لا تعجبن بمن راضوا الجسوم فقد
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالضاد
- ١لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقدتروَّضَ الوحشُ كيفَ الإِنسُ لم يُرَضِ
- ٢قد اغرضوا غَرَضَ الرُوحِ المُنيف فماأَخطَت سِهامُهُمُ عن ذلكَ الغَرَضِ
- ٣واعرضوا فيهِ عن أعراض جِسمهمِهل جوهرُ الجِسمِ إلا أَدنَسُ العَرَضِ
- ٤وغيرُهم نَبَذوا الإِعراضَ عنهُ لذاتعرَّضوا منهُ للأَعراضِ والعَرَض
- ٥شَتّانَ بينَ صحيحٍ ما بهِ سَقَمٌوبينَ مُضنىً بحدِّ السُقمِ منقرِض
- ٦وبينَ من راضَ جسماً ذابَ من قَشَفٍوبينَ ذي رَفَهٍ راضٍ بهِ ورضي
- ٧ان الضعيفَ لَيَقتاتُ البُقولَ بَلِ القويُّ ياكل كلاً غيرَ معترضِ
- ٨فحِميةُ المرءِ في إِبَّانَ صِحَّتِهِبَمعرِضِ الطِبِّ كالتغليظ في المَرَضِ