قصائد

من عوض الصبر عما فاته ربحا

ابن المُقريمملوكيالبسيطالحاء

  1. ١منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحاوكان خيراً من الممنوع ما منَحا
  2. ٢لا بدَّ للمرءِ مما قد أُتيح لهإن رفّهَ النفسَ في سعي وإِن كدَحا
  3. ٣فخذ رويداً بها وارتع على ثقةٍبالرزق واغنم من الأَعمال ما صلُحا
  4. ٤ولا تقولوا بأَن الحرص يوجبهُولا أَقول بأن السعي مَطّرحا
  5. ٥بل اجملوا طلباً لا بدّ من سببٍينجي الغريق ولكن بعدَ ما سبحا
  6. ٦والمرءُ يمشي مع الأَقدار حيثُ مشتمع اختيارٍ يميز الحُسنَ والقبحا
  7. ٧وقدرةُ الله للأسباب لازمةٌكما تلازم روح الآدمي الشبحا
  8. ٨ما سنبلت حنطةٌ إلاّ بمزرعةٍولا رجي ولدٌ إلاَّ لمن نكحا
  9. ٩ما بين رقدةِ عينٍ وانتباهتهالطفٌ من الله يدني منك ما نَزحا
  10. ١٠لا تيأسنَّ فما حالٌ بدائمةٍلو قلتَ للشرِّ لا تبرح ودم بِرَحا
  11. ١١كم كربةٍ ضاقٌ منها المرءُ فانفرجتعنهُ وأصبح مسروراً بها فرحا
  12. ١٢والدهرُ يومان فاشربه كذا وكذااشربه مهما حلا واشربه إن مَلحا
  13. ١٣واصبر لما بك فالأَيامُ راجِعةٌسيجعلُ اللهُ بعد الترحةِ الفَرجا
  14. ١٤لا تطلبِ الشييء الاّ في مظنَّتِهِفمن يوفق لها لم يعدم النَجحا
  15. ١٥وللمآرب أَوقاتٌ تنالُ بهالا يدخلُ الباب إلاّ بعد ما فُتحا
  16. ١٦غداً يسُّرك ما تمسي تساء بهوينجلي الشكُّ بالحق الذي اتّضحا
  17. ١٧ويعلمُ الملكُ المنصورُ ما بخستحقّي الحظوظُ وينهاها فَتصِطلحا
  18. ١٨قد كان لي ذمةٌ منهُ على زمنيفما لدهري عليَّ اليومَ قد جمعا
  19. ١٩وكلتُموني إلى خلِّ فضيّعنيحفظاً لكم وهو جدٌّ يشبهُ المِزحا
  20. ٢٠رضيتُ عنك بما تعطي وعنه بمالم يعطنيهِ لعلمي أَنه نَصحا
  21. ٢١وما ألوم سوى حظٍّ يريدُ بهنقصانَ وفري إذا فضلي به رَجَحا
  22. ٢٢لقد وطى عنقَ العليا وتمَّ لهعلى الليالي بحمد الله ما اقتراحا
  23. ٢٣وامدحهُ لا مدّعٍ وصفاً يناسبُهُمن ادّعى فوقَ ما في وسعه افتُضِحا
  24. ٢٤وسل صارم سعدٍ ليس يشبهُهُسيفُ امرئ سافَ أَو رمح امرئ رمحا
  25. ٢٥كَملتَ حتى تمنّى فيك ذو شغفٍعيباً تعاذَ به مِن عين مَن لمحا
  26. ٢٦ملأتَ حبًّا قلوبَ الخلق قاطبةًجوداً وعفواً على من ساء أَو صلحا
  27. ٢٧والرعبُ قد ملأ الأَحشا فكُلهُمُيرى حسامَك لا يؤسي إِذا جرحا
  28. ٢٨فقل لهم وسيوفُ الموتِ مغمدةٌوحرُّ وقدةِ نارِ الحرب مالفحا
  29. ٢٩خلّوا عن الهمَم العُليا لباعِثهاتلقون عن سكراتِ الموتِ مُنِتدحا
  30. ٣٠لنجل أَحمدَ عبداللهِ وأدّرعواثوبَ الخمولِ اضطراراً واهجروا المرحا
  31. ٣١حبُّ الإِلَهِ وحبُّ الله أَعَقبهُبأَن ما انسدَّ واستدعى به إنفتحا
  32. ٣٢من كان في عنوهِ الباري فخاذَلهُنعدّهُ وهو حي بعضَ من ذُبحا
  33. ٣٣غظتَ العدوَّ وأَرضيت المحبَّ بماتسدي ولم تخجلِ المثني الذي مَدحا
  34. ٣٤أَفلحتَ يا حزبَ ربِّ العالمين ومَنْفي حزبه كانَ نالَ الفوزَ والفَلَحا
  35. ٣٥إِذا نزلتَ بهذا الجيش معتمداًقوماً فساء صباحاً منذر صبحا
  36. ٣٦فأَنتَ ماضٍ بعونِ اللهِ مشتملٌبذمةِ الله مستغنٍ بما مُنحا