِ
- ١٩مَلِكٌ عُقودُ الحمدِ مِلْءُ يمينِهونَداه ملءُ حقائبِ الطُّلاَّبِ
- ٢٠شفَعَ النَّدى لعُفاتِه بنَدىً كماشفَعَ الرَّبيعُ سَحابةً بسَحابِ
- ٢١وعَفا فردَّ البِيضَ في أغمادِهاوسَطا فَعلَّ متونَها بخِضابِ
- ٢٢وجَرى فبينَ مقصِّرٍ عن شأوِهمتخلِّفٍ عنه وآخرَ كابي
- ٢٣شيَّدتَ مجدَكَ فاعْمَلَنْ بمهذَّبٍبينَ القبائلِ والشُّعوبِ لُبابِ
- ٢٤وَنَصَبَتْ نفسَك للنبيِّ وآلِهحتى شَفَيْتَهُمُ من الطُّلاُّبِ
- ٢٥فأعزَّ نصرَكَ منهمُ باقي الهُدَىوأذلَّ عنه بقيَّةَ الأحزابِ
- ٢٦نَزَلوا فِناكَ مُخضبَّينَ أَعِزَّةًما بين رَحبِ خلائقٍ ورِحابِ
- ٢٧فكأنما حَلُّوا بيثربَ منه أونَزَلوا بمكةَ في رُبىً وهِضابِ
- ٢٨فَاسْلَمْ أبا حَسَنٍ ليومِ مَكارمٍوُطْفٍ سحائبُها ويومِ عِقابِ
- ٢٩لم تَنْضُ أثوابَ الصيِّامِ مُودّشعاًحتى كساكَ الفِطْرُ ثَوبَ ثَوابِ
- ٣٠فَاسْعَدْ بعيدٍ عادَ كوكبُ سَعْدِهطَلْقَ الضِّياءِ مؤكَّدَ الأسبابِ
- ٣١وتَحلَّها نظْمَ اللسانِ وإنمانَظْمُ اللّسانِ فرائدُ الألبابِ
- ٣٢لو صافَحَت سَمْعَ الوليدِ جَثَا لَهاأرسومُ دارٍ أم سُطورُ كتابِ
- ٣٣بل لو تأمَّلَها ابنُ أوسٍ لم يَقُلْلو أنَّ دهراً رَدَّ رَجْعَ جوابي