لا تعجبن بمن راضوا الجسوم فقد
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالضاد
حجم الخط
- لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقدتروَّضَ الوحشُ كيفَ الإِنسُ لم يُرَضِ
- قد اغرضوا غَرَضَ الرُوحِ المُنيف فماأَخطَت سِهامُهُمُ عن ذلكَ الغَرَضِ
- واعرضوا فيهِ عن أعراض جِسمهمِهل جوهرُ الجِسمِ إلا أَدنَسُ العَرَضِ
- وغيرُهم نَبَذوا الإِعراضَ عنهُ لذاتعرَّضوا منهُ للأَعراضِ والعَرَض
- شَتّانَ بينَ صحيحٍ ما بهِ سَقَمٌوبينَ مُضنىً بحدِّ السُقمِ منقرِض
- وبينَ من راضَ جسماً ذابَ من قَشَفٍوبينَ ذي رَفَهٍ راضٍ بهِ ورضي
- ان الضعيفَ لَيَقتاتُ البُقولَ بَلِ القويُّ ياكل كلاً غيرَ معترضِ
- فحِميةُ المرءِ في إِبَّانَ صِحَّتِهِبَمعرِضِ الطِبِّ كالتغليظ في المَرَضِ