حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا
المكزون السنجاريأيوبيالبسيطحزنالفاء
حجم الخط
- حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوادونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا
- ظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِمعَن مَورِدِ الرَيِّ في الوَعساءِ فَاِعتَسَفوا
- وَأَوهَموا الناسَ رُشداً في الضَلالِ فَكَموَجهٍ إِلى الغَيِّ عَن نَهجِ الهُدى صَرَفوا
- قالوا فَمانوا فَلَمّا أَنَّهُم نُدِبواإِلى القِياسِ أَبانوا العَجزَ وَاِعتَرَفوا
- تَواجَدوا في هَوا لَيلى وَما وَجَدواوَجدي وَلا كَلَفي في حُبِّها كَلِفوا
- وَعَيَّروني بِذُلّي في مَحَبَّتِهاوَبِالَّذي عَيَّروني تَمَّ لي الشَرَفُ
- هاموا بِأَوصافِها بِالغَيبِ وَاِطَّرَحواعِندَ الشَهادَةِ مِعناها الَّذي وَصَفوا
- وَبِاللِوى عَرَفوها وَهيَ سافِرَةٌوَأَنكَروا بِالمُصَلّى عَينُ ما عَرَفوا