تهاداني لذكركم ارتياح
ابن خفاجهأندلسيالوافرالحاء
- ١تَهاداني لِذِكرِكُمُ اِرتِياحُفَبِتُّ وَكُلُّ جانِحَةٍ جَناحُ
- ٢وَدَمعي جِريَةً مَطَرٌ تَوالىوَجِسمي هِزَّةً غُصنٌ يَراحُ
- ٣أَإِخواني وَلا إِخوانَ صِدقٍأُصافي بَعدَكُم إِلا الصِفاحُ
- ٤لِحُسنِ الصَبرِ دونَكُمُ حِرانٌوَلِلعَبَراتِ بَعدَكُمُ جِماحُ
- ٥فَدَيتُكُمُ بِنَفسي مِن كِرامٍيَهُزُّ بِهِم مَعاطِفَهُ السَماحُ
- ٦أَرى بِهِمِ النُجومَ وَلا ظَلامٌوَأَوضاحَ النَهارِ وَلا صَباحُ
- ٧تَخايَلُ نَخوَةً بِهِمِ المُذاكيوَتَعسِلُ هِزَّةً لَهُمُ الرِماحُ
- ٨لَهُم هِمَمٌ كَما شَمَخَت جِبالٌوَأَخلاقٌ كَما دَمِثَت بِطاحُ
- ٩وَجارِيَةٍ رَكِبتُ بِها ظَلاماًيَطيرُ مِنَ الرِياحِ بِها جَناحُ
- ١٠إِذا الماءُ اِطمَأَنَّ فَرَقَّ خَصراًعَلا مِن مَوجِهِ رِدفٌ رَداحُ
- ١١وَقَد فَغَرَ الحَمامُ هُناكَ فاهُوَأَتلَعَ جيدَهُ الأَجَلُ المُتاحُ
- ١٢فَما أَدري أَمَوجٌ أَم قُلوبٌوَأَنفاسٌ تُصَعِّدُ أَم رِياحُ