قصائد

صدود ملظ أو فراق مواشك

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلفراقالكاف

  1. ١صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُلعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
  2. ٢أتى دون أسماءَ العتابُ ودوننامآخذُ أحْصَتْها النّوى ومتارك
  3. ٣ومن لي بها والبيضُ والسُمْرُ دونهاوَجُرْد المذاكي والقِلاص الرواتك
  4. ٤وكلُّ طويلِ الرمحِ طبٌّ بِحَمْلِهِإذا شاءَ أبكاهُ دماً وهو ضاحك
  5. ٥أخو عزماتٍ لا المهارَى أمَامَهانواجٍ ولا الخيلُ العتاق مساهِكُ
  6. ٦له مثقْلَةٌ شَوْساءُ أكثرُ نومهاغِرارٌ إذا نام العُدَاةُ الصّعالك
  7. ٧إذا مَرَقتْ بين الودائقِ والدُّجىفلا حِجْلَ إلا ما تثير السّنابك
  8. ٨وَعَرْض فلاةٍ ما تُعارِضُها النّوىترى الموتَ فيها وهو أعْزَلُ شائك
  9. ٩وجُنْحُ ظلامٍ لو تُثارُ عجاجةٌلما لَمَعَتْ فيها السيوف البواتك
  10. ١٠دجىً لو سرت فيها الشياطين ترتقيإلى السرِّ لم تخلص إليها النيازك
  11. ١١خليليَّ هلْ في أدْمُعي وانحدارِهَاجِلاءٌ لعينٍ دَمْعُها مُتَمَاسِكُ
  12. ١٢ولي سَكَنٌ ينأى ويدنو وحبُّهُبِصَبْريَ مُوْدٍ أو لِسِرِّيَ هاتك
  13. ١٣سلِ الخيلَ هل جَشّمْتُها كلَّ غايةٍيهونُ عليها شَدُّهَا المتدارك
  14. ١٤وهل عرفتني ربما بِتُّ مغرماًتدافعه أكفالها والحوارك
  15. ١٥وما نكرت إلا التفاتيَ بالقناوقد شَرِقَتْ بالمعلمين المعارك
  16. ١٦وإلا اختيالي في ذُرى صَهَوَاتهاوقد نظرتْ شزراً إليَّ المهالك
  17. ١٧أيا رحمتا للشعر أقوت ربوعُهُعلى أنها للمكرمات مناسك
  18. ١٨وللشعراء اليوم ثُلَّتْ عروشهمفلا الفخر مختالٌ ولا العز تامِك
  19. ١٩إذا ابتدر الناس الحظوظَ وأشرفتمطالبُ قومٍ وهي سود حوالك
  20. ٢٠رأيتهمُ لو كان عندك مَدْفَعٌكما كَسَدَتْ خلفَ الرئالِ الترائك
  21. ٢١فيا دولةَ الضّيْمِ اجْمِلِي أوْ تَجَامَليفقد أصْحَبَت تلك العرى والعرائك
  22. ٢٢ويا قام زيد أعرضي أو تعارضيفقد حال من دون المنى قال مالك
  23. ٢٣سَمَتْ بأبي العباسِ تلك وهذهإلى حيثُ لا تسمو النجوم السّوامك
  24. ٢٤رحيبُ مجالِ الفكر والأمرُ ضيقصليبُ قناةِ الصبر والأمر ناهك
  25. ٢٥ومشترك الأكفاء في السخط والرضىوليس له في المكرمات مشارك
  26. ٢٦بقاضي قضاة الغرب وابن قضائهتودّدَتِ الآمال وهي فوارك
  27. ٢٧فتىً لم يكنْ يوماً لينآه مَطْلَبٌولو أنّه في مَسْلَكِ البحرِ سالك
  28. ٢٨يُطلُّ على الأعداءِ من كلِّ جانبٍوقد أفكت عنه الخطوب الأوافك
  29. ٢٩إزاء العوالي وهو جذلانُ بِاسمٌودونَ المعالي وهو شيحانُ فاتِك
  30. ٣٠حَرِيٌّ بأن لا يعدو الحقَّ وَجْهُهُلديه وقد راغ الأَلدُّ المُمَاحِك
  31. ٣١وأن تعرف الأقوامُ سَوْرَةَ عَدْلِهِكما احتَمَلتْ نارَ القيون السبائك
  32. ٣٢وأن يتوقّى الضيمُ جانبَ جارهكما يتوقّى البعل عَذْراءُ عارِكُ
  33. ٣٣نضاه أميرُ المؤمنين مهنّداًلكلِّ دمٍ منه وإن عزَّ سافك
  34. ٣٤وتاهتْ به الأيامُ عِلقَ مضِنَّةٍتَنَازَعُهُ أَمْلاكُهُ والممالك
  35. ٣٥إذا التقتِ النارُ الفَرَاش تأَلّقَتْأياديه فالتفّتْ عليها الهوالك
  36. ٣٦إذا سمعتْ أُذناه حيَّ على العلافلا الجودُ متروكٌ ولا البأس تارك
  37. ٣٧وإن علقتْ كفاه حبلَ سيادةٍفلله مسموكٌ به المجدُ سامِكُ
  38. ٣٨وإن أسعرت عيناهُ وجه صنيعةًرأيتَ عيون الأسدِ وهي مضاحك
  39. ٣٩الكني إليه في السلام وبيننامخارمُ لا تسمو إليها المآلك
  40. ٤٠بآيةِ ما يَكْفي الملمَّ وربّماوَنَتْ فيه أخْلافُ السّحاب الحواشك
  41. ٤١أَجِدَّكَ لم توقظكَ والنجمُ هاجعٌهواتفُ لِلّبِّ الأَصيلِ هَوَاتك
  42. ٤٢دَعَتْ فأَشاعتْ بَثَّها وسرورَهَاوأنضاءُ همي والدياجي بوارك
  43. ٤٣بناتُ الهوى تُمليه أو تَسْتَمِلُّهلها الشجْوُ مني والأرَاكُ أرائك
  44. ٤٤يَلُكْنَ حديثاً ربما أفْصَحَتْ بههَنَاتٌ لحبَّاتِ القلوبِ هواتك
  45. ٤٥وأحسبها غنَّتْ بذكركَ موهناًوأيدي المطايا بالرِّحالِ بواشك
  46. ٤٦لذاك جلاها من سنا الصبحِ شارقٌوَصَاكَ بها من مسكِ دارينَ صائك
  47. ٤٧وراقتْ رباها كلَّ حسنٍ كأنماتُنَشَّرُ فيما بينهن الدَّرَانك
  48. ٤٨ففي كل بطنٍ مَشْرَعق مُتَلاحِنٌوفي كل ظَهْرٍ مَرْتَعٌ متلاحك
  49. ٤٩إليك أبا العباسِ غُرَّ مدائحيتُصلِّي عليهن العُلا وَتُبارك
  50. ٥٠إليكَ وريعانُ الرجاءِ يَؤُمُّهاوَقِدْماً رَجَتْهَا البائسات الضرائك
  51. ٥١قلائدَ أعناقس وأزهارَ أعينٍومنهنَّ في بعضِ الصدورِ حَسَائك
  52. ٥٢فَحِكْ ليَ من نَعْماك بُرْداً أجُرُّهُفإني لأبرادِ المدائح حائك
  53. ٥٣بني قاسمٍ قد زنتم الدهرَ كلَّهكما زانتش الصدرَ الثُّدِيُّ الفَوَالك
  54. ٥٤رفعتمْ لأهلِ الغربِ أعلامَ دينهمْفأبصرَ مأفوكٌ وأقْصَرَ آفك
  55. ٥٥فَقُلْ لِسَلاَ شحي على آلِ قاسمٍولا تَسَلي بغدادَ أين البرامك
  56. ٥٦إذا الدِّيمُ الوُطْفُ انتحتْكَ فلا تُبَلْوقد عرَّجَتْ عنكَ الذِّهَابُ الرَّكَائِك