قلمت ظفري تارات وما جسدي
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالحاء
حجم الخط
- قَلَّمتُ ظِفرِيَ تاراتٍ وَما جَسَديإِلّا كَذاكَ مَتى ما فارَقَ الروحا
- وَمِن تَأَمَّل أَقوالي رَأى جُمَلاًيَظَلُّ فيهِنَّ سِرُّ الناسِ مَشروحا
- إِنَّ الحَياةَ لَمَفروحٌ بِها طَلَقاًيُغَادِرُ الخَلدَ الجَذلانَ مَقروحا
- قَد اِدَّعَيتُم فَقُلنا أَينَ شاهِدُكُمفَجاءَ مَن باتَ عِندَ اللُبِّ مَجروحا
- إِن صَحَّ تَعذيبُ رَمسٍ مَن يَحُلُّ بِهِفَجَنِّبانِيَ مَلحوداً وَمَضروحا
- الوَحشُ وَالطَيرُ أَولى أَن تَنازَعَنيفَغادِراني بِظَهرِ الأَرضِ مَطروحا
- شُدّا عَلَيَّ دَريساً كَي يُوارِيَنيثُمَّ اِغدوا بِسَلامِ اللَهِ أَو روحا
- يا نَفسِ يا طائِراً في سِجنِ مالِكِهِلَتُصبِحَنَّ بِحَمدِ اللَهِ مَسروحا