قصائد

المرء حتى يغيب الشبح

أبو العلاء المعريعباسيالمنسرحالحاء

  1. ١المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُمُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
  2. ٢وَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَتوَفي بِحارٍ مِنَ الأَذى سَبَحوا
  3. ٣لا تَحفِلنَ هَجوَهُم وَُمَدحَهُمُفَإِنَّما القَومُ أَكلُبٌ نُبُحُ
  4. ٤وَلا تَهِب أُسدَهُم إِذ زَأَرواوَقُل تَداعَت ثَعالِبٌ ضُبُحُ
  5. ٥وَهُم مِنَ المَوتِ أَهلُ مَنزِلَةٍإِن لَم يُراعوا بِطارِقٍ صُبِحوا
  6. ٦لَم يَفطُنوا لِلجَميلِ بَل جُبِلواعَلى قَبيحٍ فَما لَهُم قُبِحوا
  7. ٧فَمَن لِتَجرِ الوِدادِ إِنَّهُمُلا خَسِروا عِندَهُم وَلا رَبِحوا
  8. ٨أَقَلُّ مِنهُم شَرّاً وَمُرزِيَةًما رَكِبوا لِلسُّرى وَما ذَبَحوا
  9. ٩فَلَيتَهُم كَالبَهائِمِ اِعتَرَفوالُجماً إِذا بانَ زَيغَهُم كُبِحوا