الحاء
القصائد: ٢٬١٠٧
- يا صاحبي لمن هذهسبط ابن التعاويذي
- أقول ودمعي يستهل ويسفحمروان الطليق
- نحن رددنا ليربوع مواليهاسلامة بن جندل
- فاجر بالبر عادة الخضرشهاب الدين الخلوف
- أخجلت بالفرق جبين الصباحشهاب الدين الخلوف
- وواضحة كمثل النصل تجريابن الزقاق
- أخلاي أين المعولات النوائحنيقولاوس الصائغ
- عقيد الندى أطلق مدائح جمة حبائسابن الرومي
- لكفي أهدى في نداها من العطاالمعتمد بن عباد
- خذوا الحظ من يوم الشباب فإنهحسن حسني الطويراني
- أودعت نسج الملحابن قلاقس
- وبين الخد والشفتين خالالشاب الظريف
- تهاداني لذكركم ارتياحابن خفاجه
- إني لأفكر في علاك فأنثنيالحيص بيص
- نضحتك لو طاوعت من لك ينصحاللواح
- باهي الشموس فأنت منها أملحبلبل الغرام الحاجري
- بدا وجهه من فوق أسمر قدهالشاب الظريف
- فعالك في العلياء أسمى وأسمحالقاضي الفاضل
- لعمري لقد حفت بأمن وصحةابن نباته المصري
- سقى عهدها داني العهاد سفوحهاابن نباته المصري
- لئن سلبت الفجر أنوارهالقاضي الفاضل
- ومهمه دليله مطوحذو الرمة
- أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلاحسان بن ثابت
- نعما محل الضيف لو تعلمينهحاتم الطائي
- أتاني ما يقول لي ابن بظرىالأعشى
- ألم تسأل العياف إن كنت صادقاالحطيئة
- عجبت للمرء إذ يسقي حليلتهأبو العلاء المعري
- أعوذ بالله من ألي سفةأبو العلاء المعري
- يسمون الزريقا وهو جهلصلاح الدين الصفدي
- بوارق للحاب لا للسحابأبو العلاء المعري
- من يتجرم لي المناطق ظالمازهير بن أبي سلمى
- إن النسك وأصحابهأبو العلاء المعري
- يقول لك إنعم مصبحا متوددأبو العلاء المعري
- لقد سنحت لي فكرة بارحيةأبو العلاء المعري
- لقد برحت طير ولست بعائفأبو العلاء المعري
- يا مشرع الرمح في تثبيت مملكةأبو العلاء المعري
- أما وفؤاد بالغرام قريحأبو العلاء المعري
- أستقبح الظاهر من صاحبيأبو العلاء المعري
- المرء حتى يغيب الشبحأبو العلاء المعري
- يا كاذبا لا يجوز زائفهأبو العلاء المعري
- قد علموا أن سيخطف الشبحأبو العلاء المعري
- دعوا وما فيهم زاك ولا أحدأبو العلاء المعري
- قلمت ظفري تارات وما جسديأبو العلاء المعري
- عجبي للطبيب يلحد في الخاأبو العلاء المعري
- غدوت مريض العقل والدين فالقنيأبو العلاء المعري
- لنا حاكم لم يخلق الله مثلهابن دنينير
- كغصن ثنته الريح عند اعتدالهالقاضي التنوخي
- تشح بوصلها ذات الوشاحابن الأبار البلنسي
- سل الجزع أين المنزل المتنازحالشريف المرتضى
- أتاني كتاب جامع كل طرفةالباخرزي