المرء حتى يغيب الشبح
أبو العلاء المعريعباسيالمنسرحالحاء
حجم الخط
- المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُمُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
- وَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَتوَفي بِحارٍ مِنَ الأَذى سَبَحوا
- لا تَحفِلنَ هَجوَهُم وَُمَدحَهُمُفَإِنَّما القَومُ أَكلُبٌ نُبُحُ
- وَلا تَهِب أُسدَهُم إِذ زَأَرواوَقُل تَداعَت ثَعالِبٌ ضُبُحُ
- وَهُم مِنَ المَوتِ أَهلُ مَنزِلَةٍإِن لَم يُراعوا بِطارِقٍ صُبِحوا
- لَم يَفطُنوا لِلجَميلِ بَل جُبِلواعَلى قَبيحٍ فَما لَهُم قُبِحوا
- فَمَن لِتَجرِ الوِدادِ إِنَّهُمُلا خَسِروا عِندَهُم وَلا رَبِحوا
- أَقَلُّ مِنهُم شَرّاً وَمُرزِيَةًما رَكِبوا لِلسُّرى وَما ذَبَحوا
- فَلَيتَهُم كَالبَهائِمِ اِعتَرَفوالُجماً إِذا بانَ زَيغَهُم كُبِحوا