لبيت لما دعتني ربة الحجب
المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالباء
- ١لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِوَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
- ٢وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدنيجَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ
- ٣مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِهاخَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي
- ٤مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُهاوَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن خَطبي
- ٥تُركِيَّةٌ في بِلادِ الهَندِ قَد ظَهَرَتوَوَجهُها عَن بِلادِ التُراكِ لَم يَغِبِ
- ٦أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوابِحُسنِها وَاِختَفَت في ظُلمَةِ الغَضَبِ
- ٧وَأَلوَتِ الحُسنَ عَن أَبياتِ فارِسِهاإِلى لُؤَيٍّ فَصارَ الحُسنُ في العَرَبِ
- ٨في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِمِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ
- ٩وَيَدَّعي وَصلَها مَن لَيسَ يَعرِفُهاإِلّا بِأَسمائِها في ظاهِرِ الكُتُبِ
- ١٠وَلَستُ مِمَّن غَدا في الحُبِّ مُتَّهَماًوَقَد تَعَلَّقتُ مِن لَيماءَ بِالسَبَبِ
- ١١وَبِاليَتيمِ اِقتِدائي في مَحَبَّتِهاوَبِالتَسابي إِلَيهِ يَنتَهي نَسَبي
- ١٢وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِهاوَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ
- ١٣فَأَيُّ صَبٍّ تَهَوّاها وَجاءَ بِبُرهانٍ عَلى حُبِّ لَيلى فَهوَ إِبنُ أَبي