يا مشرع الرمح في تثبيت مملكة
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالحاء
حجم الخط
- يا مُشرِعَ الرُمحِ في تَثبيتِ مَملَكَةٍخَيرٌ مِنَ المارِنِ الخَطِيِّ مِسباحُ
- يَزيدُ لَيلُكَ إِظلاماً إِلى ظُلَمٍفَما لَهُ آخِرَ الأَيّامِ إِصباحُ
- لا يَعتِمُ الجَنحُ في مَثوى أَخي نُسُكٍوَكُلَّما قالَ شَيئاً فَهُوَ مِصباحُ
- أَموالُنا في تُقانا لا رُؤوسَ لَهافَكَيفَ تُؤمَلُ عِندَ اللَهِ أَرباحُ
- وَنَحنُ في البَحرِ ما نَجَّت سَفائِنُهُوَكَم تُقَطِّعَ دونَ العِبَر سُبّاحُ
- وَسَوفَ نُنسى فَنُمسي عِندَ عارِفِناوَما لَنا في أَقاصي الوَهمِ أَشباحُ
- تَغَيَّرَ الدَهرُ حَتّى لَو شَحا أَسَدٌلَقيلَ كَشَّ خِلالَ القَومِ رُبّاحُ
- لَيثُ النِزالِ وَلَكِن في مَنازِلِهِكَلبٌ عَلى فَضَلاتِ الزادِ نَبّاحُ
- تَجَرَّعَ المَوتَ نَحّارٌ لِأَينَقِهِإِذا شَتا وَلِفارِ المِسكِ ذَبّاحُ
- يَجودُ بِالتِبرِ إِن أَصحابُهُ بَخِلواوَيكتُمُ السِرَّ إِن خُزّانُهُ باحوا