قالوا ترى ما به لما رأوا ولهي
المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالباء
- ١قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهيفَقُلتُ فيمَن أَنا وَالكائِناتُ بِهِ
- ٢عَينُ الحَياةِ الَّذي ما عَنهُ لي صَدَرٌإِذ لَيسَ شُربٌ غَيرَ مَشرَبِهِ
- ٣وَلا قِرى لِنَزيلٍ دونَ قَريَتِهِوَلا هُدىً لِسَبيلٍ دونَ كَوكَبِهِ
- ٤وَكَيفَ عَن مُحكَمِ الآياتِ مِنهُ أَرىزَيغاً وَأَتبَعُ تُبّاعاً لِمُشتَبِهِ
- ٥وَمُذ حَلَلتُ رَقيمَ الكَهفِ مِنهُ بِنَومي فيهِ لَم يُلفَ قَلبي غَيرَ مُنتَبِهِ
- ٦وَحَلَّ مُذحَلَّ في قَلبي السُرورُ وَسَرّىالهَمَّ وَالوَهمَ عَنهُ في تَقَلُّبِهِ