يا ساري الليل عواما بلجته
الحيص بيصأيوبيالبسيطالدال
- ١يا ساري الليلِ عَوَّاماً بلُجتَّهِعجْلانَ ما بين اِرْقالٍ واِسْاَدِ
- ٢يطفو ويرسبُ في دأماءَ مُظْلمةِكالنون باليمِّ والسِّعْلاةِ بالوادي
- ٣اذا اتْلأبَّ به نجدٌ فأظْهرهُأحلَّهُ الخوُف غَوْراً بعد اِنجاد
- ٤طريدُ خوفٍ ومحلٍ يعصفانِ بهعصف الشمال بقشع المُزنة والغادي
- ٥في حَدّ عَزْمتِه وحَرِّ أنَّتهِغِنىً عن المُحْصد الملويِّ والحادي
- ٦تاجَ الملوكِ وبغدادَ فليس سِوىتاج الملوكِ لما تبْغي وبغدادِ
- ٧تُنيخُ منه ببسَّامٍ لطارقهِجمِّ الرماد وشيك النصرِ والزَّاد
- ٨يهدي سَنا بِشْرِهِ في كل حالكةٍاذا سَنا النار لم يكفل بارشادِ
- ٩فترغد النفس قبل الجسم عند فتىًاِحسانهُ بين اكرامٍ وارْفاد
- ١٠فتى المشاتي اذا هبَّت شآميَةٌوجعجعتْ بين شفَّانٍ وصُرَّادِ
- ١١قرى أَبو جعفرٍ والازْمُ عاضلةٌمُبادراً كلَّ اِسْآرٍ بانْهادِ
- ١٢ماضٍ وقورٌ لدى سلْمٍ ومُعتركٍفالبأس للملتقى والحلمُ للنادي
- ١٣رضاهُ من لطفه تقبيل ذي كَلفٍوسخطه في الأعادي ضربةُ الهادي
- ١٤أُثني عليه ولا أحوْي مناقبهُوأستقلُّ له شعري واِنشْادي
- ١٥ويحبس الهمُّ أقْوالي فيُطلقهامديحُ ذي طربٍ بالمجدِ ميَّادِ
- ١٦سنَّ التَّغزُّل للعُشَّاقِ حُبُّهمُوعلَّم الورْقَ سجعاً فوق أعوادِ