لعائشة ابنة التيمي عندي
عمر بن أبي ربيعةأمويالوافررومانسيةالألف
حجم الخط
- لِعائِشَةَ اِبنَةَ التَيمِيِّ عِنديحِمىً في القَلبِ ما يُرعى حِماها
- يُذَكِّرُني اِبنَةَ التَيمِيِّ ظَبيٌيَرودُ بِرَوضَةٍ سَهلٍ رُباها
- فَقُلتُ لَهُ وَكادَ يُراعُ قَلبيفَلَم أَرَ قَطُّ كَاليَومِ اِشتِباها
- سِوى حَمشٍ بِساقِكَ مُستَبينٍوَأَنَّ شَواكَ لَم يُشبِه شَواها
- وَأَنَّكَ عاطِلٌ عارِ وَلَيسَتبِعارِيَةٍ وَلا عُطُلٍ يَداها
- وَأَنَّكَ غَيرَ أَفرَعَ وَهيَ تُدليعَلى المَتنَينِ أَسحَمَ قَد كَساها
- وَلَو قَعَدَت وَلَم تَكَلَف بِوُدٍّسِوى ما قَد كَلِفتُ بِهِ كَفاها
- أَظَلُّ إِذا أُكَلِّمُها كَأَنّيأُكَلِّمُ حَيَّةً غَلَبَت رُقاها
- تَبيتُ إِلَيَّ بَعدَ النَومِ تَسريوَقَد أَمسيتُ لا أَخشى سُراها