حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا
المكزون السنجاريأيوبيالبسيطحزنالفاء
- ١حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوادونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا
- ٢ظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِمعَن مَورِدِ الرَيِّ في الوَعساءِ فَاِعتَسَفوا
- ٣وَأَوهَموا الناسَ رُشداً في الضَلالِ فَكَموَجهٍ إِلى الغَيِّ عَن نَهجِ الهُدى صَرَفوا
- ٤قالوا فَمانوا فَلَمّا أَنَّهُم نُدِبواإِلى القِياسِ أَبانوا العَجزَ وَاِعتَرَفوا
- ٥تَواجَدوا في هَوا لَيلى وَما وَجَدواوَجدي وَلا كَلَفي في حُبِّها كَلِفوا
- ٦وَعَيَّروني بِذُلّي في مَحَبَّتِهاوَبِالَّذي عَيَّروني تَمَّ لي الشَرَفُ
- ٧هاموا بِأَوصافِها بِالغَيبِ وَاِطَّرَحواعِندَ الشَهادَةِ مِعناها الَّذي وَصَفوا
- ٨وَبِاللِوى عَرَفوها وَهيَ سافِرَةٌوَأَنكَروا بِالمُصَلّى عَينُ ما عَرَفوا