أقول ودمعي يستهل ويسفح
مروان الطليقأندلسيالطويلحزنالحاء
حجم الخط
- أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُوَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
- دَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّنيرأَيت جَميلَ الصَبر في الحب يَقبح
- لَقَد هَيّج الأَضحى لِنَفسي جوى أَسىكريهُ المَنايا منه للنفس أَروح
- كأَنَّ بِعَيني حَلقَ كل ذَبيحَةٍبه وَبِصَدري قَلبها حين تَذبحُ
- فَيالَيتَ شعري هَل لمولاي عَطفةيداوي بها مني فؤادٌ مُجرَّح
- يحنُّ إِلى البدر الَّذي فَوقَ خَدِّهمَكان سوادِ البدر وَردٌ مفتَّح
- تقنَّع بَدرُ التمِّ عند طلوعِهمَخافةَ أَن يَسري إِلَيهِ فَيُفضَح
- فَقُلتُ له يا بَدرُ أَسفِر فَقد عداعليه رَقيبُ للعدا لَيسَ يبرح
- لعمري لذاكَ البَدرُ أَجمَلُ منظَراًوَأَحسَنُ من بدر التَمام وَأَملح