أخجلت بالفرق جبين الصباح
شهاب الدين الخلوفمملوكيالسريعرومانسيةالحاء
حجم الخط
- أخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْيَا وجنةَ الورد وثغرَ الأقَاحْ
- أفْدِيهِ ظبياً مَا بَدَا وَجْهُهُإلاّ رَأيتُ البدرَ في الغصنِ لاَحْ
- يَا عاذلي في الحبّ دَعْ من يَرَىإفسادهُ في الحبّ عَيْنَ الصَّلاَحْ
- لَوْ كُنْتَ ذَا عقلٍ لَمَا لُمْتَ منأمستْ تُغَازِيهِ العُيُونُ الوِقَاحْ
- أشكوكَ أمْ أشكُو عُيُونَ الظِّبَىإنّي على الحَالَيْنِ شاكي السّلاحْ
- في ضَيِّقِ الأجْفَانِ قَدْ أوْسَعُوافي وصفِ عَيْنَيْه المِرَاضِ الصّحاح
- إن مالَ هَزَّ الطرفُ بيضَ الظُّبَىأو قالَ هَزَّ العطفُ سُمْرَ الرّمَاحْ
- ظبيٌ بِصَادِ اللحظ قَدْ صَادَنِيلكنْ خَلاَصِي مَدْحُ زَيْنِ المِلاَحْ
- طه الذي بِالعَضْبِ أفْنَى العِدَىلمّا التقى الجَمْعَانِ يومَ الكفَاحْ
- في قَسْطَلِ الهَيْجَا لَهُ هِمَّةٌأمضى من البيضِ الحِدَادِ الصّفَاحْ
- مَا أرْعَدَ الهندِي فِي كفّهِإلا دَمُ الأبطالِ كالغيثِ سَاحْ
- ضَلَّتْ ظُبَاهُ في رؤوس العِدَىلما دَعَا الدّاعي لِطُرْقِ النّجَاحْ
- ليثُ الشرى في الحرب تِربُ الوفَاغيثُ الندَى في السلمِ حلْفُ الكفاحْ
- لَهُ يَدٌ حَمْرَاءُ يَوْمَ الوَغَىلكنّهَا بيضاءُ عِنْدَ السَّمَاحْ
- صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا غَرّدَتْقُمْرِيَّةٌ بَاتَتْ تُطِيلُ النّوَاحْ
- وَالآلِ وَالأصحابِ أهلِ التُّقَىما عَاقَبَ الديْجورَ ضَوْءُ الصّبَاحْ