تمنى رجال أن تزل بي النعل
مهيار الديلميعباسيالطويلفراقاللام
- ١تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بِيَ النعلُولم تمش في مجدٍ بمثلي لهم رِجلُ
- ٢وعابوا على هجرِ المطامع عفّتيولَلْهجرُ خيرٌ حين يزري بك الوصلُ
- ٣وسمَّوا إبايَ الضيمَ كِبراً ولا أرىحطيطةَ نفسي وهي تنهض أن تعلو
- ٤لئن أكلوا بالغيب لحمي فربماحضَرتُ فخان المضغ واستُؤْنِيَ الأكلُ
- ٥وكم دونهم لي من خلائقَ مُرّةٍإذا أنصفوها استثمروها جنىً يحلو
- ٦يقولون طامن بعضَ ما أنت شامخبنفسك إنّ الرُّخصَ غايةَ ما يغلو
- ٧إذا كان عزّي طارداً عنّيَ الغنىفلله فقرٌ لا يجاوره الذلُّ
- ٨عليَّ اجتناءُ الفضل من شجراتهولا ذنبَ إن لم يجنِ حظّاً ليَ الفضلُ
- ٩خُلقتُ وحيدا في ثيابِ نزاهتيغريباً وأهلُ الأرض لو شئتُ لي أهلُ
- ١٠وفي الناس مثلي مقترون وإنماأزاد جوىً أن ليس في الفضل لي مثلُ
- ١١خفيتُ وقد أوضحتُ نهجَ شواكلٍتريد عيوناً وهي للعلم بي سبلُ
- ١٢وعَلّقتُ بالأسماع كلَّ غريبةٍبأمثالها لم تُفترَعْ أذُنٌ قبلُ
- ١٣ولم آلُ في إفهامهم أين موضعيولكنّهم دقّوا عن الفهم أو قلّوا
- ١٤يريدونني أن أشرِيَ المالَ سائلابعرضي وطيبُ الفرع أن يُحفظ الأصلُ
- ١٥ويقبحُ عندي والفتى حيثُ نفسُهسؤالُ البخيل مثلما يقبحُ البخلُ
- ١٦ولي منه إما المنع والعذرُ بعدهيُلفَّقُ مكذوباً أو المنُّ والبذلُ
- ١٧أرى الحلمَ أدواني وعوفِيَ جاهلٌوما العيشُ إلا ما رمى دونه الجهلُ
- ١٨صعُبتُ فلو ما كان شيء يردّنيإلى السهل ردّتني له الأعينُ النُّجلُ
- ١٩ويا قلَّما أُعطي الهوى فضلَ مِقودِيفإن أعتلقْ حبّاً فيا قلَّما أسلو
- ٢٠وكم تحت درعي باللوي من جراحةٍلعَجماءَ ما فيها قَصاصٌ ولا عَقْلُ
- ٢١وهيفاءَ يَروِي الخَوطُ عنها اهتزازَهويسرِقُ من ألحاظها لونَه الكُحلُ
- ٢٢أشارت وحولي في الظعائن أعينٌمحاجرها غيظٌ وأفئدة غِلُّ
- ٢٣تخفَّفْ بفيض الدمع من ثِقَل الجوىتجدْ راحةً إن الدموع هي الثّقلُ
- ٢٤أخوّفها بالخَيفِ ها إنّ دارناحرامٌ فمن أفتاكِ أن دمي حِلُّ
- ٢٥دعيني أعش قالت دع الوجد بي إذنفقلت لها أقررتِ أن الهوى قتلُ
- ٢٦وواشٍ بها لم تخدَع الشوقَ كامناًرُقاهُ ولم يُخصَم بإغوائه الخبلُ
- ٢٧تحَّبب في عذلي ليُبردَ لوعتيفبغَّضه أن الهوى جمره العذُل
- ٢٨يلوم وسوَّى عندَه الناسَ ظنُّهتَبيَّنْ على مَن لمتني إنها جُمْلُ
- ٢٩يجرِّب دهري كيف صبري وإنمايجرَّبُ ما لم يُختَبَرْ حدُّهُ النصلُ
- ٣٠تبلَّغْ ببعض الرزق إن عزَّ كلُّهوتُوصَلُ رُمّات فيُبلغك الحبلُ
- ٣١ولولا الفضولُ لم تكن غيرُ حاجةٍاذا الكُثرُ لم يسنح لها سدّها القُلُّ
- ٣٢وَكُنتُ متى استصرختُ نُصرةَ صاحبٍعلى ساعةٍ لا يرتجِي غيثها المحلُ
- ٣٣كفتني يداه في الندى كلَّ طلقةٍمقبَّلةٍ على مكارمها كَلُّ
- ٣٤وأرفد ظهري أن تشلّ جوانبيأخٌ ما أخى منه لظهرِ أبي نسلُ
- ٣٥أخ لاحمت بيني الشُّكول وبينهلكل فتى من نسج شيمته شكلُ
- ٣٦ذهبنا بها حيث الصفاء ولم نكنلنذهبَ فيها حيث يرسلنا الأصلُ
- ٣٧أذَمَّ ابن أيّوبٍ على ما عقدتُهُبه من جوارٍ ذمَّةً ليس تنحلُّ
- ٣٨على اليسر والإعسار كيف احتلبتُهُملأتُ وِطابي ثم أخلافُه حَفْلُ
- ٣٩ضمانٌ عليه أنّ عيني قريرةٌتنام وقلبي من وساوسه يخلو
- ٤٠سليم الوفاء أملسُ العرض لو مشىليدرُج في أحسابه ما مشى النملُ
- ٤١مفدّىً بأفراد الرجال مفضّلٌلمطريه من آثاره شاهدٌ عدلُ
- ٤٢كأنّ فتِيَّ الأقحوانِ على الندىيشاب بمسكٍ خلقُه الباردُ السهلُ
- ٤٣بَليلُ البنانِ يقبِض التربَ يابساًويَفرِجُ عنه وهو أخضرُ مبتلُّ
- ٤٤كأنّ سجاياه ونُجح عداتهخُلقن ولم يُخلَقْ نفاقٌ ولا مطلُ
- ٤٥من القوم لم يستنزلوا عن علائهمولم تُغتصبْ منهم دِياتٌ ولا ذَحلُ
- ٤٦اذا فُزِّعوا طاروا نفيراً فأكثرواعديداً وإن نودوا لمطعمةٍ قلّوا
- ٤٧نديُّهمُ وهُمْ جميعٌ موقَّرٌويوم الخصام صوتُ فذّهِمُ يعلو
- ٤٨ولا ينطقون الهُجر إن أُحرجوا لهبأحلامهم عن فُحش أقوالهم فضلُ
- ٤٩يروض الجيادَ والقراطيسَ منهمُفوارسُ لا مِيلُ السروج ولا عُزلُ
- ٥٠إذا طاعنوا كان الطعانُ بلاغةًوان كاتبوا كان الكتابُ هو القتلُ
- ٥١تُكهِّلُ أبناءَ الرجال سِنوهُمُوطفلهُمُ ما عَدَّ من سَنةٍ كهلُ
- ٥٢علقتُك من دهري عُلوقَ مجرِّبٍتعوَّد لا يغلو هوىً دون أن يبلو
- ٥٣وأوجبَ نذري فيك أن صار بالغاًتجمعنا ما تبلغ الكتب والرسلُ
- ٥٤فراقٌ جنى ثم ارعوى فتفرَّقتْغيايتُهُ وانضمّ من بعده الشملُ
- ٥٥جرى الماءُ لي مذ أبتَ بعد جفونهوعاد كثيفاً بعد ما انتقلَ الظلُّ
- ٥٦فإن أنا لم أشكر زمانِيَ بالذيشكوتُ فلا عهدٌ لديَّ ولا إلُّ
- ٥٧وإنّ اليد البيضاء في عُنق الفتىاذا هو لم يَجزِ الثناءَ بها غُلُّ
- ٥٨وإنْ لم أعوِّذ ودَّنا بتمائملإيثاقها في عَقدِ كلِّ نوىً حَلُّ
- ٥٩نوافذ مالا ينفُذ السحرُ والرُّقىَقواطع مالا يقطع السيلُ والرملُ
- ٦٠ترى العرضَ منها ذا فرائدَ حالياًولو أنه عُريانُ من شرفٍ عُطْلُ
- ٦١بداوتُها تستصحب الجِدَّ كلَّهوحاضرها طبعٌ يُرى أنه الهزلُ
- ٦٢تزورك منها كلَّ يوم هديّةًهدِيٌّ متى تَعدَمْ فليس لها بَعلُ