قصائد

يا مي مل الهوى إلا معناك

المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالكاف

  1. ١يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِوَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
  2. ٢وَغَيَّر اللَومُ مَن يَهوى سِواكِ وَلَمتُحَل صُروفَ الرَدى مَن كانَ يَهواكِ
  3. ٣وَأَصبَحَ الناسُ مَسروراً بِسِرِّكِ عَنعِلمٍ وَآخِرِ مَغروراً بِأَسماكِ
  4. ٤يَغتالُهُ مِن سَرابِ الآلِ خَلَّبَهُفَيَنثَني عَن بَروقٍ مِن ثِناياكِ
  5. ٥وَيوهِم الناسَ جَهلاً مِنهُ مَعرِفَةًبِكَنَهِ مَعنى الهَوى عَن ضَعفِ إِدراكِ
  6. ٦وَكَنهُ مَعنى غَرامي لَيسَ يَشهَدُهُبِكَنَهِ حُسنِكَ إِلّا مَن تَمَعناكِ
  7. ٧وَلَستُ مَن يَدَّعي وَصلاً بِلا سَفَرٍإِلى حِماكِ وَقُرباً دونَ لُقياكِ
  8. ٨فَكَم عَقَرتُ عَلى البَيداءِ مِن بَدَنٍأَكَلَهُ السَعيُ في قَصدي لِمَغناكِ
  9. ٩وَكَم سَلَكتُ رُبى الوَعساءِ مُجتَهِداًعَلَيَّ أُرَوّي صَدى قَلبي بِرَيّاكِ
  10. ١٠وَالعِزُّ مِنكِ وَذُلّي فيكِ قَد ضَمِنّابِاليَأسِ مِن طَمَعي بِالوَصلِ إِهلاكي
  11. ١١وَكَيفَ يَطمَعُ مِثلي في وِصالِكِ أَوبِأَن تَرى عَينُهُ مَرعى مَطاياكِ
  12. ١٢لَكِن ظُهورِكَ بِالتَأنيسِ جَسِّرَنيحَتّى تَفَوَّهتُ في سِرّي بِذِكراكِ
  13. ١٣يا رَبَّةِ السَترِ هَل لِلكَشفِ مِن أَمَدٍيُقضى فَيُجلى قَذى عَيني بِرُؤياكِ
  14. ١٤وَهَل لِلَيلِ الجَفا صُبحٌ فَيَرقُبُهُمَن لا يُرى الصُبحَ إِلّا مِن مُحَيّاكِ
  15. ١٥وَما اِختَفى الصُبحُ عَنّي يا مُنى أَمَليلَكِنَّما السَقمُ عَن عَينَيَّ أَخفاكِ
  16. ١٦سِفِرتِ فَاِحتَجَبَت عَنكِ العُيونُ فَفيحَجبِ العُيونِ كَمالُ اللُطفِ أَبداكِ
  17. ١٧حَكيتِ بِالعَينِ أَعياناً شَهِدنَكِ كَالمَحكِيِّ وَاِحتَجَبوا عَن رُؤيَةِ الحاكي
  18. ١٨حَتّى رَأى كُلُّ شَخصٍ مِنكَ طاقَتَهُفي حَدِّهِ فَاِنتَفى تَحديدُ مَعناكِ
  19. ١٩وَلَم يَنَل أَحَدٌ عِلمَ الإِحاطَةِ بِالغَيبِ المَشاهِدَ في الأَكوانِ إِلّاكِ
  20. ٢٠فَإِن أَقُل غَيرَ هَذا فيكِ وَاِخجَليمِن الغَرامِ وَواكُفري وَإِشراكي