قصائد

يا رب خان اصطباري والحبيب جفا

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطفراقالألف

  1. ١يا رب خان اصطباري والحبيب جفاولم أجد لمعاناة الطبيب شفا
  2. ٢وضرّني رمد أودى العيون إلىأن رق لي الشامت الجاني فوا أسفا
  3. ٣وملّني عائد ما كنت أحسبهيمل حتى لوى وازور وانحرفا
  4. ٤وقد مسحت يدي من كل كائنةفلست آس على من صد أو الفا
  5. ٥ولم أعرج على شيء سواك فهلإلاك يا رب مولى يرحم الضعفا
  6. ٦فارحم خضوعي واجر اللطف بي كرمايا أرحم الرحما يا ألطف اللطفا
  7. ٧أنا السقيم الذي خانته صحتهأنا المقيم على الحرف الذي انخسفا
  8. ٨أنا الغريب الذي أقصاه مؤنسهأنا الكئيب الذي قد لازم الدتفا
  9. ٩أنا الضليل الذي تاه الدليل بهانا العليل الذي أضناه ما اقترفا
  10. ١٠أنا الغرور الذي لجت غوايتهأنا المسيء الذي قد سود الصحفا
  11. ١١يا حسرتاه ويا ويلاه كم بطرتنفسي معيشتها واعتادت الجنفا
  12. ١٢وكم سدلت رداء التيه منتشياأمشي الهوينا وأثني نعطفا صلفا
  13. ١٣وكم صحبت أخا عهد أجددهولم أقل أسفا يا صاحبي قفا
  14. ١٤وكم غدوت لوجه البسط مجتلياكما سعيت لزهر الأنس مقتطفا
  15. ١٥وكم ضللت لعطف الزهو معتنقاكم اغتديت لكاس الغي مرتشقا
  16. ١٦وكم أقمت بدير اللهو منهمكاأضحي وأمسي على الآثام منعكفا
  17. ١٧وكم رعيت به مرعى أبر وماحسبت أن ارتعائي يعقب العجفا
  18. ١٨وكم وردت بمعناه على ظمامن مورد ربه قد أورت اللهفا
  19. ١٩وكم سررت بوصل من أوانسهولم أخل أنه يستخلف الأسفا
  20. ٢٠الله أكبر لم أترك مراح هوىإلا وخيمت في أرجائه شغفا
  21. ٢١ولم تصخ لأحاديث التقى أذنيولا انثنى للهدى قلبي ولا انعطفا
  22. ٢٢ولا ارعوت عن هواها النفس بل جمحتكل الجماح فواجراه والهفا
  23. ٢٣أستغفر الله من ذنب أضعت بهعمري الذي في الهوى أنفقته سرقا
  24. ٢٤ما حيلتي إن الم الركب مرتحلاوجد في سيره الحادي وما وقفا
  25. ٢٥وجدد في طلبي حثا وأزعجنيللسير وانحاز عن مغناي وانحرفا
  26. ٢٦وقال لي كل من يممت ساحتهإليك إن المطايا جازت الهدفا
  27. ٢٧أم كيف سيري وما أعددت راحلةأفري بأرقالها البر الذي انكشفا
  28. ٢٨وناقتي ضالع والوزر حملنيما أثقل الظهر والحقوين والكنفا
  29. ٢٩الأمر لله مهما شاء يفعلهإن شاء عافي وإن شاء ابتلى وعفا
  30. ٣٠هو الرحيم هو البر الرحيم هو المولى الكريم الذي بالجود قد عرفا
  31. ٣١هو الحليم هو هو الحي العليم هو المميت الذي قد نور الشرفا
  32. ٣٢هو المجيب هو الغوث القريبهو الفوز الذي للضر قد كشفا
  33. ٣٣منشئ العوالم مبدي الكون معدمهمعيده جل من بالقدرة اتصفا
  34. ٣٤أنشا الوجود اختياراً كيف شاء ولوما شاء ما ضاء بدر الكون وانكسفا
  35. ٣٥وأنزل الذكر تفصيلاً فاعرب عنما حل او حرم أو ما يأت أو سلفا
  36. ٣٦وأرسل الرسل إعذاراً وأيدهمبآيةٍ فأبانوا الحق بعد خفا
  37. ٣٧وأسكن النار من شاء الضلال كمافي الخلد يوا من شاء الهدى القرفا
  38. ٣٨هو الحكيم المريد القادر الحكم العدلاللطيف الذي بالعدل قد لطفا
  39. ٣٩وهو الذي جل عن زوج وعن ولدوعن مكان وعن جسم قد ائتلفا
  40. ٤٠وهو الذي عز عن كيف وعن كفؤوعن شريك فوحد من بلى وشفا
  41. ٤١لا شيء إلا وأحصاه وصورهكما وكيفا سواء أجل أو لطفا
  42. ٤٢وكيف يعزب شيء عن إحاطتهوهو الذي في الحشا قد صور النطفا
  43. ٤٣يا أرحم الرحما ما بي سواك وقدوافيت عبدا ذليلا يائسا دنفا
  44. ٤٤يا أرحم الرحما أكشف ما اعترى بصريبسر يعقوب واصرف عني الضعفا
  45. ٤٥يا أرحم الرحما اختم بالرضا عملييا أحلم الحلما يا أرأف الرؤفا
  46. ٤٦رحماك رحماك بي إني اضطررت وقدجعلت حسبي مديح المصطفى وكفى
  47. ٤٧محمد أحمد النور الهدى العلم الصصدر الحبيب الشفيع المشفق الرأفا
  48. ٤٨خلاصة الحق خير الخلق شمس ضحىالعلياء كنز المعالي الروضة الأنفا
  49. ٤٩أزكى النبيئين مبدا الرسل خاتمهمأكرم به خاتما للرسل مؤتنفا
  50. ٥٠فهو الشفيع الوجيه المرتضى كرماوهو الحبيب الخليل المصطفى شرفا
  51. ٥١أنشاه مولاه من نور الجمال ومننور الجلال فحاز العز والشرفا
  52. ٥٢وصاغه قبل كون الكون ثم لهسواه مختلف الأجناس مؤتلفا
  53. ٥٣لولاه لم يبد لوحا لا ولا قلماولا سماء ولا صبحا لا سدفا
  54. ٥٤ولا رباحا ولا يرقا ولا سحباولا بحارا ولا درا ولا صدفا
  55. ٥٥ولا نباتا ولا رملا ولا حجراولا مدادا ولا غورا ولا هدفا
  56. ٥٦ولا ناسا ولا جنا ولا ملكاولا شعاعا ولا نارا ولا خزفا
  57. ٥٧ولا حياة ولا برءا ولا سقماولا انبساطا ولا قبضا ولا تلفا
  58. ٥٨ولا معادا ولا حجرا ولا سقراولا صراطا ولا عدنا ولا غرفا
  59. ٥٩فهو الذي اختصه الباري وصيّرهروح العوالم مبدا نقطة الشرفا
  60. ٦٠لو أن زهر الليالي جسدت لغدتأوصافه الزهر في آذانها شنفا
  61. ٦١ولو أعار محيا الشمس بعض سناما أسبل الليل من أهدى به سجفا
  62. ٦٢دعاه في ليلة الإسرا لحضرتهباري الورى وعليه أسبل الكنفا
  63. ٦٣وشق جبريل عن أحشائه وحشافيها يقينا وعلما واهتدى وصفا
  64. ٦٤وجاء بالأمر يقتاد البراق لهكيما يرقيه للمرفا الذي شرفا
  65. ٦٥فأم بالرسل والأملاك حيث حوىمجدا به قد رقى المعراج مزدلفا
  66. ٦٦وسار يخترق السبع الطباق إلىأن جاوزوا الحجب مرقى واعتلى الشرفا
  67. ٦٧وشاهد الله جهرا واصطفاه بماأعيا عن الوصف يا من رام أن نصفا
  68. ٦٨وكان قاب أو أدنى حين خصصهبقربه وعليه بالرضا عطفا
  69. ٦٩أنا له الآية الكبرى وخاطبهبأنت عبدي فسد كل الورى شرفا
  70. ٧٠أنت المشفع فاشفع في العباد وقليسمع وسل أعطك الأعلاق والتحفا
  71. ٧١وعاد في ليل مسراه لمجضعهوالليل عن صيحه لم يرفع السجفا
  72. ٧٢دانت بأطرافها الدنيا له فسماعنها ارتفاعا ولم يمدد لها طرفا
  73. ٧٣ولازم الصوم حتى شد من سغبتحت الحجارة كشحانا عما ترفا
  74. ٧٤وقام يحي الدجى حتى زكت ورمارجلاه من أن مولى العفو عنه عفا
  75. ٧٥البدر شق له والغيم ظللهوالضب خاطبه بالحق معترفا
  76. ٧٦والجذع حن وقد أقصوه عنه كماحن الغريب إلى الأوطان والتهفا
  77. ٧٧والجدل أورق لما حل راحتهوكان لا ينثني يبسا فانثنى هيفا
  78. ٧٨والصلد سبح فيها ربه وبها العرجونعاد حساما يقطع الحجفا
  79. ٧٩والفحل ذل له طوعا لاذ بهوكان صعبا شديد الباس منحرفا
  80. ٨٠والعذق لباه لما إن دعاه كماعليه قطر الحيا لما دعا وكفى
  81. ٨١وظبية الشعب إذ نادته أطلقهافأرضعت وأتت طوعا له ووفا
  82. ٨٢والغار لما أتاه صانه وبهباض الحمام ونسج العنكبوت صفى
  83. ٨٣والذئب أفصح للراعي بمبعثهكما بمولده الجني قد هتفا
  84. ٨٤وانهز إيوان كسرى عند مولدهمن المسرة حتى أسقط الشرفا
  85. ٨٥ونار فارس إعلاما به خمدتوماء ساوة إجلالا له نشفا
  86. ٨٦وأنبأت عنه زرقاء اليمامة مابه هرقل ووالي رومة اعترفا
  87. ٨٧وعنه توراة موسى أخبرت وبهإنجيل عيسى لعمري بشر السلفا
  88. ٨٨وأخمد اللاة والعزى سناه كماغشى يغوث ونسر الكفر فانخسفا
  89. ٨٩ولم يدع صنما إلا واسقطهلوجهه حيث جاء الحق واشترفا
  90. ٩٠أدر باللمس شاة تلد وكذابالمسح أنبت شعرا طال ما أنفا
  91. ٩١وأنقذ الجمل الشاكي عناه وقدأقل أهلوه عنه الماء والعلفا
  92. ٩٢وأنبع الماء من بين الأصابع كييروي به القوم لما أظمئوا لهفا
  93. ٩٣وأشبع الجيش بالزاد القليل كماروى بنزر حليب صحبه الخلفا
  94. ٩٤وأوقف الشمس يوم الأربعاء إلىأن أوفت العين بالوعد الذي سلفا
  95. ٩٥وردّها لعلي بعدما غربتحتى عل فعلت أضواؤها السقفا
  96. ٩٦وعاد ملح أجاج الما بنفثتهعذبا فراتا لمن أمتاح أو رشفا
  97. ٩٧ورد لحظ فتيك كيف كان كماأعاد شق خبيب مثلما ألفا
  98. ٩٨ورد كف ابن عفرا بعدما قطعتبتفله وبه قد أبرأ الضعفا
  99. ٩٩يا كم محا ظلما يا كم دحا صنمايا كم كفى ضررا يا كم شقى دنفا
  100. ١٠٠وكم حمى ووقى عينا وجاد بهاواقتادها وسبى وامتاحها وطفا
  101. ١٠١وكم له من أباد لم تزل كرماتشد ما انهد من ركن العلا وعفا
  102. ١٠٢ففي قتادة لما رد مقلتهسر غريب لمن عن قلبه كشفا
  103. ١٠٣وفي الذراع وفي الأشجار مستندلمهتد جانب العدوان والجنفا
  104. ١٠٤وفي التحري بآي الذكر معتبرلمبصر شاهد الاعجاز فاتعرفا
  105. ١٠٥شاهت وجوه العدا إذ أمّ وجهتهموارتاع قلب زعيم الكفر وارتجفا
  106. ١٠٦ورد لما نحاه عينه أذناووجهه إذ رماه بالتراب قفا
  107. ١٠٧سل خيبرا عنه وبدرا وسل أحدا تلقاه قد هزم الأحزاب وانتصفا
  108. ١٠٨أماط جهل أبي جهل لمجهلةقد عاقبت عقبة لما بغي وجفا
  109. ١٠٩وشيبة شيبة الكفر الضليل كماقد ولدت للوليد الخزي والأسفا
  110. ١١٠ما زال يوكزهم طعنا ويلحقهمضربا ببيض وسمر أضمر التلفا
  111. ١١١أو أهل مدين لما كذبوا هلكوابضلة صبحتهم جثما جيفا
  112. ١١٢أو قم لوط وعاد إذ طغوا وبغواصاروا كنخل رماه الريح فانصحفا
  113. ١١٣أو قوم نوح وقد صدوا فأغرقهمطوفان ماء ولم يترك لهم خلفا
  114. ١١٤وهكذا حكمة الجبار ما اختلفتقوم على رسلهم إلا بهم خسفا
  115. ١١٥أعزز به من رسول قام محتسبالله منتصرا بالله منتصفا
  116. ١١٦قد حاز لينا وبأسا ايداه ولانكير للريح مهما هب أو عصفا
  117. ١١٧فهي النجوم لمن لم يتبع سفهاطرق الضلال وأضحى بالهدى كلفا
  118. ١١٨وهي الرجوم لمن لم يهتدي رشدابل جاء مسترقا للسمع مختطفا
  119. ١١٩يسطو بفتيان صدق في الوغى صبراعند اللقاء إذا طعن القنا اختلفا
  120. ١٢٠من كل شهم إذا تبدوا الكماة لهبنقض كالنسر لما إن يري الجيفا
  121. ١٢١مصمم القلب في عرنينه شمممهما قرعت به أنف العدا رعفا
  122. ١٢٢إذا سقى من دم الأعداء صارمهيبدي رضاه وإن لم يسقه أنفا
  123. ١٢٣وإن أحاطت به الأبطال يحطمهاكأنه النار لما تحطم السقفا
  124. ١٢٤رجال صدق وفوا بالعهد وانتدبوالكف كل عنيد نحوهم زحفا
  125. ١٢٥هم هم إن تسل عنهم فهم أسدفي الحرب أو فتية في السلم أهل وفا
  126. ١٢٦لا يرتضون سوى دين الإله ولايخشون إن أجلب العدوان واعتسفا
  127. ١٢٧شروا بأنفسهم في الله جنتهفاستوجبوا الفوز لما إن رضوا التلفا
  128. ١٢٨شم كماة رؤوس أعين سحبزهر هداة صدور جلة حنفا
  129. ١٢٩صيد حماة دعاة قادة نجبغر سراة كرام سادة شرفا
  130. ١٣٠من مثل شيخ التقى الصديق من سبقالأصحاب للحق إذ عن وجهه كشفا
  131. ١٣١أو مثل نجم الهدى من دحض الطغيانرغما لأتاف العدا السخفا
  132. ١٣٢أو مثل عثمان ذا النورين من جمع الذذكر الحكيم بخط حبر الصحفا
  133. ١٣٣أو مثل زوج الرضا الزهرا أبي حسنليث الحروب ختام السادة الخلفا
  134. ١٣٤أو مثل عميه أو سبطيه في شرفهيهات هيهات بان الحق وانكشفا
  135. ١٣٥هم البدور فسل عنهم مشاهدهمأو البحور فسل عنهم من اغترفا
  136. ١٣٦أئمة الدين قد سادوا بصحبتهأصحاب كل نبي قبله سلفا
  137. ١٣٧من ذا يسامي علاهم رفعة وبهاأو من يضاهي سناهم بهجة وصفا
  138. ١٣٨أم كيف يحكون والرحمن شرفهمبالمصطفى ولعالي مجدهم وصفا
  139. ١٣٩دعاهم للهدى داع فما لبثواأن استجابوا ولم يضعفوا من هتفا
  140. ١٤٠وأمهم في صلاة الحرب أعلمهمبالفتح والنصر في الوقت الذي أزفا
  141. ١٤١طه العليم بأسرار الكتاب وماخطت أنامله لاما ولا ألف
  142. ١٤٢هو أحمد المترضى عدلا ومعرفةلذاك لم يعد عن مولاه منصرفا
  143. ١٤٣بالرفع خص فأضحى مفردا علمايجر بالكسر من عن بابه انحرفا
  144. ١٤٤معرف بحدود الله منطقهأبدى قياسا صحيح الشكل مؤتلفا
  145. ١٤٥غنسان عين البها قطب العلا قمرلا ينكر الطرف من معناه ما عرفا
  146. ١٤٦منزه السمع إن يسمع القول خفىمبرأ القول إن ينطق بقول جفا
  147. ١٤٧مهذب العقل أنى جال خاطرهمستيقظ القلب مها بالجفون غفا
  148. ١٤٨زاهي الجبين أزج الحاجبين لهثغر شنيب وجيد قد زكا وصفا
  149. ١٤٩مورد الخد لدن القد تحسبهشمس على غصن بان مزهر ترفا
  150. ١٥٠يا من يشبه اين العقل منك ألمتشهد سنا الدر حتى تلحظ الصدفا
  151. ١٥١وقمت تنعته بالبدر مكتملاوالظبي ملتفتا والغصن منعطفا
  152. ١٥٢ظللت من منهج الرشد القويم أماهداك برق الأبصار الورى اختطفا
  153. ١٥٣لا كبد للبدر أن يحكي سناه ولوتكلف الوصف أبدي وجهه الكلفا
  154. ١٥٤ولا كرامة أن يحكيه منعطفاغصن النقا إذا رامه انقصفا
  155. ١٥٥ولا التفات ظلبي شأنه خنسولم يبن لحظه شكلا ولا وطفا
  156. ١٥٦تالله ما حملت أنثى ولا وضعتكالمصطفى شرفا أعظم به شرفا
  157. ١٥٧كلا ولا سمعت أذن ولا نظرتعين شبيها له إن ري أو وصفا
  158. ١٥٨تبارك الله ما أحلى شمائلةمهما انثنى أو بدا أو غض أو طرفا
  159. ١٥٩أربا عن الوصف معنى حسنه فإذاأوصافه الغر أعيت كل من وصفا
  160. ١٦٠ما ساء في الدهر يوما واعتصمت بهإلا اعتصمت بكهف عز واكتنفا
  161. ١٦١ولا تقلص ظلبي والتجأت لهإلا التجأت لظل بالمنى ورفا
  162. ١٦٢ولا تكففت استسقي ندى يدهإلا وجدت الندى من كفه وكفا
  163. ١٦٣فهو الجواد الذي ما أمه أحدإلا ونوله ما شاءه وكفى
  164. ١٦٤وهو المؤمل في الدارين فارج بهما شئته فعليه الأمر قد وقفا
  165. ١٦٥خدمته بمديح أستجير بهجدوى علاه واستكفي به الكلفا
  166. ١٦٦وما عسى أن يوفى المدح في قمركما له أعجز الوصاف أن تصفا
  167. ١٦٧لكن تطفلت في مدحي عليه وماخاب امرؤ أم بحر الجود ملتهفا
  168. ١٦٨يا أشرف الخلق طرا عند خالقهوأكرم الرسل ممن صال أو رأفا
  169. ١٦٩ومن هو الوصلة القربى لمقتطعومن هو الرحمة العظمى لمن أسفا
  170. ١٧٠وأنت أكرم من أعطى وأجود منوفي بما يرتجى من جوده ووفى
  171. ١٧١يا نفس لا تيأسي من رحمة وسعتما في الوجود فعفو الوجد اكتنفا
  172. ١٧٢وكيف تستأسني يا نفسي من كرم البر الكريم الذي بالرحمة اتصفا
  173. ١٧٣هو الكريم الذي يممته لهفافأمني الخير واستشفيته فشفى
  174. ١٧٤يا رب وانصر لوا الإسلام واحم حمىأئمة الدين واخز الضلل السخفا
  175. ١٧٥واحرس علا عبدك المولى الأجل أبيعمرو عصام الأيامي ملجأ الضعفا
  176. ١٧٦الأرفع الأعظم الذي افتخرتبه السلاطين محيي ميسرة الخلفا
  177. ١٧٧وانصره نصرا عزيزا أيا عزيز ولاتخذله وامحق بماضي سيفه الجنفا
  178. ١٧٨واحفظه وافتح له الفتح المبين ولاتكله طرفة عين واكفه الكلفا
  179. ١٧٩وارحم به كل ملهوف وزده علاواقمع به كل جبار قد اعتسفا
  180. ١٨٠وكن ولي ولي العهد مالكناالمسعود كهف اليتامى عمدة الشرفا
  181. ١٨١واعضده النصر يا نعم النصير وكنعونا له إن دجى خطب أو اعتسفا
  182. ١٨٢وخط به حوزة الإسلام واجر بهسحب النوال إذا ما غيمه انكشفا
  183. ١٨٣واكشف به ظلم العدوان واحي بهميت المكارم واسبل فوقه الكنفا
  184. ١٨٤والطف به واعف عنه يا كريم ولاتصرف جميلك عنه حيثما انصرفا
  185. ١٨٥يا رب واقبل دعائي بالحبيب وهبلابن الخلوف الرضا واحمل له الخلفا
  186. ١٨٦واجزل ثوابي وارحم والدي ولاتخزيهما يا ملاذي بالذي اقترفا
  187. ١٨٧أمرتني أن أقول ارحمهما فأجبقولي لك ارحمهما واكسنهما الغرفا
  188. ١٨٨واغفر لأشياخي الزهر الهداة وجدللمسلمين بعفو يذهب الأسفا
  189. ١٨٩وصل تترى على خير الأنام ومنفي الذكر بالخلق المرضي قد وصفا
  190. ١٩٠والآل والصحب والأتباع ما ختمتفواتح النظم بالمدح الذي ائتلفا