عجبي للطبيب يلحد في الخا
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالحاء
- ١عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخالِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا
- ٢وَلَقَد عُلِّمَ المُنَجِّمُ ما يوجَبُ لِلدينِ أَن يَكونَ صَريحا
- ٣مِن نُجومٍ نارِيَّةٍ وَنُجومٍناسَبَت تُربَةً وَماءً وَريحا
- ٤فَطِنُ الحاضِرينَ مَن يَفهَمُ التَعريضَ حَتّى يَظُنُّهُ تَصريحا
- ٥رَبُّ رَوحٍ كَطائِرِ القَفَصِ المَسجونِ تَرجو بِمَوتِها التَسريحا
- ٦فَرَّحوكُم بِباطِلٍ شيمَةُ الخَمرِ فَمَهلاً لا أوثِرُ التَفريحا
- ٧كَيفَ لي أَن أَكونَ في دارِيَ الأُخرى مُعافاً مِن شَقوَةٍ مُستَريحا
- ٨ذا اِقتِناعٍ كَما أَنا اليَومُ فيهِأَو أَخلّى فَلا أَريمُ الضَريحا
- ٩عَجَباً لي أَعصي مِنَ الجَهلِ عَقليوَيَظَلُّ السَليمُ عِندي جَريحا
- ١٠مِثلُِ قيسٍ غَداةَ فارَقَ لُبنىعادَ يَشكو فيما جَناهُ ذَريحا
- ١١يَتَكَنّى أَبا الوَفاءِ رِجالٌما وَجَدنا الوَفاءَ إِلّا طَريحا
- ١٢وَأَبو جَعدَةٍ زُؤالَةُ مَن جَعدَةُ لا زَالَ حامِلاً تَتريحا
- ١٣وَاِبنِ عِرسٍ عَرَفتُ وَاِبنَ بُرَيحٍثُمَّ عِرساً جَهَلتُهُ وَبَريحا
- ١٤وَمِنَ اليُمنِ لِلفَتى أَن يَجيءَ المَوتُ يَسعى إِلَيهِ سَعياً سَريحا
- ١٥لَم يُمارِس مِنَ السِقامِ طَويلاًوَمَضى لَم يُكابِدِ التَبريحا