قصائد

مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطرومانسيةالفاء

  1. ١مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاًسَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
  2. ٢نَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرىهُنالِكَ الرَبعُ مِثلي اليَومَ أَم ذَرَفا
  3. ٣قِفا نَكُن في الهَوى وَالدَمعِ نَنثُرُهُوَالشِعرِ نَنظِمُهُ مِن بَعدِهِ خَلَفا
  4. ٤كانَ السُكوتُ غِطاءً كُنتُ أُسبِلُهُحَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
  5. ٥لَو أَنَّ أَتباعَ آثارِ الهُداةِ مَشَواكَما مَشَينا عَلى الآثارِ ما اِختُلِفا
  6. ٦أَمّا المَشيبُ فَلا بُعداً لِأَبيَضِهِلَعَلَّ أَبيَضَهُ أَن يُعدِيَ الصُحُفا
  7. ٧هَذا الجَنى مِن عِتابِ الشَيبِ أَورَدَهُسَمعي فَأَصغي إِلَيهِ العِطفُ فَاِنعَطَفا
  8. ٨وَمَجلِسُ المُلكِ لَم أَركَع لِمالِكِهِدالاً وَإِن قامَ لي مِن دَستِهِ أَلِفا