قصائد

دعوا وما فيهم زاك ولا أحد

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالحاء

  1. ١دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌيَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
  2. ٢وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُإِذا تُؤُمِّلَ إِلّا ماعِزٌ ذُبِحا
  3. ٣خَيرٌ مِنَ الظالِمِ الجَبّارِ شيمَتُهُظُلمٌ وَحَيفٌ ظَليمٌ يَرتَعي الذُبَحا
  4. ٤وَلَيسَ عِندَهُمُ دينٌ وَلا نُسُكٌفَلا تَغِرَّكَ أَيدٍ تَحمِلُ السُبَحا
  5. ٥وَكَم شُيوخٍ غَدَوا بيضاً مُفارِقُهُميُسَبِّحونَ وَباتوا في الخَنا سُبُحا
  6. ٦لَو تَعقِلُ الأَرضُ وَدَّت أَنَّها صَفِرَتمِنهُم فَلَم يَرَ فيها ناظِرٌ شَبَحا
  7. ٧ما ثَعلَبٌ وَاِبنُ يحيى مُبتَغايَ بِهِوَإِن تَفاصَحَ إِلّا ثَعلَبٌ ضَبَحا
  8. ٨أَرى اِبنَ آدَمَ قَضّى عَيشَةً عَجَباًإِن لَم يَرُح خاسِراً مِنها فَما رَبِحا
  9. ٩فَإِن قَدَرتَ فَلا تَفعَل سِوى حَسَنٍبينَ الأَنامِ وَجانِب كُلَّ ما قُبِحا
  10. ١٠فَحيرَةُ المُلكِ خِلتُ المُنذِرينِ بِهالَم يُغبِقا الراحَ في عِزٍّ وَلا صُبِحا