المرء حتى يغيب الشبح
أبو العلاء المعريعباسيالمنسرحالحاء
- ١المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُمُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
- ٢وَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَتوَفي بِحارٍ مِنَ الأَذى سَبَحوا
- ٣لا تَحفِلنَ هَجوَهُم وَُمَدحَهُمُفَإِنَّما القَومُ أَكلُبٌ نُبُحُ
- ٤وَلا تَهِب أُسدَهُم إِذ زَأَرواوَقُل تَداعَت ثَعالِبٌ ضُبُحُ
- ٥وَهُم مِنَ المَوتِ أَهلُ مَنزِلَةٍإِن لَم يُراعوا بِطارِقٍ صُبِحوا
- ٦لَم يَفطُنوا لِلجَميلِ بَل جُبِلواعَلى قَبيحٍ فَما لَهُم قُبِحوا
- ٧فَمَن لِتَجرِ الوِدادِ إِنَّهُمُلا خَسِروا عِندَهُم وَلا رَبِحوا
- ٨أَقَلُّ مِنهُم شَرّاً وَمُرزِيَةًما رَكِبوا لِلسُّرى وَما ذَبَحوا
- ٩فَلَيتَهُم كَالبَهائِمِ اِعتَرَفوالُجماً إِذا بانَ زَيغَهُم كُبِحوا