هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالدال
- ١هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدواوَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
- ٢وَلَم أُلِمَّ بِمَكروهٍ ثُريبُهُمهَذا وَقَد قَرُبوا مِنّي فَلَم بَعَدوا
- ٣زاروا اِختِيالاً بِزَورِ الوَعدِ لي أَسَرواقَلبي لِذا أَخلَفوني كُلَّما وَعَدوا
- ٤وَاِستَيقَظا لَوعَتي مِن بَعدِ رَقدَتِهاحَتّى إِذا قامَ وَجدي فيهِمُ قَعَدوا