قصائد

لبيت لما دعتني ربة الحجب

المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالباء

  1. ١لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِوَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
  2. ٢وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدنيجَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ
  3. ٣مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِهاخَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي
  4. ٤مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُهاوَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن خَطبي
  5. ٥تُركِيَّةٌ في بِلادِ الهَندِ قَد ظَهَرَتوَوَجهُها عَن بِلادِ التُراكِ لَم يَغِبِ
  6. ٦أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوابِحُسنِها وَاِختَفَت في ظُلمَةِ الغَضَبِ
  7. ٧وَأَلوَتِ الحُسنَ عَن أَبياتِ فارِسِهاإِلى لُؤَيٍّ فَصارَ الحُسنُ في العَرَبِ
  8. ٨في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِمِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ
  9. ٩وَيَدَّعي وَصلَها مَن لَيسَ يَعرِفُهاإِلّا بِأَسمائِها في ظاهِرِ الكُتُبِ
  10. ١٠وَلَستُ مِمَّن غَدا في الحُبِّ مُتَّهَماًوَقَد تَعَلَّقتُ مِن لَيماءَ بِالسَبَبِ
  11. ١١وَبِاليَتيمِ اِقتِدائي في مَحَبَّتِهاوَبِالتَسابي إِلَيهِ يَنتَهي نَسَبي
  12. ١٢وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِهاوَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ
  13. ١٣فَأَيُّ صَبٍّ تَهَوّاها وَجاءَ بِبُرهانٍ عَلى حُبِّ لَيلى فَهوَ إِبنُ أَبي