سهام نواظر تصمي الرمايا
الأرجانيأندلسيالوافرفراقالياء
- ١سِهامُ نَواظرٍ تُصْمي الرَّماياوهُنَّ منَ الجوانحِ في الحَنايا
- ٢ومن عجَبٍ سهامٌ لم تُفارِقْحَناياها وقد أصْمَتْ حشايا
- ٣نَهيْتُك أن تُناضِلَها فإنّيرمَيْتُ فلم يُصِبْ سَهْمي سِوايا
- ٤جعَلْتُ طليعتي طَرْفي سَفاهاًفَدُلَّ على مَقاتِليَ الخَفايا
- ٥وهل يُحمَى حَريمٌ من عَدُوٍّإذا ما الجيشُ خانَتْه الرَّبايا
- ٦ويومَ عَرضتُ جيشَ الصَّبْرِ حتّىأَشُنَّ به على وَجْدي سَرايا
- ٧هزَزْنَ من القُدودِ لنا رِماحاًفخَلَّينا القلوبَ لها دَرايا
- ٨وأَبكَى البَيْنُ شَتّى مِن عُيونٍوكان سِوَى مَدامِعيَ البَكايا
- ٩ولي نَفَسٌ إذا ما امتدَّ شَوقاًأطار القلبُ من حُرْقٍ شَظايا
- ١٠ودمعٌ يَنصرُ الواشِين ظُلْماًويُظهرُ من سَرائريَ الخبايا
- ١١ومُحتكِمٍ على العُشّاقِ جَوْراًوأينَ منَ الدُّمَى عَدْلُ القَضايا
- ١٢يُرِيكَ بوَجْنَتَيْهِ الوَرْدَ غَضّاًونَورَ الأُقْحُوانِ منَ الثّنايا
- ١٣تأمَّلْ منه تحت الصُّدْغِ خالاًلتَعلمَ كم خَبايا في الزَّوايا
- ١٤ولا تَلُمِ المُتيَّمَ في هواهُفعَذْلُ العاشِقينَ من الخَطايا
- ١٥خَطبْتُ نوالَه المَمنوعَ حتّىأَثَرْتُ به على نَفْسي بَلايا
- ١٦فأرَّقَ مقلتي وجْداً وشَوقاًوعذَّب مهجتي هَجراً ونايا
- ١٧وأَتعبَ سائري أن رقَّ قلبيوفي ضَعْفِ الملوكِ أذَى الرّعايا
- ١٨غَريمُ الدّهرِ ليس له وفاءٌفلا تَدْفعْ نُقودَك بالنَّسايا
- ١٩تَغنَّمْ صُحبتي يا صاحِ إنّينَزعْتُ عنِ الصِّبا إلاّ بَقايا
- ٢٠وخالفْ مَن تَنسَّك مِن رجالٍلَقُوكَ بأكبُدِ الإبِلِ الأَبايا
- ٢١ولا تسلُكْ سِوى طُرُقي فإنّيأنا ابْنُ جَلا وطَلاّع الثّنايا
- ٢٢وقُمْ نأخُذْ من الَّلذّاتِ حَظّاًفإنّا سوف تُدرِكُنا المنايا
- ٢٣وساعِدْ زُمرةً ركَضوا إليهافآبُوا بالنِّهابِ وبالسَّبايا
- ٢٤وأَهْدِ إلى الوزيرِ المدْحَ يَجْعَلْلكَ المِرباعَ منها والصَّفايا
- ٢٥وقُلْ للرّاحِلينَ إلى ذُراهُألستمْ خيرَ مَن رَكِبَ المَطايا
- ٢٦بيُمْنِ مُعينِ دينِ اللهِ أضحَتْديارُ المُلْكِ عاليةَ البِنايا
- ٢٧هو الفلَكُ المُطِلُّ عُلاً ولكنْكواكبُه إذا طلَع السَّجايا
- ٢٨هو المَلِكُ الّذي يُضْحي ويُمْسيزِنادُ المُلكِ مِن يَدِه وَرايا
- ٢٩أجلُّ الناسِ إن فخَروا نِصاباًوأكرمُهمْ إذا اخْتُبِروا سجايا
- ٣٠أبَى إلاّ السُّموَّ إلى المعاليوقد دنَتِ النُّفوسُ من الدَّنايا
- ٣١وصَدِّقْ كُلَّ ظنٍّ فيه جُوداًوقد طُوِيتْ على البُخْلِ الطَّوايا
- ٣٢فتىً لو جادَ بالدّنيا لفَرْدٍتوَهَّم أنّها أدنَى العَطايا
- ٣٣ولو وهَب النُّجومَ لسائليهِرآها من مَواهبِه نفايا
- ٣٤وحُسنُ الذّكْرِ في الدُّنيا غِراسٌتَنالُ ثمارَها الأيدي السَّخايا
- ٣٥إليك أَثَرْتُ من بُعُدٍ خُطاهافجاءتْ وهْي ضامرةٌ رَذايا
- ٣٦وهُنّ وقد أَتَتْكَ بنا خِفافاًبأنْ يَرجِعْنَ مُثقلَةً حَرايا
- ٣٧قِسِيُّ سُرًى وأَرْكَبَها سِهامٌرَميْنَ بِهنَّ أغراضاً قَصايا
- ٣٨لِيَهْنِكَ ما تَجدَّد من جَلالٍبما أَولاك سُلطانُ البَرايا
- ٣٩فقد غَدَتِ المَمالكُ وهْي تُزْهَىبعَدْلك من خَلائقِك الوَضايا
- ٤٠وعَسكرُ مُكرَمٍ عَرِيَتْ رُباهالِما صنَعتْ بها العُصَبُ الغَوايا
- ٤١ولم تَرَ في بلادِ اللهِ طُرّاًكسُوق الجَسْرِ سُوقاً مُقلتايا
- ٤٢ولا كتدفُّقِ الدُّولابِ فيهارأتْ عينايَ واغترَفَتْ يَدايا
- ٤٣فهاهيَ قد خلَتْ تلك المَغانيبها وتَقوَّضتْ تلكَ البنايا
- ٤٤فَجرِّدْ للمَصالحِ منك عَزْماًألا يا أيمنَ الوزراءِ رايا
- ٤٥تَنالُ به لَواحِقَ حُسنِ صيتٍلَهُنَّ على سَوابقه مَزايا
- ٤٦يَعُدْ فَلكاً يدورُ وفيه شُهْبٌتَقاذَفُ من جوانبهِ القَضايا
- ٤٧وباكيةٍ تَحِنُّ لغَيْرِ وَجْدٍوتَندُبُ في الغُدُوِّ وفي العَشايا
- ٤٨وكان بكاؤها ضَحِكاً لقومٍفلمّا أَن رقَتْ بكَتِ البَرايا
- ٤٩وليس من البدائعِ حينَ تُمْحَىبجُودِ يَديْكَ آثارُ الرّزايا
- ٥٠ولو أنّي مَلكتُ عنانَ أمريوأجراني الزّمانُ على هَوايا
- ٥١لسِرْتُ إذَنْ على بَصَري إليكمْوما ألِمَ المَسيرَ ولا تَعايا
- ٥٢أَطَلْتُ ببابِكَ العالي مُقاميمُصاحِبَ هذهِ الشِّيَمِ الرَّضايا
- ٥٣ولكنْ لا أزالُ كأنّ دَهْرييُبِرُّ من الإساءةِ بي ألايا
- ٥٤وما هذا الزّمانُ وأنت فيهبأهْلٍ أن يؤاخَذَ بالجَنايا
- ٥٥وأَيّة بَلْدةٍ حَلّتْ رِكابيتَلَوْتُ بها لشُكرِ نَداكَ آيا
- ٥٦وليس الشِّعْرُ لي شَرفاً ولكنْأُحبِّرُ للكرامِ به تَحايا
- ٥٧وأحوِي منه للكُبَراء ودّاًتَقطَّعُ للحسودِ به الحَوايا
- ٥٨ولولا شكرُ مثْلِك بالقوافيلَما عَلِقتْ أعِنّتَها يَدايا
- ٥٩فلا بَرِحَتْ بك الأيّامُ غُرّاًولا بلَغتْ لك الحُسّادُ غَايا
- ٦٠فدُمْ في أنعُمٍ للخَلْقِ تَبْقَىعلى مَرِّ السِّنينَ بها فَتايا
- ٦١وعيِّدْ في السّعادةِ ألفَ عامٍوعشْ ما شئتَ في نِعَمٍ سَنايا
- ٦٢وخُذْها فهْيَ والمهدونَ شَتّىنَفيسةُ ما مَلكْتُ من الهدايا
- ٦٣إذا القاضي كمالُ المُلكِ يوماًعليك جلا مَعانيَها الجَلايا
- ٦٤لِمَنْ صُغْتُ المديحَ ومَن رَواهُشَهْدتُ لقد تَعالَى مُرْتقايا
- ٦٥مُنظَّمةً من الدُّرِّ الغَواليمُحَبّرةً من الكَلِمِ العَلايا
- ٦٦رجَتْ منك القَبولَ لها فتاهَتْوما كُلُّ الملائحِ بالحَظايا