لامت علي أنها في الدمع لم تلم
حجم الخط
- لامَت عَلَيَّ أَنَّها في الدَمعِ لَم تَلُمِلَكِن عَلى أَنَّ فَيضَ الدَمعِ لَم يَدُمِ
- وَاِستَشعَرَت أَلَماً لَمّا رَأَت أَلَميمِن حادِثِ البَينِ أَنساني جَوى الأَلَمِ
- راحَت تُسِرُّ دُموعاً غَيرَ مُعلَنَةٍوَرُحتُ أُعلِنُ دَمعاً غَيرَ مُكتَتَمِ
- وَالبَينُ يُشعَبُ صَدعاً مِنهُ مُلتَئِماًوَالغَيُّ يَصدَعُ شَعباً غَيرَ مُلتَئِمِ
- يا مَعهَداً لِلِّوى أَبقى بِمُهجَتِهِمَعاهِداً لِلبِلى وَالأَدمُعِ السُجُمِ
- ما ضَرَّ قَومَكَ لَو رَدَّت حُكومَتُهُعَدلَ القَضاءِ كَما قَد جارَ في الحُكُمِ
- كَم لِلنَوى وَالهَوى في القَلبِ مِن طَلَلٍلَم تُبلِهِ سَورَةُ الأَيّامِ وَالقِدَمِ
- يا نِعمَةَ اللَهِ دومي في بَني جُشَمٍبِمالِكِ المَلِكِ المَحمودِ مِن جُشَمِ
- وَأَنتِ يا تَغلِبُ الغَلباءُ فَاِفتَخِريفَقَد حَلَلتِ عَلى الهاماتِ وَالقِمَمِ
- إِنَّ الأَميرَ اِبنَ طَوقٍ مالِكاً شَرَفٌكَساكِهِ اللَهُ بَينَ العُربِ وَالعَجَمِ
- سَيفٌ إِمامُ الهُدى ما هَزَّ قائِمَهُإِلّا أَقامَ بِهِ مَن كانَ لَم يَقُمِ
- كَم مِن عَزيزٍ طَوى كَشحاً عَلى رَغَمٍأَزَلَّ أَخمَصَهُ عَن مَوطِئَ القَدَمِ
- سائِل بِأَيّامِهِ عَنهُ الأُلى اِجتَرَمواماذا بِهِم صَنَعَت عَواقِبُ الجَرَمِ
- لَمّا طَغَوا وَبَغَوا جَهلاً عَبا لَهُمحَرباً تُغِصُّهُمُ بِالبارِدِ الشَبِمِ
- أَعذَرتَ بِالسِلمِ حَتّى ظَنَّ جاهِلُهُمأَن قَد لَهَوتَ وَقَد أَغضَيتَ مِن صَمَمِ
- حَتّى إِذا ما الشِقاقُ المَحضُ أَشعَثَهُملَمَمتَ بِالسَيفِ مِنهُم شَعثَةَ اللِمَمِ
- جَرَّدتَ فيهِم حُساماً صارِماً ذَكَراًوَعَزمَةً كَشَباةِ الصارِمِ الخَذِمِ
- سُدَّت وُجوهُ فِجاجِ الأَرضِ دونَهُمُحَتّى كَأَنَّهُمُ في حَيرَةِ الرَدمِ
- باتوا يَشُبّونَ نارَ الحَربِ بَينَهُمُفَأَصبَحوا بَينَ ظُفرٍ لِلرَدى وَفَمِ
- شَفَيتَ سُقمَهُمُ لَمّا لَقيتَهُمُبِسُقمِ مَلحَمَةٍ تَشفي مِنَ السَقَمِ
- أَرسَلتَ مِن عارِضِ الآجالِ فَوقَهُمُطَيراً أَبابيلَ لَم تُنسَب إِلى الرَخَمِ
- أَدلَيتَ دَلوَ المَنايا في نُفوسِهُمُفَأَغرَقَتها إِلى الأَكرابِ وَالوَذَمِ
- حَطَّمتَ مَنكِبَهُم لَمّا حَلَلتَ بِهِمبِمَنكِبٍ مِنكَ أَضحى غَيرَ مُنحَطِمِ
- غادَرتَهُم بَينَ مَجروحٍ وَمُقتَسَرٍعانٍ وَمُطَّرَحٍ لَحماً عَلى وَضَمِ
- أَسرى وَجَرحى وَقَتلى في دِيارِهِمِكَأَنَّما لَبِسوا قُمصاً مِنَ الأَدَمِ
- أَورَثتَهُم نَدَماً عَن غِبِّ ما فَعَلواإِن كُنتَ أَبقَيتَ فيهِم مَوضِعَ النَدَمِ
- ظَلَّت خُيولُكَ يَومَ الرَوعِ صائِمَةًلَكِنَّ سَيفَكَ يَومَ الرَوعِ لَم يَصُمِ
- سَحَّت سَحابُ المَنايا فَوقَ هامِهِمِصَوباً مِنَ المَوتِ داني الوَدقِ وَالدِيَمِ
- وَقائِعٌ وَسَمَت أَنفَ الشِقاقِ وَقَدعاشَ الشِقاقُ زَماناً غَيرَ مُؤتَسَمِ
- كَأَنَّما كانَ في عِرنينِهِ شَمَمٌفَعادَ أَجدَعَ بَعدَ الطولِ وَالشَمَمِ
- مِن راحَتَيكَ أَبا كُلثومٍ اِنبَجَسَتيَنابِعُ الجودِ في اللَأواءِ وَالإِزَمِ
- طَوقٌ بَني لَكَ بَيتَ العِزِّ مُتَّصِلاًمُطاوِلَ السَمكِ وَالأَركانِ وَالدِعَمِ
- مازالَ يَأثُرُ مُذ أَلقى تَمائِمَهُشَرائِعَ المَجدِ عَن آبائِهِ القُدُمِ
- نيطَت حَمائِلُهُ مِنهُ إِلى مَلِكٍبِحَبلِ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ مُعتَصِمِ
- لا يَستَريحُ مِنَ الأَلفاظِ مَنطِقُهُإِلّا إِلى نَعَمٍ تَفتَرُّ عَن نِعَمِ
- حامي الذِمارِ عَزيزُ الجارِ ذو كَرَمٍمَحضُ الضَريبَةِ موفي العَهدِ وَالذِمَمِ
- كَأَنَّما جارُهُ مِن عِزِّ جانِبِهِبَينَ السِماكَينِ أَو في ساحَةِ الحَرَمِ
- وَمُعتَفيهِ مُحِلٌّ مِن صَنائِعِهِلَكِنَّهُ مُحرِمٌ مِن خَلَّةِ العَدَمِ
- لَو أَنَّ في الدَهرِ مِنهُ بَعضَ شيمَتِهِلَأَصبَحَ الدَهرُ فينا طاهِرَ الشِيَمِ
- يَحمي حَريمَ العُلا وَالمَجدِ كاسِبُهاما لَم يَذُبَّ عَنِ الأَحسابِ وَالكَرَمِ
- تَرى بِعَزمَتِهِ في كُلِّ نائِبَةٍبَدراً يُضيءُ ضِياءَ البَدرِ في الظُلَمِ
- يَكادُ عِندَ اِعتِزامِ الأَمرِ يَفعَلُ مالَم يُرعِفِ اللَوحُ مِنهُ مَنخِرَ القَلَمِ
- لَم يُمسِ إِلّا بِمالٍ مِنهُ مُقتَسَمٍأَيدي سَبا وَبِعِرضٍ غَيرِ مُقتَسَمِ
- راضَ الزَمانَ وَراضَتهُ نَوائِبُهُفَما اِستَكانَ وَلَم يُذمَم وَلَم يُلَمِ
- لَم يَلقَ سائِلَهُ مُذ كانَ سائِلُهُإِلّا بِوَجهٍ أَغَرِّ الوَجهِ مُبتَسِمِ
- أَبقى مَآثِرَ مِن مَجدٍ وَمِن كَرَمٍعَفَّت مَآثِرَ مِن كَعبٍ وَمِن هَرَمِ