قصائد

فعالك في العلياء أسمى وأسمح

القاضي الفاضلأيوبيالطويلمدحالحاء

  1. ١فَعالُكَ في العَلياءِ أَسمى وَأَسمَحُوَوَجهُكَ في اللأواءِ أَوضا وَأَوضَحُ
  2. ٢وَذِكرُكَ في قَلبِ الزَمانِ مَهابَةٌفَمِن بَعدِ ما قَد كانَ يَجمَحُ يَجنَحُ
  3. ٣وَمِثلُكَ مِن قَبلِ المَسائِلِ واهِبٌوَلَكِنَّهُ بَعدَ الجَرائِمِ يَصفَحُ
  4. ٤وَجودُكَ مِثلُ الماءِ وَالماءُ مُغرِقٌوَبَأسُكَ مِثلُ النارِ وَالنارُ تَقدَحُ
  5. ٥وَما كُنتَ قِدماً بِالجَفاءِ مُعَرِّضاًفَلِم أَنتَ في هَذا الأَوانِ مُصَرِّحُ
  6. ٦دَعوني أُجَمجِم ما اِستَطَعتُ بِعَتبِكُموَلا تَدَعوني بِالشِكايَةِ أُفصِحُ
  7. ٧رَعى اللَهُ قَلبي ما أَشَدَّ حِفاظَهُيُوافي عَلى هَذي الهَناتِ وَيَنصَحُ
  8. ٨وَإِنّي غَنِيُّ النَفسِ في الفَقرِ وَالغِنىأَظَلُّ إِلى بَردِ المُنى أَتَرَوَّحُ
  9. ٩أَبيتُ عَفيفَ الطَعمِ وَالزادُ مُمكِنٌوَظامي الأَماني وَالمَوارِدُ تَطفَحُ
  10. ١٠وَإِنّي عَلى تِلكَ المُوالاةِ ثابِتٌوَلَستُ وَإِن أَقصَيتَني أَتَزَحزَحُ
  11. ١١فَصَفقَةُ وُدّي إِن شَرَيتَ صَفاءَهافَإِنَّكَ فيهِ لاَمَحالَةَ تَربَحُ
  12. ١٢وَإِن كانَ قَد عَدَّدتَ ذَنباً ظَنَنتَهُوَكانَ فَإِنَّ الصَفحَ أَرجى وَأَرجَحُ
  13. ١٣فَإِن ضاقَ ذاكَ البِشرُ بَعدَ اِتِّساعِهِفَما ضاقَ في الأَرضِ الفَسيحَةِ مَسرَحُ