أخجلت بالفرق جبين الصباح
شهاب الدين الخلوفمملوكيالسريعرومانسيةالحاء
- ١أخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْيَا وجنةَ الورد وثغرَ الأقَاحْ
- ٢أفْدِيهِ ظبياً مَا بَدَا وَجْهُهُإلاّ رَأيتُ البدرَ في الغصنِ لاَحْ
- ٣يَا عاذلي في الحبّ دَعْ من يَرَىإفسادهُ في الحبّ عَيْنَ الصَّلاَحْ
- ٤لَوْ كُنْتَ ذَا عقلٍ لَمَا لُمْتَ منأمستْ تُغَازِيهِ العُيُونُ الوِقَاحْ
- ٥أشكوكَ أمْ أشكُو عُيُونَ الظِّبَىإنّي على الحَالَيْنِ شاكي السّلاحْ
- ٦في ضَيِّقِ الأجْفَانِ قَدْ أوْسَعُوافي وصفِ عَيْنَيْه المِرَاضِ الصّحاح
- ٧إن مالَ هَزَّ الطرفُ بيضَ الظُّبَىأو قالَ هَزَّ العطفُ سُمْرَ الرّمَاحْ
- ٨ظبيٌ بِصَادِ اللحظ قَدْ صَادَنِيلكنْ خَلاَصِي مَدْحُ زَيْنِ المِلاَحْ
- ٩طه الذي بِالعَضْبِ أفْنَى العِدَىلمّا التقى الجَمْعَانِ يومَ الكفَاحْ
- ١٠في قَسْطَلِ الهَيْجَا لَهُ هِمَّةٌأمضى من البيضِ الحِدَادِ الصّفَاحْ
- ١١مَا أرْعَدَ الهندِي فِي كفّهِإلا دَمُ الأبطالِ كالغيثِ سَاحْ
- ١٢ضَلَّتْ ظُبَاهُ في رؤوس العِدَىلما دَعَا الدّاعي لِطُرْقِ النّجَاحْ
- ١٣ليثُ الشرى في الحرب تِربُ الوفَاغيثُ الندَى في السلمِ حلْفُ الكفاحْ
- ١٤لَهُ يَدٌ حَمْرَاءُ يَوْمَ الوَغَىلكنّهَا بيضاءُ عِنْدَ السَّمَاحْ
- ١٥صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا غَرّدَتْقُمْرِيَّةٌ بَاتَتْ تُطِيلُ النّوَاحْ
- ١٦وَالآلِ وَالأصحابِ أهلِ التُّقَىما عَاقَبَ الديْجورَ ضَوْءُ الصّبَاحْ