قصائد

لم أقض في حجكم نسكي ولا تفثي

المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالثاء

  1. ١لَم أَقضِ في حَجِّكُم نَسكي وَلا تَفثيإِن لَم أَرُح هاجَراً لِلفِسقِ وَالرَفثِ
  2. ٢وَكَيفَ أَقِدُ إِحرامي لَدى حَرَمٍأَطَبتُموهُ عَلى شَيءٍ مِنَ الخَبَثِ
  3. ٣وَأَبتَغي في فَنا أَهلِ الصَفاءِ بَقاًوَالقَلبُ مِنّي لِرُشدي غَيرُ مُنبَعِثِ
  4. ٤وَأَصحَبُ الشَعثَ طَوّافاً بِكَعبَتِكُمما لَمَمتُ لِإِلمامي بِها شَعثي
  5. ٥وَأَشهَدُ الرِقِّ مَنشوراً لِمَشهَدِكُمبِناظِرٍ قَد طَواهُ المَوتُ في الجَدَثِ
  6. ٦وَحَقِّكُم ما رَأى الغَيبَ القَديمَ لَكُممَن زاغَ ناظِرُهُ عَن مَشهَدِ الحَدَثِ
  7. ٧كَلّا وَلا نالَ جَدَّ الوَجدِ ذو لَعِبٍرَأى بِأَفعالِكُم شَيئاً مِنَ العَبَثِ
  8. ٨ما الصَبُّ إِلّا الَّذي يَحيا بِكُم وَصِباًوَيَلتَقي المَوتَ فيكُم غَيرَ مَكتَرِثِ
  9. ٩وَلَم يُنِل فيكُم الأَرواحَ راحَتَهاإِلّا اِجتِثاثُ دَواعيها مِنَ الجُثَثِ