قصائد

لامت علي أنها في الدمع لم تلم

البحتريعباسيالبسيطالميم

  1. ١لامَت عَلَيَّ أَنَّها في الدَمعِ لَم تَلُمِلَكِن عَلى أَنَّ فَيضَ الدَمعِ لَم يَدُمِ
  2. ٢وَاِستَشعَرَت أَلَماً لَمّا رَأَت أَلَميمِن حادِثِ البَينِ أَنساني جَوى الأَلَمِ
  3. ٣راحَت تُسِرُّ دُموعاً غَيرَ مُعلَنَةٍوَرُحتُ أُعلِنُ دَمعاً غَيرَ مُكتَتَمِ
  4. ٤وَالبَينُ يُشعَبُ صَدعاً مِنهُ مُلتَئِماًوَالغَيُّ يَصدَعُ شَعباً غَيرَ مُلتَئِمِ
  5. ٥يا مَعهَداً لِلِّوى أَبقى بِمُهجَتِهِمَعاهِداً لِلبِلى وَالأَدمُعِ السُجُمِ
  6. ٦ما ضَرَّ قَومَكَ لَو رَدَّت حُكومَتُهُعَدلَ القَضاءِ كَما قَد جارَ في الحُكُمِ
  7. ٧كَم لِلنَوى وَالهَوى في القَلبِ مِن طَلَلٍلَم تُبلِهِ سَورَةُ الأَيّامِ وَالقِدَمِ
  8. ٨يا نِعمَةَ اللَهِ دومي في بَني جُشَمٍبِمالِكِ المَلِكِ المَحمودِ مِن جُشَمِ
  9. ٩وَأَنتِ يا تَغلِبُ الغَلباءُ فَاِفتَخِريفَقَد حَلَلتِ عَلى الهاماتِ وَالقِمَمِ
  10. ١٠إِنَّ الأَميرَ اِبنَ طَوقٍ مالِكاً شَرَفٌكَساكِهِ اللَهُ بَينَ العُربِ وَالعَجَمِ
  11. ١١سَيفٌ إِمامُ الهُدى ما هَزَّ قائِمَهُإِلّا أَقامَ بِهِ مَن كانَ لَم يَقُمِ
  12. ١٢كَم مِن عَزيزٍ طَوى كَشحاً عَلى رَغَمٍأَزَلَّ أَخمَصَهُ عَن مَوطِئَ القَدَمِ
  13. ١٣سائِل بِأَيّامِهِ عَنهُ الأُلى اِجتَرَمواماذا بِهِم صَنَعَت عَواقِبُ الجَرَمِ
  14. ١٤لَمّا طَغَوا وَبَغَوا جَهلاً عَبا لَهُمحَرباً تُغِصُّهُمُ بِالبارِدِ الشَبِمِ
  15. ١٥أَعذَرتَ بِالسِلمِ حَتّى ظَنَّ جاهِلُهُمأَن قَد لَهَوتَ وَقَد أَغضَيتَ مِن صَمَمِ
  16. ١٦حَتّى إِذا ما الشِقاقُ المَحضُ أَشعَثَهُملَمَمتَ بِالسَيفِ مِنهُم شَعثَةَ اللِمَمِ
  17. ١٧جَرَّدتَ فيهِم حُساماً صارِماً ذَكَراًوَعَزمَةً كَشَباةِ الصارِمِ الخَذِمِ
  18. ١٨سُدَّت وُجوهُ فِجاجِ الأَرضِ دونَهُمُحَتّى كَأَنَّهُمُ في حَيرَةِ الرَدمِ
  19. ١٩باتوا يَشُبّونَ نارَ الحَربِ بَينَهُمُفَأَصبَحوا بَينَ ظُفرٍ لِلرَدى وَفَمِ
  20. ٢٠شَفَيتَ سُقمَهُمُ لَمّا لَقيتَهُمُبِسُقمِ مَلحَمَةٍ تَشفي مِنَ السَقَمِ
  21. ٢١أَرسَلتَ مِن عارِضِ الآجالِ فَوقَهُمُطَيراً أَبابيلَ لَم تُنسَب إِلى الرَخَمِ
  22. ٢٢أَدلَيتَ دَلوَ المَنايا في نُفوسِهُمُفَأَغرَقَتها إِلى الأَكرابِ وَالوَذَمِ
  23. ٢٣حَطَّمتَ مَنكِبَهُم لَمّا حَلَلتَ بِهِمبِمَنكِبٍ مِنكَ أَضحى غَيرَ مُنحَطِمِ
  24. ٢٤غادَرتَهُم بَينَ مَجروحٍ وَمُقتَسَرٍعانٍ وَمُطَّرَحٍ لَحماً عَلى وَضَمِ
  25. ٢٥أَسرى وَجَرحى وَقَتلى في دِيارِهِمِكَأَنَّما لَبِسوا قُمصاً مِنَ الأَدَمِ
  26. ٢٦أَورَثتَهُم نَدَماً عَن غِبِّ ما فَعَلواإِن كُنتَ أَبقَيتَ فيهِم مَوضِعَ النَدَمِ
  27. ٢٧ظَلَّت خُيولُكَ يَومَ الرَوعِ صائِمَةًلَكِنَّ سَيفَكَ يَومَ الرَوعِ لَم يَصُمِ
  28. ٢٨سَحَّت سَحابُ المَنايا فَوقَ هامِهِمِصَوباً مِنَ المَوتِ داني الوَدقِ وَالدِيَمِ
  29. ٢٩وَقائِعٌ وَسَمَت أَنفَ الشِقاقِ وَقَدعاشَ الشِقاقُ زَماناً غَيرَ مُؤتَسَمِ
  30. ٣٠كَأَنَّما كانَ في عِرنينِهِ شَمَمٌفَعادَ أَجدَعَ بَعدَ الطولِ وَالشَمَمِ
  31. ٣١مِن راحَتَيكَ أَبا كُلثومٍ اِنبَجَسَتيَنابِعُ الجودِ في اللَأواءِ وَالإِزَمِ
  32. ٣٢طَوقٌ بَني لَكَ بَيتَ العِزِّ مُتَّصِلاًمُطاوِلَ السَمكِ وَالأَركانِ وَالدِعَمِ
  33. ٣٣مازالَ يَأثُرُ مُذ أَلقى تَمائِمَهُشَرائِعَ المَجدِ عَن آبائِهِ القُدُمِ
  34. ٣٤نيطَت حَمائِلُهُ مِنهُ إِلى مَلِكٍبِحَبلِ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ مُعتَصِمِ
  35. ٣٥لا يَستَريحُ مِنَ الأَلفاظِ مَنطِقُهُإِلّا إِلى نَعَمٍ تَفتَرُّ عَن نِعَمِ
  36. ٣٦حامي الذِمارِ عَزيزُ الجارِ ذو كَرَمٍمَحضُ الضَريبَةِ موفي العَهدِ وَالذِمَمِ
  37. ٣٧كَأَنَّما جارُهُ مِن عِزِّ جانِبِهِبَينَ السِماكَينِ أَو في ساحَةِ الحَرَمِ
  38. ٣٨وَمُعتَفيهِ مُحِلٌّ مِن صَنائِعِهِلَكِنَّهُ مُحرِمٌ مِن خَلَّةِ العَدَمِ
  39. ٣٩لَو أَنَّ في الدَهرِ مِنهُ بَعضَ شيمَتِهِلَأَصبَحَ الدَهرُ فينا طاهِرَ الشِيَمِ
  40. ٤٠يَحمي حَريمَ العُلا وَالمَجدِ كاسِبُهاما لَم يَذُبَّ عَنِ الأَحسابِ وَالكَرَمِ
  41. ٤١تَرى بِعَزمَتِهِ في كُلِّ نائِبَةٍبَدراً يُضيءُ ضِياءَ البَدرِ في الظُلَمِ
  42. ٤٢يَكادُ عِندَ اِعتِزامِ الأَمرِ يَفعَلُ مالَم يُرعِفِ اللَوحُ مِنهُ مَنخِرَ القَلَمِ
  43. ٤٣لَم يُمسِ إِلّا بِمالٍ مِنهُ مُقتَسَمٍأَيدي سَبا وَبِعِرضٍ غَيرِ مُقتَسَمِ
  44. ٤٤راضَ الزَمانَ وَراضَتهُ نَوائِبُهُفَما اِستَكانَ وَلَم يُذمَم وَلَم يُلَمِ
  45. ٤٥لَم يَلقَ سائِلَهُ مُذ كانَ سائِلُهُإِلّا بِوَجهٍ أَغَرِّ الوَجهِ مُبتَسِمِ
  46. ٤٦أَبقى مَآثِرَ مِن مَجدٍ وَمِن كَرَمٍعَفَّت مَآثِرَ مِن كَعبٍ وَمِن هَرَمِ