ألا من لصب قريح الفؤاد
حجم الخط
- ألا من لصَبٍ قريح الفُؤادكثير الهمُوم قليل الرُّقادِ
- حمته الدّموعُ لذيذَ الهُجوعطوى في الضلوع كنارِ الزَّنادِ
- وحَثُّ النياق لوشك الفراقوسير السّباقِ ببيضٍ خِرادِ
- عشيةَ صاحوا لبينٍ فراحواحِثاثا وناحُوا بذكر البعادِ
- وسارت ركاب وولت صحابٌوصاح غرابٌ وغرّد حادي
- وبثت شجونٌ وفاضت جفونٌوساءت ظنونٌ لأهل الودادِ
- سقى الغيثُ جرعا عهدنا مَريعاًأَلفناهُ مرعىً سجالِ الغوادي
- محلُّ رِزانٍ جيادٍ حسانٍكحور جنانٍ ملاح التهادي
- كمثل البدور لطاف الخصُورِحسان النُّحورِ ملاح الهَوادي
- ظباء قواضٍ بعينٍ مراضٍونور بياضٍ بدا في سوادِ
- وطُول جُيودٍ ولين قدودٍوصفوِ حدود رقاقِ وِرادِ
- ذواتُ حجالٍ بفرط جمالٍوغنج دلالٍ ملكن قيادي
- لئن طالَ بعدٌ وَبرَّح وجدٌففي الكأس بَردٌ لحرّ الفؤآدِ
- فقمْ يا غلام أُمِط بالمدامغليلَ الأوم فأنَّيَ صادِي
- أَدرها جهاراً شَمولاً عُقاراتلوح اصفراراً كلون الجسادِ
- لها في الزجاج لقرع المزاجِكضوء السّراج سَما باتقادِ
- فبردُ النّسيم وبردُ النّديمِوشَرْخُ النَّعيم من المُستفادِ
- وأطيبُ طيبٍ نُزوحُ رقيبٍولثُم حبيبٍ فُويقَ الوَسادِ
- وخيرُ النظام كدرّ الكلاممديح الهُمام سبخت الجوادِ
- ضياء الرشّادِ وليثَ الجلادِوَغوثُ العبادِ وشمسُ البلاد
- عزيزُ الفناءِ شريفُ السنَّاءِرفيعُ الثناءِ طويلُ العمادِ
- جريءُ القتالِ غداةَ النزالِببيض النّصالِ وسُمْر الصِّعاد
- شديدُ الثّبات على النائباتِجزيل الهباتِ كصَوبِ الغوادِي
- هِزبرُ الغريفِ ومأوَى اللَّهيفِومعطي الطَّريفِ مَعاً والتلاد
- إذا أَنت أبصَرت في الدَّست سبخَّتكالشمس أنكرتَ خلق العبادِ
- مجيد يمانٍ لعلياه بانٍبسمرٍ لدانٍ وبيضٍ حدادِ
- سَمَا بمعالٍ وفضلِ كمالٍوحسن فعال وصفو اعتقادِ
- متى ما نزلت لديه اشتَملَتَغنىً وحلَلْتَ بأخصب وادي
- أيا با الفتوح مُنى المُستْبيحِوأَسي الجريحِ بعزّ الأيادي
- ويا ابن عليّ جمالِ نّديوعزّ وليّ وحتف معادي
- وجدتك بحراً من الجود غمراًكفاني دهَراً ورُود الثّماد
- أياديكَ عندي مدى الدَّهر تبديلحسناك حمدي لدى كل بادي
- فها أنا ماضٍ ببِّرك راضٍوللحجاج قاضٍ بلغتُ مُرادي
- فداوي ارتياعي بوشك وداعيبحسْن اصطناعي بأفضل زاد
- ودُمْ في علاءٍ وطول بقاءٍوحُسنِ رجاءِ وكَبْتِ اعادي
- وعَيش رغيد وجَدّ سعيدومُلكٍ عتيدٍ بغير نفادٍ