قصائد

لا تعجبن بمن راضوا الجسوم فقد

نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالضاد

  1. ١لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقدتروَّضَ الوحشُ كيفَ الإِنسُ لم يُرَضِ
  2. ٢قد اغرضوا غَرَضَ الرُوحِ المُنيف فماأَخطَت سِهامُهُمُ عن ذلكَ الغَرَضِ
  3. ٣واعرضوا فيهِ عن أعراض جِسمهمِهل جوهرُ الجِسمِ إلا أَدنَسُ العَرَضِ
  4. ٤وغيرُهم نَبَذوا الإِعراضَ عنهُ لذاتعرَّضوا منهُ للأَعراضِ والعَرَض
  5. ٥شَتّانَ بينَ صحيحٍ ما بهِ سَقَمٌوبينَ مُضنىً بحدِّ السُقمِ منقرِض
  6. ٦وبينَ من راضَ جسماً ذابَ من قَشَفٍوبينَ ذي رَفَهٍ راضٍ بهِ ورضي
  7. ٧ان الضعيفَ لَيَقتاتُ البُقولَ بَلِ القويُّ ياكل كلاً غيرَ معترضِ
  8. ٨فحِميةُ المرءِ في إِبَّانَ صِحَّتِهِبَمعرِضِ الطِبِّ كالتغليظ في المَرَضِ