صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلفراقالكاف
- ١صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُلعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
- ٢أتى دون أسماءَ العتابُ ودوننامآخذُ أحْصَتْها النّوى ومتارك
- ٣ومن لي بها والبيضُ والسُمْرُ دونهاوَجُرْد المذاكي والقِلاص الرواتك
- ٤وكلُّ طويلِ الرمحِ طبٌّ بِحَمْلِهِإذا شاءَ أبكاهُ دماً وهو ضاحك
- ٥أخو عزماتٍ لا المهارَى أمَامَهانواجٍ ولا الخيلُ العتاق مساهِكُ
- ٦له مثقْلَةٌ شَوْساءُ أكثرُ نومهاغِرارٌ إذا نام العُدَاةُ الصّعالك
- ٧إذا مَرَقتْ بين الودائقِ والدُّجىفلا حِجْلَ إلا ما تثير السّنابك
- ٨وَعَرْض فلاةٍ ما تُعارِضُها النّوىترى الموتَ فيها وهو أعْزَلُ شائك
- ٩وجُنْحُ ظلامٍ لو تُثارُ عجاجةٌلما لَمَعَتْ فيها السيوف البواتك
- ١٠دجىً لو سرت فيها الشياطين ترتقيإلى السرِّ لم تخلص إليها النيازك
- ١١خليليَّ هلْ في أدْمُعي وانحدارِهَاجِلاءٌ لعينٍ دَمْعُها مُتَمَاسِكُ
- ١٢ولي سَكَنٌ ينأى ويدنو وحبُّهُبِصَبْريَ مُوْدٍ أو لِسِرِّيَ هاتك
- ١٣سلِ الخيلَ هل جَشّمْتُها كلَّ غايةٍيهونُ عليها شَدُّهَا المتدارك
- ١٤وهل عرفتني ربما بِتُّ مغرماًتدافعه أكفالها والحوارك
- ١٥وما نكرت إلا التفاتيَ بالقناوقد شَرِقَتْ بالمعلمين المعارك
- ١٦وإلا اختيالي في ذُرى صَهَوَاتهاوقد نظرتْ شزراً إليَّ المهالك
- ١٧أيا رحمتا للشعر أقوت ربوعُهُعلى أنها للمكرمات مناسك
- ١٨وللشعراء اليوم ثُلَّتْ عروشهمفلا الفخر مختالٌ ولا العز تامِك
- ١٩إذا ابتدر الناس الحظوظَ وأشرفتمطالبُ قومٍ وهي سود حوالك
- ٢٠رأيتهمُ لو كان عندك مَدْفَعٌكما كَسَدَتْ خلفَ الرئالِ الترائك
- ٢١فيا دولةَ الضّيْمِ اجْمِلِي أوْ تَجَامَليفقد أصْحَبَت تلك العرى والعرائك
- ٢٢ويا قام زيد أعرضي أو تعارضيفقد حال من دون المنى قال مالك
- ٢٣سَمَتْ بأبي العباسِ تلك وهذهإلى حيثُ لا تسمو النجوم السّوامك
- ٢٤رحيبُ مجالِ الفكر والأمرُ ضيقصليبُ قناةِ الصبر والأمر ناهك
- ٢٥ومشترك الأكفاء في السخط والرضىوليس له في المكرمات مشارك
- ٢٦بقاضي قضاة الغرب وابن قضائهتودّدَتِ الآمال وهي فوارك
- ٢٧فتىً لم يكنْ يوماً لينآه مَطْلَبٌولو أنّه في مَسْلَكِ البحرِ سالك
- ٢٨يُطلُّ على الأعداءِ من كلِّ جانبٍوقد أفكت عنه الخطوب الأوافك
- ٢٩إزاء العوالي وهو جذلانُ بِاسمٌودونَ المعالي وهو شيحانُ فاتِك
- ٣٠حَرِيٌّ بأن لا يعدو الحقَّ وَجْهُهُلديه وقد راغ الأَلدُّ المُمَاحِك
- ٣١وأن تعرف الأقوامُ سَوْرَةَ عَدْلِهِكما احتَمَلتْ نارَ القيون السبائك
- ٣٢وأن يتوقّى الضيمُ جانبَ جارهكما يتوقّى البعل عَذْراءُ عارِكُ
- ٣٣نضاه أميرُ المؤمنين مهنّداًلكلِّ دمٍ منه وإن عزَّ سافك
- ٣٤وتاهتْ به الأيامُ عِلقَ مضِنَّةٍتَنَازَعُهُ أَمْلاكُهُ والممالك
- ٣٥إذا التقتِ النارُ الفَرَاش تأَلّقَتْأياديه فالتفّتْ عليها الهوالك
- ٣٦إذا سمعتْ أُذناه حيَّ على العلافلا الجودُ متروكٌ ولا البأس تارك
- ٣٧وإن علقتْ كفاه حبلَ سيادةٍفلله مسموكٌ به المجدُ سامِكُ
- ٣٨وإن أسعرت عيناهُ وجه صنيعةًرأيتَ عيون الأسدِ وهي مضاحك
- ٣٩الكني إليه في السلام وبيننامخارمُ لا تسمو إليها المآلك
- ٤٠بآيةِ ما يَكْفي الملمَّ وربّماوَنَتْ فيه أخْلافُ السّحاب الحواشك
- ٤١أَجِدَّكَ لم توقظكَ والنجمُ هاجعٌهواتفُ لِلّبِّ الأَصيلِ هَوَاتك
- ٤٢دَعَتْ فأَشاعتْ بَثَّها وسرورَهَاوأنضاءُ همي والدياجي بوارك
- ٤٣بناتُ الهوى تُمليه أو تَسْتَمِلُّهلها الشجْوُ مني والأرَاكُ أرائك
- ٤٤يَلُكْنَ حديثاً ربما أفْصَحَتْ بههَنَاتٌ لحبَّاتِ القلوبِ هواتك
- ٤٥وأحسبها غنَّتْ بذكركَ موهناًوأيدي المطايا بالرِّحالِ بواشك
- ٤٦لذاك جلاها من سنا الصبحِ شارقٌوَصَاكَ بها من مسكِ دارينَ صائك
- ٤٧وراقتْ رباها كلَّ حسنٍ كأنماتُنَشَّرُ فيما بينهن الدَّرَانك
- ٤٨ففي كل بطنٍ مَشْرَعق مُتَلاحِنٌوفي كل ظَهْرٍ مَرْتَعٌ متلاحك
- ٤٩إليك أبا العباسِ غُرَّ مدائحيتُصلِّي عليهن العُلا وَتُبارك
- ٥٠إليكَ وريعانُ الرجاءِ يَؤُمُّهاوَقِدْماً رَجَتْهَا البائسات الضرائك
- ٥١قلائدَ أعناقس وأزهارَ أعينٍومنهنَّ في بعضِ الصدورِ حَسَائك
- ٥٢فَحِكْ ليَ من نَعْماك بُرْداً أجُرُّهُفإني لأبرادِ المدائح حائك
- ٥٣بني قاسمٍ قد زنتم الدهرَ كلَّهكما زانتش الصدرَ الثُّدِيُّ الفَوَالك
- ٥٤رفعتمْ لأهلِ الغربِ أعلامَ دينهمْفأبصرَ مأفوكٌ وأقْصَرَ آفك
- ٥٥فَقُلْ لِسَلاَ شحي على آلِ قاسمٍولا تَسَلي بغدادَ أين البرامك
- ٥٦إذا الدِّيمُ الوُطْفُ انتحتْكَ فلا تُبَلْوقد عرَّجَتْ عنكَ الذِّهَابُ الرَّكَائِك