قصائد

يا ساري الليل عواما بلجته

الحيص بيصأيوبيالبسيطالدال

  1. ١يا ساري الليلِ عَوَّاماً بلُجتَّهِعجْلانَ ما بين اِرْقالٍ واِسْاَدِ
  2. ٢يطفو ويرسبُ في دأماءَ مُظْلمةِكالنون باليمِّ والسِّعْلاةِ بالوادي
  3. ٣اذا اتْلأبَّ به نجدٌ فأظْهرهُأحلَّهُ الخوُف غَوْراً بعد اِنجاد
  4. ٤طريدُ خوفٍ ومحلٍ يعصفانِ بهعصف الشمال بقشع المُزنة والغادي
  5. ٥في حَدّ عَزْمتِه وحَرِّ أنَّتهِغِنىً عن المُحْصد الملويِّ والحادي
  6. ٦تاجَ الملوكِ وبغدادَ فليس سِوىتاج الملوكِ لما تبْغي وبغدادِ
  7. ٧تُنيخُ منه ببسَّامٍ لطارقهِجمِّ الرماد وشيك النصرِ والزَّاد
  8. ٨يهدي سَنا بِشْرِهِ في كل حالكةٍاذا سَنا النار لم يكفل بارشادِ
  9. ٩فترغد النفس قبل الجسم عند فتىًاِحسانهُ بين اكرامٍ وارْفاد
  10. ١٠فتى المشاتي اذا هبَّت شآميَةٌوجعجعتْ بين شفَّانٍ وصُرَّادِ
  11. ١١قرى أَبو جعفرٍ والازْمُ عاضلةٌمُبادراً كلَّ اِسْآرٍ بانْهادِ
  12. ١٢ماضٍ وقورٌ لدى سلْمٍ ومُعتركٍفالبأس للملتقى والحلمُ للنادي
  13. ١٣رضاهُ من لطفه تقبيل ذي كَلفٍوسخطه في الأعادي ضربةُ الهادي
  14. ١٤أُثني عليه ولا أحوْي مناقبهُوأستقلُّ له شعري واِنشْادي
  15. ١٥ويحبس الهمُّ أقْوالي فيُطلقهامديحُ ذي طربٍ بالمجدِ ميَّادِ
  16. ١٦سنَّ التَّغزُّل للعُشَّاقِ حُبُّهمُوعلَّم الورْقَ سجعاً فوق أعوادِ