أما وفؤاد بالغرام قريح
أبو العلاء المعريعباسيالطويلرومانسيةالحاء
- ١أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِوَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
- ٢لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
- ٣أَلَيلى وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍوَلُبنى وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
- ٤وَفي كُلِّ حينٍ يونُسُ القَومُ آيَةٌبِشَخصٍ قَتيلٍ أَو بِشَخصٍ جَريحِ
- ٥وَلَم يَطَّرِحكِ المَرءُ عَنهُ لِعِبرَةٍيَراها بِمَرفوتِ العِظامِ طَريحِ
- ٦وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ
- ٧وَتَعقُدُ سَلوانَ الفَتى عَنكَ نَفسُهُبِأَذيالِ بَرقٍ أَو دَوائِبِ ريحِ
- ٨وَما زالَ في بَلواكِ مُذ يَومَ وَضعَهُعَلَيكِ إِلى أَن عادَ رَهنَ ضَريحِ
- ٩طَلَبتُ شَفاءً مِنكِ وَاِهتَجتُ سائِلاًبِذاكَ أَبا سَلمانَ وَاِبنَ بُرَيحِ