قصائد

لطمحت في الإبراق والإرعاد

أبو تمامعباسيالكاملفراقالدال

  1. ١لَطَمَحتَ في الإِبراقِ وَالإِرعادِوَغَدا عَلَيَّ بِسَيلِ لَومِكِ غادِ
  2. ٢أَنتَ الفَتى كُلُّ الفَتى لَو أَنَّ ماتُسديهِ في التَأنيبِ في الإِسعادِ
  3. ٣لا تُنكِرَن أَن يَشتَكي ثِقلَ الهَوىبَدَني فَما أَنا مِن بَقِيَّةِ عادِ
  4. ٤كَم وَقعَةٍ لي في الهَوى مَشهورَةٍما كُنتُ فيها الحارِثَ بنَ عُبادِ
  5. ٥رَحَلَ العَزاءُ مَعَ الرَحيلِ كَأَنَّماأُخِذَت عُهودُهُما عَلى ميعادِ
  6. ٦جادَ الفِراقُ بِمَن أَضَنُّ بِنَأيِهِبِمَسالِكِ الإِتهامِ وَالإِنجادِ
  7. ٧وَكَأَنَّ أَفئِدَةَ النَوى مَصدوعَةٌحَتّى تَصَدَّعَ بِالفِراقِ فُؤادي
  8. ٨فَإِذا فَضَضتُ مِنَ اللَيالي فُرجَةًخالَفنَها فَسَدَدنَها بِبِعادِ
  9. ٩بَل ذِكرَةٌ طَرَقَت فَلَمّا لَم أَبِتباتَت تُفَكِّرُ في ضُروبِ رُقادي
  10. ١٠أَغرَت هُمومي فَاِستَلَبنَ فُضولُهانَومي وَنِمنَ عَلى فُضولِ وِسادي
  11. ١١وَإِلى جَنابِ أَبي المُغيثِ تَواهَقَتخوصُ العُيونِ مَوائِرُ الأَعضادِ
  12. ١٢يَلقَينَ مَكروهَ السُرى بِنَظيرِهِمِن جِدِّهِ في النَصِّ وَالإِسآدِ
  13. ١٣الآنَ جُرِّدَتِ المَدائِحُ وَاِنتَهىفَيضُ القَريضِ إِلى عُبابِ الوادي
  14. ١٤أَضحَت مَعاطِنُ رَوضِهِ وَمِياهُهُوَقفاً عَلى الرُوّادِ وَالوُرّادِ
  15. ١٥عُذنا بِموسى مِن زَمانٍ أَنشَرَتسَطَواتُهُ فِرعَونَ ذا الأَوتادِ
  16. ١٦جَبَلٌ مِنَ المَعروفِ مَعروفٌ لَهُتَقيِيدُ عادِيَةِ الزَمانِ العادي
  17. ١٧ما لِاِمرِىءٍ أَسرَ القَضاءُ رَجاءَهُإِلّا رَجاؤُكَ أَو عَطاؤُكَ فادي
  18. ١٨وَإِذا المَنونُ تَخَمَّطَت صَولاتُهاعَسفاً بِيَومِ تَواقُفٍ وَطِرادِ
  19. ١٩وَضَمائِرُ الأَبطالِ تَقسِمُ رَوعَهافيها ظُهورُ ضَمائِرِ الأَغمادِ
  20. ٢٠وَالخَيلُ تَستَسقي الرِماحُ نُحورَهامُستَكرَهاً كَعُصارَةِ الفِرصادِ
  21. ٢١أَمتَعتَ سَيفَكَ مِن يَدَيكَ بِضَربَةٍلا تُمَتِعُ الأَرواحَ بِالأَجسادِ
  22. ٢٢مِن أَبيَضٍ لِبَياضِ وَجهِكَ ضامِنٌحينَ الوُجوهُ مَشوبَةٌ بِسَوادِ
  23. ٢٣قَد كادَ مَضرِبُهُ يُجالِدُ جَفنَهُلَو لَم تُسَكِّنهُ بِيَومِ جِلادِ
  24. ٢٤وَالسَيفُ مُغفٍ غَيرَ أَنَّ غِرارَهُيَقِظٌ إِذا هادٍ نَحاهُ لِهادِ
  25. ٢٥أَحيَيتَ ثَغرَ الجودِ مِنكَ بِنائِلٍقَد ماتَ مِنهُ ثَغرُ كُلِّ فَسادِ
  26. ٢٦جاهَدتَ فيهِ المالَ عَن حَوبائِهِوَالمالُ لَيسَ جِهادُهُ كَجِهادِ
  27. ٢٧ما لِلخُطوبِ طَغَت عَلَيَّ كَأَنَّهاجَهِلَت بِأَنَّ نَداكَ بِالمِرصادِ
  28. ٢٨وَلَقَد تَراءَتني بِأَمنَعِ جُنَّةٍلَمّا بَرَزتُ لَها وَأَنتَ عَتادي
  29. ٢٩مازِلتُ أَعلَمُ أَنَّ شِلوي ضائِعٌحَتّى جَعَلتُكَ مَوئِلي وَمَصادي
  30. ٣٠سَل مُخبِراتِ الشِعرِ عَنّي هَل بَلَتفي قَدحِ نارِ المَجدِ مِثلِ زِنادي
  31. ٣١لَم أُبقِ حَلبَةَ مَنطِقٍ إِلّا وَقَدسَبَقَت سَوابِقَها إِلَيكَ جِيادي
  32. ٣٢أَبقَينَ في أَعناقِ جودِكَ جَوهَراًأَبقى مِنَ الأَطواقِ في الأَجيادِ
  33. ٣٣وَغَداً تَبَيَّنُ كَيفَ غِبُّ مَدائِحيإِن مِلنَ بي هِمَمي إِلى بَغدادِ
  34. ٣٤وَمَفاوِزُ الآمالِ يَبعُدُ شَأوُهاإِن لَم تَكُن جَدواكَ فيها زادي
  35. ٣٥وَمِنَ العَجائِبِ شاعِرٌ قَعَدَت بِهِهِمّاتُهُ أَو ضاعَ عِندَ جَوادِ