هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالدال
حجم الخط
- هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدواوَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
- وَلَم أُلِمَّ بِمَكروهٍ ثُريبُهُمهَذا وَقَد قَرُبوا مِنّي فَلَم بَعَدوا
- زاروا اِختِيالاً بِزَورِ الوَعدِ لي أَسَرواقَلبي لِذا أَخلَفوني كُلَّما وَعَدوا
- وَاِستَيقَظا لَوعَتي مِن بَعدِ رَقدَتِهاحَتّى إِذا قامَ وَجدي فيهِمُ قَعَدوا