لو بينت لك قبل يوم فراقها
محمد بن بشير الخارجيأمويالكاملفراقالدال
حجم الخط
- لَو بَيَّنتَ لَكَ قَبلَ يَومِ فِراقِهاأَنَّ التَفَرُّقَ مِن عَشِيَّةٍ أَو غَدِ
- لَشَكَوتَ إِذ عَلِقَ الفُؤادُ بَهائِمٍعَلِقٍ حَبائِلَ هائِمٍ لَم يُعهَدِ
- وَتَبَرَّجَت لَكَ فَاِستَبَّتكَ بِواضِحٍصَلتٍ وَأَسوَدَ في النَصيفِ مُعَقَّدِ
- بَيضاءُ خالِصَةُ البَياضِ كَأَنَّهاقَمَرٌ تَوَسَّطَ لَيلُ صَيفٍ مُبرِدِ
- مَوسومَةً بِالحُسنِ ذات حَواسِدإِنَّ الجَمالَ مظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ
- لَم يُطفِها سَرَفُ الشَبابِ وَلَم تُضِعفيها مُعاهَدَةُ النَصيحِ المُرشِدِ
- خَودٌ إِذا كَثُرَ الكَلامُتَعَوَّذَتبِحِمى الحَياءِ وَإِن تَكَلَّمَ تَقصِدِ
- وَكَأَنَّ طَعمَ سَلافَةٍ مَشمولَةٍتَنصَبُّ في إِثرِ السِواكِ الأَغيَدِ
- وَتَرى مدامها تُرَقرِقُ مُقلَةًحَوراءَ تَرغَبُ عَن سَوادِ الإِثمَدِ
- ماذا إِذا بَرَزَت غداة رَحيلَهامِ الحُسنِ تَحتَ رِقاقِ تَلكَ الأَبرُدِ
- وُلِدَت بَأَسعَدِ أَنجُمٍ فَمَحَلُّهاوَمَسيرُها أَبَداً بِطَلقِ الأَسعُدِ
- اللَهُ يَصحَبُها وَيَسقي دارَهاخَضِلُ الرَبابِ سَرى وَلَمّا يَرعُدِ