دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالحاء
حجم الخط
- دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌيَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
- وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُإِذا تُؤُمِّلَ إِلّا ماعِزٌ ذُبِحا
- خَيرٌ مِنَ الظالِمِ الجَبّارِ شيمَتُهُظُلمٌ وَحَيفٌ ظَليمٌ يَرتَعي الذُبَحا
- وَلَيسَ عِندَهُمُ دينٌ وَلا نُسُكٌفَلا تَغِرَّكَ أَيدٍ تَحمِلُ السُبَحا
- وَكَم شُيوخٍ غَدَوا بيضاً مُفارِقُهُميُسَبِّحونَ وَباتوا في الخَنا سُبُحا
- لَو تَعقِلُ الأَرضُ وَدَّت أَنَّها صَفِرَتمِنهُم فَلَم يَرَ فيها ناظِرٌ شَبَحا
- ما ثَعلَبٌ وَاِبنُ يحيى مُبتَغايَ بِهِوَإِن تَفاصَحَ إِلّا ثَعلَبٌ ضَبَحا
- أَرى اِبنَ آدَمَ قَضّى عَيشَةً عَجَباًإِن لَم يَرُح خاسِراً مِنها فَما رَبِحا
- فَإِن قَدَرتَ فَلا تَفعَل سِوى حَسَنٍبينَ الأَنامِ وَجانِب كُلَّ ما قُبِحا
- فَحيرَةُ المُلكِ خِلتُ المُنذِرينِ بِهالَم يُغبِقا الراحَ في عِزٍّ وَلا صُبِحا