قلمت ظفري تارات وما جسدي
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالحاء
- ١قَلَّمتُ ظِفرِيَ تاراتٍ وَما جَسَديإِلّا كَذاكَ مَتى ما فارَقَ الروحا
- ٢وَمِن تَأَمَّل أَقوالي رَأى جُمَلاًيَظَلُّ فيهِنَّ سِرُّ الناسِ مَشروحا
- ٣إِنَّ الحَياةَ لَمَفروحٌ بِها طَلَقاًيُغَادِرُ الخَلدَ الجَذلانَ مَقروحا
- ٤قَد اِدَّعَيتُم فَقُلنا أَينَ شاهِدُكُمفَجاءَ مَن باتَ عِندَ اللُبِّ مَجروحا
- ٥إِن صَحَّ تَعذيبُ رَمسٍ مَن يَحُلُّ بِهِفَجَنِّبانِيَ مَلحوداً وَمَضروحا
- ٦الوَحشُ وَالطَيرُ أَولى أَن تَنازَعَنيفَغادِراني بِظَهرِ الأَرضِ مَطروحا
- ٧شُدّا عَلَيَّ دَريساً كَي يُوارِيَنيثُمَّ اِغدوا بِسَلامِ اللَهِ أَو روحا
- ٨يا نَفسِ يا طائِراً في سِجنِ مالِكِهِلَتُصبِحَنَّ بِحَمدِ اللَهِ مَسروحا