مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطرومانسيةالفاء
- ١مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاًسَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
- ٢نَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرىهُنالِكَ الرَبعُ مِثلي اليَومَ أَم ذَرَفا
- ٣قِفا نَكُن في الهَوى وَالدَمعِ نَنثُرُهُوَالشِعرِ نَنظِمُهُ مِن بَعدِهِ خَلَفا
- ٤كانَ السُكوتُ غِطاءً كُنتُ أُسبِلُهُحَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
- ٥لَو أَنَّ أَتباعَ آثارِ الهُداةِ مَشَواكَما مَشَينا عَلى الآثارِ ما اِختُلِفا
- ٦أَمّا المَشيبُ فَلا بُعداً لِأَبيَضِهِلَعَلَّ أَبيَضَهُ أَن يُعدِيَ الصُحُفا
- ٧هَذا الجَنى مِن عِتابِ الشَيبِ أَورَدَهُسَمعي فَأَصغي إِلَيهِ العِطفُ فَاِنعَطَفا
- ٨وَمَجلِسُ المُلكِ لَم أَركَع لِمالِكِهِدالاً وَإِن قامَ لي مِن دَستِهِ أَلِفا