من عوض الصبر عما فاته ربحا
ابن المُقريمملوكيالبسيطالحاء
- ١منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحاوكان خيراً من الممنوع ما منَحا
- ٢لا بدَّ للمرءِ مما قد أُتيح لهإن رفّهَ النفسَ في سعي وإِن كدَحا
- ٣فخذ رويداً بها وارتع على ثقةٍبالرزق واغنم من الأَعمال ما صلُحا
- ٤ولا تقولوا بأَن الحرص يوجبهُولا أَقول بأن السعي مَطّرحا
- ٥بل اجملوا طلباً لا بدّ من سببٍينجي الغريق ولكن بعدَ ما سبحا
- ٦والمرءُ يمشي مع الأَقدار حيثُ مشتمع اختيارٍ يميز الحُسنَ والقبحا
- ٧وقدرةُ الله للأسباب لازمةٌكما تلازم روح الآدمي الشبحا
- ٨ما سنبلت حنطةٌ إلاّ بمزرعةٍولا رجي ولدٌ إلاَّ لمن نكحا
- ٩ما بين رقدةِ عينٍ وانتباهتهالطفٌ من الله يدني منك ما نَزحا
- ١٠لا تيأسنَّ فما حالٌ بدائمةٍلو قلتَ للشرِّ لا تبرح ودم بِرَحا
- ١١كم كربةٍ ضاقٌ منها المرءُ فانفرجتعنهُ وأصبح مسروراً بها فرحا
- ١٢والدهرُ يومان فاشربه كذا وكذااشربه مهما حلا واشربه إن مَلحا
- ١٣واصبر لما بك فالأَيامُ راجِعةٌسيجعلُ اللهُ بعد الترحةِ الفَرجا
- ١٤لا تطلبِ الشييء الاّ في مظنَّتِهِفمن يوفق لها لم يعدم النَجحا
- ١٥وللمآرب أَوقاتٌ تنالُ بهالا يدخلُ الباب إلاّ بعد ما فُتحا
- ١٦غداً يسُّرك ما تمسي تساء بهوينجلي الشكُّ بالحق الذي اتّضحا
- ١٧ويعلمُ الملكُ المنصورُ ما بخستحقّي الحظوظُ وينهاها فَتصِطلحا
- ١٨قد كان لي ذمةٌ منهُ على زمنيفما لدهري عليَّ اليومَ قد جمعا
- ١٩وكلتُموني إلى خلِّ فضيّعنيحفظاً لكم وهو جدٌّ يشبهُ المِزحا
- ٢٠رضيتُ عنك بما تعطي وعنه بمالم يعطنيهِ لعلمي أَنه نَصحا
- ٢١وما ألوم سوى حظٍّ يريدُ بهنقصانَ وفري إذا فضلي به رَجَحا
- ٢٢لقد وطى عنقَ العليا وتمَّ لهعلى الليالي بحمد الله ما اقتراحا
- ٢٣وامدحهُ لا مدّعٍ وصفاً يناسبُهُمن ادّعى فوقَ ما في وسعه افتُضِحا
- ٢٤وسل صارم سعدٍ ليس يشبهُهُسيفُ امرئ سافَ أَو رمح امرئ رمحا
- ٢٥كَملتَ حتى تمنّى فيك ذو شغفٍعيباً تعاذَ به مِن عين مَن لمحا
- ٢٦ملأتَ حبًّا قلوبَ الخلق قاطبةًجوداً وعفواً على من ساء أَو صلحا
- ٢٧والرعبُ قد ملأ الأَحشا فكُلهُمُيرى حسامَك لا يؤسي إِذا جرحا
- ٢٨فقل لهم وسيوفُ الموتِ مغمدةٌوحرُّ وقدةِ نارِ الحرب مالفحا
- ٢٩خلّوا عن الهمَم العُليا لباعِثهاتلقون عن سكراتِ الموتِ مُنِتدحا
- ٣٠لنجل أَحمدَ عبداللهِ وأدّرعواثوبَ الخمولِ اضطراراً واهجروا المرحا
- ٣١حبُّ الإِلَهِ وحبُّ الله أَعَقبهُبأَن ما انسدَّ واستدعى به إنفتحا
- ٣٢من كان في عنوهِ الباري فخاذَلهُنعدّهُ وهو حي بعضَ من ذُبحا
- ٣٣غظتَ العدوَّ وأَرضيت المحبَّ بماتسدي ولم تخجلِ المثني الذي مَدحا
- ٣٤أَفلحتَ يا حزبَ ربِّ العالمين ومَنْفي حزبه كانَ نالَ الفوزَ والفَلَحا
- ٣٥إِذا نزلتَ بهذا الجيش معتمداًقوماً فساء صباحاً منذر صبحا
- ٣٦فأَنتَ ماضٍ بعونِ اللهِ مشتملٌبذمةِ الله مستغنٍ بما مُنحا