ألبارق متألق الأيماض
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالضاد
حجم الخط
- ألِبارقِ متألق الأيماضِوهنا يَعرق الساعِد النّباضِ
- رَقْرَقتَ من ماء المَدامع عَبرَةًمنعت جفونك لذَّة الإغْماضِ
- وسرى لك الطَّيف المعاود موهناًبجوًى أمَضَّك أيّما إمْضاضِ
- لما ذكرت من الأحبة بالحمىرشفات عيش في هوًى وتراضي
- عزم الأحبّة فرقة لم تنصرفعنْها وأنت لبعض حاجك قاضي
- نفْسي فداء الظاعنين غدّيةواليَعْمُلات تُشدُّ بالأحفاضِ
- وأوانس خرُد بإحكام الهوىحتفاً على مهج الرّجال قواضي
- لاحظن من خلَل الستور بأعيندُعج كحيلات العيون مراضِ
- ورمين عن حدق جعلن قلوبنالنصال أسهمهنَّ كالأغراضِ
- بيض عرضن لنا فلما صدننابجمالهن رمين بالإعْراضِ
- إن الحسان وإن وصلن فلن تَرىفي ودهن سَجيَّةَ الأمحاضِ
- ومتى يصحّ له من البيض الهَوىمَن في مفارقه سُطور بياضِ
- إن المشيب وإن بدا لك حلْمَهُلَبهاء ريعان الشَبيبةِ ناضي
- والموتُ أروح للغني من عيشهِفي الحيّ بين الشّيب والأبغاضِ
- ماذا يعوق حليفَ دار الفقر عنسُبُل طوالٍ في البلاد عراضِ
- إني إذا ذكت الهَواجرُ والتظتنارُ الصّياهدَ في الحَصَى الرَضراضِ
- جاوزتُ أجواز الفَلا بِرَواسِمٍمثل القسيّ أو أراكٍ وغواضي
- ذُلَلٌ بَراهُنَّ الوجيفُ على السُّرىحوصُ العيون حوائل الأعراضِ
- يحملن أثقال الثناء قواصداّيطلُبْن لي منه رضى المعتاضِ
- فإذا بلغن أبا الحسين رتعن بيفي أمرعِ وشرعن وسط حياضِ
- فأَفدن أيدي المعسرين مياسراوأعدن أسنمةً على الأنقاضِ
- غيث إذا ما أجدبت آمالنايممنه فرتعن بين رياضِ
- تغدو السمّاحةُ والبسالةُ والحجَىوالمجد حشو قميصه الفَضْفاضِ
- ثم ارتدى بالحلم وادّرَع النّهىمغضٍ عن الجهال أو متغاضي
- حسنت أبا حسن صفاتك من فتىًلصعاب غاياتِ العُلى رَوّاضِ
- ولعْبٌ كلّ عظيمة متحمّلولبحر كل كريهة خوّاضٍ
- ولقد علوت الباذخات بهمَّةومضاء رأي مُبرَم نهّاضِ
- ولقد نهضتَ بنهض أروع فاتكنَدبٍ بإعباء العُلي بهّاضِ
- آت لكل فضيلةٍ متناولآبٍ لكل رذيلة رفّاضِ
- وسلكت في المعروف سيرة ماجدجارً على سنن الأوائل ماضي
- وبسطتَ في كسب المكارم راحةكالبحر يقذف بالجدي الفياضِ
- مازال بذلكَ للْرَغائِبُ آسياًلجراح نابِ اللَّزبة العَضّاضِ
- وجميلُ عُرفك لم يزل مُتكفَّلاًجبراً لعظم الغيرة المُنْهاضٍ
- جنتب شأنك أن تشينك خطِّةوحميت عرضك وصمةَ الأعراضِ
- ولقد بني عمر بن نبهان لكمبنيانَ عزٍ ليس بالمنقاضِ
- فاسلم وعشْ متكفلاً حاجاتِناأنت الشفيع وجودك المتقاضيِ
- وقضى الإله رضاك عنّي أنَّنيياذهل عنك بحسن برَّك راضي
- وإليكهَا مثلَ العروس بديعةًفيها شفاءُ الهمّ والأمراضِ
- خطرت بها حِكَمُ النَّهى في خاطرٍمتوقدٍ كالحية النَّضاضِ
- الله دَرُّ الشاعرَين فإنّهمبانوا العُلى وَصياقل الأعْراضِ
- والشعرُ أوعظُ زاجرٍ عن سُبَّةوعلى المكارم خيرُ ما حَضَّاضِ