يا مي مل الهوى إلا معناك
المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالكاف
- ١يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِوَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
- ٢وَغَيَّر اللَومُ مَن يَهوى سِواكِ وَلَمتُحَل صُروفَ الرَدى مَن كانَ يَهواكِ
- ٣وَأَصبَحَ الناسُ مَسروراً بِسِرِّكِ عَنعِلمٍ وَآخِرِ مَغروراً بِأَسماكِ
- ٤يَغتالُهُ مِن سَرابِ الآلِ خَلَّبَهُفَيَنثَني عَن بَروقٍ مِن ثِناياكِ
- ٥وَيوهِم الناسَ جَهلاً مِنهُ مَعرِفَةًبِكَنَهِ مَعنى الهَوى عَن ضَعفِ إِدراكِ
- ٦وَكَنهُ مَعنى غَرامي لَيسَ يَشهَدُهُبِكَنَهِ حُسنِكَ إِلّا مَن تَمَعناكِ
- ٧وَلَستُ مَن يَدَّعي وَصلاً بِلا سَفَرٍإِلى حِماكِ وَقُرباً دونَ لُقياكِ
- ٨فَكَم عَقَرتُ عَلى البَيداءِ مِن بَدَنٍأَكَلَهُ السَعيُ في قَصدي لِمَغناكِ
- ٩وَكَم سَلَكتُ رُبى الوَعساءِ مُجتَهِداًعَلَيَّ أُرَوّي صَدى قَلبي بِرَيّاكِ
- ١٠وَالعِزُّ مِنكِ وَذُلّي فيكِ قَد ضَمِنّابِاليَأسِ مِن طَمَعي بِالوَصلِ إِهلاكي
- ١١وَكَيفَ يَطمَعُ مِثلي في وِصالِكِ أَوبِأَن تَرى عَينُهُ مَرعى مَطاياكِ
- ١٢لَكِن ظُهورِكَ بِالتَأنيسِ جَسِّرَنيحَتّى تَفَوَّهتُ في سِرّي بِذِكراكِ
- ١٣يا رَبَّةِ السَترِ هَل لِلكَشفِ مِن أَمَدٍيُقضى فَيُجلى قَذى عَيني بِرُؤياكِ
- ١٤وَهَل لِلَيلِ الجَفا صُبحٌ فَيَرقُبُهُمَن لا يُرى الصُبحَ إِلّا مِن مُحَيّاكِ
- ١٥وَما اِختَفى الصُبحُ عَنّي يا مُنى أَمَليلَكِنَّما السَقمُ عَن عَينَيَّ أَخفاكِ
- ١٦سِفِرتِ فَاِحتَجَبَت عَنكِ العُيونُ فَفيحَجبِ العُيونِ كَمالُ اللُطفِ أَبداكِ
- ١٧حَكيتِ بِالعَينِ أَعياناً شَهِدنَكِ كَالمَحكِيِّ وَاِحتَجَبوا عَن رُؤيَةِ الحاكي
- ١٨حَتّى رَأى كُلُّ شَخصٍ مِنكَ طاقَتَهُفي حَدِّهِ فَاِنتَفى تَحديدُ مَعناكِ
- ١٩وَلَم يَنَل أَحَدٌ عِلمَ الإِحاطَةِ بِالغَيبِ المَشاهِدَ في الأَكوانِ إِلّاكِ
- ٢٠فَإِن أَقُل غَيرَ هَذا فيكِ وَاِخجَليمِن الغَرامِ وَواكُفري وَإِشراكي