البسيط
القصائد: ١١٬٤١٢
- مذ سيج الورد منه آسالشاب الظريف
- بلفظة منه يشفى داء معضلةالحيص بيص
- يا ساري الليل عواما بلجتهالحيص بيص
- قالوا أنخ بحمى ليلى فقلت وهلالمكزون السنجاري
- استنشدوني لطيف شعريابن نباته المصري
- وما رأى الناس من قبلي وان شرفواالحيص بيص
- الشعر ما علم العلياء واكتسبتالحيص بيص
- للعاشقين بأحكام الغرام رضاالشاب الظريف
- قالوا ترى ما به لما رأوا ولهيالمكزون السنجاري
- يا خاتم الوزراء الأكرمين وياابن نباته المصري
- وابن السماء ينير مطلعهابن حمديس
- لكنني المرء من قوم إذا امتهنواابن الأردخل
- قد أخلف الصبر ميعادي وأنجز بالأسىالمكزون السنجاري
- يا مشتكي الهم دعه وانتظر فرجاابن نباته المصري
- لم أقض في حجكم نسكي ولا تفثيالمكزون السنجاري
- لبيت لما دعتني ربة الحجبالمكزون السنجاري
- كم مقعد قلت قم فأضحىالمكزون السنجاري
- يا بنت شمس ضحى يا أخت بدر دجىابن البراق
- مقامك الأشرف المحسود من مضرالحيص بيص
- هم رغبتي فلماذا في قد زهدواالمكزون السنجاري
- من عوض الصبر عما فاته ربحاابن المُقري
- ورب قوم عدى قد فل غربهمالحيص بيص
- دعني من الشعر إن الشعر منقصةالأمير منجك باشا
- سفهني عاذلي عليهابن خاتمة الأندلسي
- شرعت في وردها أشرعت ذابلهاابن الجنان
- داء ثوى بفؤاد شفه سقمالمكزون السنجاري
- شغلي عن الدار أبكيها وأرثيهاصريع الغواني
- يغشى سراة لقاح الحي منزلهالحيص بيص
- بملتقى لحظنا البرق الذي ومضاالأرجاني
- يا من بصر في إليه القصد بدلنيالمكزون السنجاري
- إليك أنسي بناسي زاد إيحاشيالمكزون السنجاري
- أرى العرب التاثت عوائد فضلهاالبحتري
- لامت علي أنها في الدمع لم تلمالبحتري
- نمت بأسرار ليل كان يخفيهاالأرجاني
- مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفاالقاضي الفاضل
- ألم تر أن المرء تذوي يمينهالقاضي الفاضل
- حث الركاب بنا والقوم قد وقفواالمكزون السنجاري
- يا مي مل الهوى إلا معناكالمكزون السنجاري
- أشكو إلى الله جهل قومالمكزون السنجاري
- يا أقتل الناس ألحاظا وأعذبهمالشاب الظريف
- وخاطر من حديث المجد ساورنيالحيص بيص
- ما كان للعين ذنب تستحق بهالحيص بيص
- ما أدعي فيك ما حبي ينمقهالحيص بيص
- حلفت بالواضحات الغر مسفرةالحيص بيص
- لله در غمام سح صيبهالحيص بيص
- يا أرحم الخلق يوم الحشر والندمابن الجنان
- أقول للركب قد حاكت أزمتهاالحيص بيص
- يا رب إن شفيعي من ذنوبي فيابن الجنان
- زرت الامامين عن قلب طويتهالحيص بيص
- أنسى بذكرك من ناسيك أوحشنيالمكزون السنجاري